مودك : أحمر بنفسجي سماوي وردي رمادي


عيادة الدكتور بشار البزره ينتهي 27 / 8







الارشيف

العودة   منتديات بنات كوول > منتديات أدبية > قصص وحكايات وروايات > قسم الروايات





قسم الروايات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-08-2006, 23:45   #1

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
Post قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......
بسم الله الرحمن الرحيم ....

انا الصراحه اليوم جبت لكم قصه رووووووووووعه واتمنى انكم تبدون رايكم فيها ...

(جمال الحب وعذابة)


الفصل الأول


كانت تجلس في المطار تراقب الطائرات من خلف الزجاج وكانت معالم الخوف والقلق واضحاً في وجهه رغم أنها

كانت تسافر كثيرا في صغرها إلى أن الأمر هذه المرة مختلف فهي ليست رحله للاستجمام والراحة بل كان

السفر من اجل العمل ألذي حصلت عليه في اليابان بعد أن يرافقني.ير من المتاعب للحصول على هذا العمل

تنظر إلى لوح الذي يعلن عن وقت الرحلة.... مزال هناك نصف ساعة لموعد الرحلة ماذا سأفعل خلال هذا الوقت .

لقد تعبت ومللت الانتظار لابأس ساقراء احد الكتب التي أحضرتها معي جلست على احد الكراسي وأخرجت كتاب

من الحقيبة يدها

بعد مرور خمس دقائق من الوقت لاحظت أن هناك من كان يراقبها ولكي تهدأ من نفسه أخذت تقول لابد انه لأحض

أن هناك شبها بيني وبين شخص يعرفه ولأكن كيف هذا فانا في بلاد أجنبيه هل يعقل أن أشبه شخص أجنبيا

هذا لايعقل فانا عربيه ثم اقترب منها ذلك الشخص وقال: السلام عليكم لقد لاحظت انك تجلسين لوحدك منذ فتره هل

أنتي مسافرة لوحدك؟

...آه نعم (قالتها بي تردد)

..غريب لابد أن عائلتك متفهمه جداً لتدع فتاة بمثل جمالك تسافر لوحدها

...لا أن الأمر ليس هكذا فانا مضطرة للسفر وليس هناك من يرافقني ..ولكن هل استطيع أن أخدمك بشيء؟

.... اعذريني على تطفلي أنا اسمي فارس كنت اجلس وحدي منذ فتره وشعرت بالملل وأحسست انك أيضا

تشعرين بالملل فقررت أن أتحدث معكي حتى موعد الرحلة إذا كنتي لاتمانعين

...حسناً لاباس يمكنك الجلوس

فارس: لم اعرف اسمك بعد؟

... سارة

فارس : اسمك جميل مثلك

سارة: شكراً

_ ولأكن كيف عرفت أني عربية

_ أنا أقراء الأفكار( قالها وهوا مبتسم)

أخذت تنظر إليه متعجبة وهي شبه مصدقه لما يقول فأخذا يضحك وقال لقد كنت امزح لقد عرفت من كتابك انه بلغه

العربية ابتسمت له وأنزلت رأسها

-لا ...لا تنزلي راسك فوجه بهذا الجمال لايجب أن يخباء

كانت نظراته غريبة لم تستطع أن تفهمها فقد كانت مزيج من نظرات الحنان والشوق.


حلت لحظة صمت
-إلى أين أنتي مسافرة

-سأعود إلى بلدي

-ماذا كنتي تفعلين في هذه البلاد

-لقد وجدت في احد مواقع الانترنت أن هناك شركه تبحث عن موظف يترجم من اللغة اليبانيه إلى الانجليزية فاتصلت

بهم وأخبرتهم أني مهتمة بهذه الوظيفة فطلب مقابلتي وكان ذلك

-إذاً.... لم تحصلي على تلك الوظيفة

-قالت مبتسمة لا بل حصلت عليها وسأعود بعد أسبوع لأبدا العمل

-ولماذا تعودين إلى الوطن ؟

-هناك بعض الأمور العالقة يجب أن انهيها ..وأنت ماذا تعمل؟

-أنا تاجر.

-بماذا تتاجر ؟

-أجهزة الحاسب والهواتف المحمولة

........................

ثم بداء هاتف سارة برنين

-عذراً أنها أمي لابد أنها قلقة علي

-لابأس

-مرحباً أمي ...نعم أنا بخير ...لاتقلقي علي...نعم سأصل في الموعد المحدد.. حسناً إلى اللقاء

وبعد أن أقفلت الهاتف سمعت النداء لرحلتها

-أنا هذا.... لاكنها لم تجده في مكانه استغربت هذا الأمر أخذت حقيبة يدها وبحثت عن الكتاب لكنها لم تجده

بحثت تحت المقاعد ولم يكن هناك استسلمت للأمر صعدت الطائرة وأخذت تفكر بذالك الشاب لماذا كان ينظر إلي

هكذا تلك النظرة في عينية الحزن نعم الحزن ولاكن لماذا ؟ ثم ظهرت معالم الخوف والقلق على وجهها مرة

أخرا...لقد آنساني ذلك الشاب همومي ماذا لو علم أخي بأمر هذه الوظيفة هل سيمنعني من العمل لا اضن انه

سيعلم من الذي سيخبره أين هوا لقد اختفى منذ أن تزوج من تلك المرأة الأجنبية لقد سيطرت عليه وسافرت معه ولا

نعلم أين هما ألان منذ خمس سنوات لوكان هناك من يعلمه عن أحولانا لكان عرف بي وفاة والدي ( رحمه الله )

الذي توفي منذ سنه ونصف ..أمي المسكينة لم تستطع منعي من العمل في بلاد الغربة فهي لاتقدر علي كما يجب

أن أعيل عائلتي أمي وأختي التي تكبرني بسنه (نوره) وأختي الصغرى(مي) فأثقل التعب عينها فخلدت إلى

النوم بعد ساعات وصلت إلى ارض الوطن أحست وكأنها ابتعدت دهرا رغم أنها لم تغب سوى أسبوعين رتبت

أمورها لكي تسافر وهي مطمئنه وكانت خائفة من أن يظهر أخيها(احمد) ويمنعها من العمل ولكن مرت الأيام

بسلام وحان موعد السفر المنتظر ودعت أمها وقلبها يحترق من عذاب الوداع ولاكن يجب عليها السفر غادرت

المنزل ونهر من الدموع تشق طريقها على خديها وصلت سارة المطار وقامت بتحميل حقائبها وبقي ربع ساعة

للإقلاع جلست على احد المقاعد وأخذت تحدق في الأرض تفكر بي مصيرها عندها سمعت نداء رحلتها صعدت

على متن الطائرة وبينما كانت تنتظر أقلاعه تذكرت ذلك الشاب الذي قابلته منذ أسبوع فابتسمت




-ولاكن هذا غريب كيف لم أتذكره سوى ألان فهوا لم يخطر على بالي طيلة الأسبوع هذا ربما لأني في نفس

الأجواء التي قابلته فيها..(سمعت صوتا يخاطبها)

-هل تفكرين بي ؟

-نظرت باستغراب ما...ماذا تفعل هنا ...نعم كنت

-الم اقل لكي أنا أقراء الأفكار ثم جلس في المقعد المجاور لها ثم اخرج كتاب ..لقد استعرت هذا الكتاب منك

أرجو انك لم تمانعي

-استعرته ولاكن كيف هل كنت واثق من انك ستقابلني مره أخرى؟

-نعم هل نسيتي انك أخبرتني انك ستكونين على هذه الرحلة؟

-وهل أنت مسافر فقط كي تعيد الكتاب إلي؟

-لا بل من اجل تجارتي (وهوا يبتسم )

-وهل زرت هذه البلاد من قبل ؟

-نعم

-أذا أنت تعرف بعض الأماكن هناك

-وهل تمزحين أنا أحفظه عن ظهر قلب

-قالت أذا هل يمكنك مساعدتي عند الوصول إلى هناك؟

-أنا تحت خدمتك... هل سمعتي أخر نكته

-لا

-ولا أنا

ضحكت وكانت ضحكتها من النوع المعدي فكل من يسمعها يضحك معها وان كان لايعرف السبب

-هل وجدتي مكان تسكنين فيه؟

-حاليا سأقيم في فندق(.......) إلى أن تقوم الشركة بتجهيز الشقة التي سأقيم فيها أي خلال أسبوعين

-هذا جيد

أمضت الساعتين الأولى في الحديث ومن ثم استسلمت للنوم وسقط رأسها الصغيراعرفه اقتنعتلله كانت ملامحها
جد طفوليه شعرها الأسود الحريري وعيون واسعة بلون الأسود ذات البشرة البيضاء وبعد مدة من الوقت أحست بان

أحدا يوقظها استفاقت على صوته استيقظي سوف يقدمون الطعام بعد قليل لا تردين تفوتي الوجبة فأسفر طويل ولن

تتحملي الجوع أفاقت وهي مبتسمة وتناولت بعض المعجنات والقهوة وبعد عدة ساعات هبطت الطائرة ونزل

الركاب وكانا يمشيان جنباً إلى جنب بصمت إلى أن وصلى خارج المطار حينها حان وقت الوداع شعرت بي

إحساس غريب كأنها لم تكن تريد أن تودعه لم تفهم لماذا هذا الإحساس

ثم فقالت:في نفسها ربما لأني اشعر في الغربة هنا ولأنه العربي الوحيد الذي اعرفه اقتنعت بتحليلها هذا

ثم قالت : أذا حان وقت الوداع

- نعم ألقاك عن قريب ثم استوقف احد سيارات الأجرة ودعها بعد أن اطمئن عليها

ومضت في طريقها إلى احد الفنادق والذي كانت قد حجزت أحدا الغرف من قبل لتمكث ليلتها فيه حتى يمكنها أن

تستريح ثم تذهب لليوم التالي إلى الشقة التي قدمتها لها الشركة بسعر منخفض وكانت هذه احد مزايا الشركة

لموظفيها القادمين من بعيد حيث أنها تحسم نصف سعر المسكن .

الفصل الثاني


استيقظت سارة في الصباح الباكر وذهبت إلى الشركة لكي تنهي أوراقها لتبدءا العمل قابلت رئيس قسم شؤون

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 23:46   #2

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
Post رد : قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


الموظفين وبعد أن شرح لها نوع عمل الشركة وما هيا وظيفتها ومميزات وضيفتها والتسهيلات التي تقدمها الشركة

لها قادم لها مفتاح الشقة وعنوانها وأيضا كتيب عبارة عن خريطة مبسطة تدلها على كل ما هوا قريب من شقتها

لتوفير عليها عناء البحث عن محلات البقال والمطاعم والأسواق ثم اخبرها أن تبدءا العمل بعد يومين

وذلك لترتب أمورها شكرته ثم خرجت وذهبت إلى الشقة لم تكن تعتقد أنها ستكون بهذا المستوى فقد كانت جميله

وعلى الطراز الحديث رتبت إغراضها ثم استحمت وخرجت لتتفقد المكان من حولها رغم أن المكان من حولها جميل

لاكنها لم تكن سعيدة لأنها تشعر بي الوحدة برغم أنها لم تمكث سوا يوم واحد .

وبعد أسبوع اتصلت سارة لتطمئن على أهلها ولأنها تعرف أن والدتها لن يرتاح لها بال حتى تطمئن عليها

اليوم هوا أول يوم لها من الإجازة الأسبوعية (السبت) خرجت لتزه قليلا ولكي تتعرف على الأماكن أكثر و لاكنها

بعد دقائق شعرت بالملل لا تدري أين تذهب وليس هناك من تستطيع التحدث إليه تمنت لو أن فارس كان معها

ليؤنس وحدتها لاكنها لا تعرف رقم هاتفه أو عنوانه .

مر شهران على وتواجدها في (....) وقد تعرفت على زملائها في العمل أكثر وخصوصاً يوكو أصبحت علاقتهما

أكثر من زمالة فرحت سارة بهذه الصداقة أصبحتا تخرجان معاً لتتسليان وفي احد الأيام حين وصلت إلى شقتها

وجدت الباب مفتوحا برغم أنها كانت متاكده من أنها أغلقت الباب دخلت بهدوء إلى الشقة وكانت تحمل الهاتف

المحمول بيدها لكي تتصل بي يوكو في تفقدت جميع الغرف وكانت في حالة فوضى وبقيت المكتبة بقيت واقفة

خلف الباب تستمع إلى الحركة داخل الغرفة اتصلت على صديقتها وحدثتها بصوت منخفض وبينما كانت تتكلم أتى

أحدا من خلفها وضربها على رأسها وقعت مغشيا عليها .

أفاقت على صوت يخاطبها



-سارة..سارة. ..أفيقي هل أنتي بخير ؟

-أين أنا ؟ راسي يؤلمني

-أنتي في المستشفى

-لماذا ؟ ماذا حدث ؟

-ألا تذكرين لقد اقتحم لص شقتك وضربك على راسك

-آه ... نعم تذكرت

-عزيزتي هل أنتي بخير

-نعم ولاكن اشعر بقليل من الألم في راسي

-انه أمر طبيعي سيزول لاتقلقي

-لن اقلق ابتسمت ثم أغلقت عينيها

ثم دخلت يوكو – هل استيقظت؟
-نعم

-سارة هل أنتي بخير

-نعم أجابت وهي مغمضة العينين

-فارس : سأستدعي الطبيب ليفحصها

-سارة: كيف عرف بما حدث ؟

-يوكو: لا اعلم

-قولي لي هل قبضوا على من فعل بي هذا ؟

-نعم لقد كان يحاول أن يسرق منك معتقد انك تحتفظين بنقودك في المنزل

-لأنه كان يراقبك منذ مدة

أبدت سارة ارتياحها – لو انك قلتي بان الشرطة لم تقبض عليه لكنت شككت به

-تشكين بمن ؟

-فارس

-اها تقصدين ذاك الشاب يجب أن تحترسي على كل الأحوال

-معك حق رغم أني اشعر بارتياح معه

-الاحتياط واجب

ثم دخل الطبيب عاينها ثم طمئنها وسمح لها أن تخرج

-فارس: انتظرا عند مدخل المستشفى سأذهب لأحظر السيارة من المواقف

-يوكو : لاباس يمكن أن نذهب في سيارة الأجرة

-فارس: بل سأؤصلكما

-سارة : لابأس لكن.....

-ماذا؟

-كيف عرفت؟

-كنت ذاهباً لزيارتك لأني انوي السفر بعد يومين وأردت أن أودعك ورأيت رجلاً يخرج من شقتك

مسرعاً فشككت بأمره وأمسكت به

-هكذا أذاً....لم تعدني بان تأخذني بجولة لتعرفني على الأماكن الجميلة

-وسأفي بوعدي( نظر إليها بحنان وامسك بيديها )لاتقلقي يا عزيزتي سأعود من أجلك

شعرت بان نارً تشتعل بجسدها الصغيرة من شدة الخجل سحبت يديها وقالت متلعثمة:أريد أن اذهب إلى المنزل

اشعر بي التعب

ابتسم لها وقال : لاباس

ابتسمت يوكو لها وقالت: يبدو انه وقع في شباكك

سارة: اسكتي وإلا سيسمعك هيا بنا لنذهب

يوكو: لا أنا سأعود بسيارتي فقط أتيت بها (تتكلم بصوت عالي لكي يسمعها فارس)

فارس: لاباس

يوكو (بي نظرات خبث وصوت خافت) : يبدو انه سعيد لهذا

فارس: هيا بنا يا سارة

سارة: آه... حسناً

يوكو: إلى اللقاء

ثم انطلقا في السيارة مرت الدقائق الأولى هادئة

فارس : هل تشعرين بي الألم ؟

سارة : لا ليس كثيرا

-للأسف لن استطيع أن أفي بوعدي لكي ألان (يتكلم دون النظر إليها لان تركيزه كان على الطريق)

-لماذا (قالتها مع قليل من الانفعال) .. اقصد لاباس لا أريد أن إزعاجك

-حمقاء أنتي لا تزعجينني ولاكن يجب أن ترتاحي اليوم وغدا وبعد غد أنا مسافر لهذا

لا استطيع أن أفي بوعدي فصحتك أهم (ثم نظر إليها وكانت تضع يدها على رأسها وكأنها تشعر بي الم)

هل أنتي بخير ؟

-نعم فقط اشعر ببعض الدوار

-لاباس سنصل بعد دقيقتين( ثم حل الصمت مرة أخرى وكان ينظر إليها بي استمرار خوف عليها من

أن تزيد ألامها )

-لقد وصلنا اذهبي لتستريحي وانأ سأحضر بعض المأكولات من احد المطاعم لنتناول العشاء

-حسناً خذ مفتاح الشقة أخشى أن تطرق الباب وأنا استحم فلا أسمعك

-لاباس لن أتأخر.

دخلت سارة إلى المنزل دخلت الحمام لتستحم أرادت أن تنتظر فارس إلى أن النوم غلبها ونامت على ألأريكة في

غرفة الجلوس دخل فارس و وجدها نائمة أخذا يتأمل وجهها الطفولي حملها ووضعها في سريرها

تناول العشاء وخلد إلى النوم في غرفة الجلوس

أفاقت سارة في الصباح لم تستطع أن ترفع رأسها أحست وكأنه كتله من الحديد من الطبيعي أن تشعر ببعض

الألم
لحسن الحض أن الجرح لم يكن كبير وبينما كانت شاردة الذهن اشتمت رائحة القهوة نهضت بصعوبة من

السرير وتوجهت إلى المطبخ وجدت فارس هناك يحضر الفطور

-صباح الخير أنا متأكد من انك تتضورين جوعاً فجهزت لك الفطور

-صباح النور شكرا لك لكن لماذا تتعب نفسك

-انظري إلى نفسك أنتي في حاله يرثى لها

-آه .... شكرا للملاحظة إلا تعرف المجاملة

-للأسف ليست في قاموسي (يقولها وهوا مبتسم)

-أنت حقا غريب

-شكراً على هذا الإطراء وألان تناولي الفطور قبل أن يبرد

أحست سارة بي سعادة غريبة لم تكن تعرف حقيقة شعورها ولكن ابتسمت وتناولت فطورها

-أنا ذاهب لدي بعض الأعمال وسأعود بعد ساعتين لكي اطمئن عليك

-لا داعي أن تتعب نفسك في الحضور أنا بخير يمكنني تدبر أمري

-هاي ماذا هل مللتي مني ؟

-لا أيها الغبي لم اقصد ذالك ولكن لا أريد أن تستعجل في إعمالك من اجل أن تعود إلي

-لاباس ولاكن سأعود لأودعك

-آه ... صحيحً ( كانت قد نسيت موضوع السفر)

وبعد برها خرج فارس ليقضي أعمالة وما هيا إلى لحظات حتى سمعت رنين هاتف أخذت تبحث عن هاتفها

المحمول ولاكن لم يكن هوا أن هناك هاتف أخر لم ترى هذا الهاتف من قبل ولم تجب عليه وبعد دقيقه وصلت رسالة

قصيرة إلى الهاتف أحست بي الفضول وفتحت الرسالة (هذا أنا أجيبي )

-هل نسي هاتفه ولاكن كيف أرسل هل استخدم هاتف احدهم غريب ولماذا لم يعود ليأخذه فلم يبتعد كثرا
وقطع حبل أفكارها رنين الهاتف ثم أجابت عليه

-مرحبا

-هذا أنا فارس

-ماذا هل نسيت هاتفك المحمول أنت حقاً مهمل

-لا لم انسه بل هذا الهاتف لك احتفظي به ولا تستخدميه إلى إذا أردتي مكالمتي بي شيء مهم جدا جدا

-هل مازلت بعقلك أم جننت ؟ ولماذا احتاج إلى هذا الهاتف إذا أردت أن أحدثك فلدي هاتفي الخاص ولن احتاج

إلى هذا الهاتف ثم ماذا تقصد بمهم جداً؟

-اسمعي لقد تركت عندك أمانه تجدينها مخبئة خلف التلفاز خبئيها في مكان امن ولا تحاولي فتحها سأعود لا

أخذها لاحقاً ولا تستعملي الهاتف إلى إذا أردتي التحدث إلي أنا فقط ولا تتصلي بي من هاتفك الخاص أبدا أو أن
تحاولي أن ترسلي منة ولا تقفلي الهاتف هذا ابدآ قد احتاج إليك في أي وقت

-أنت حقاً غريب لما كل هذا !

-اسمعي أنا أثق بكِ كما إني ارتاح لكي كثيراً ومعجب بشخصيتك القوية والمكافحة وألان يجب أن اقفل لأني

مشغول إلى اللقاء
وقبل أن تنطق بي أي كلمة اقفل الهاتف وأخذت تفكر بما جرا لها (أن هذا غريب مالذي يحدث لي اشعر وكان

هناك أمراً غريب ) ((صوت رسالة)) ...تقرئها...لم استطع أن أخبرك بهذا مباشرةً فقط عجز لساني

عن نطقها ولاكن يدي لم تترد في كتابته من أول نظرة عندما كنتي في المطار أحببتك لكني لم أكن

أؤامن بي الحب من أول نظره لكني لم استطع أن أبعدك عن تفكيري لهاذ عدت لرؤيتك للتأكد من مشاعري وهنا

عرفت أني قد غرقت في بحر حبك .

أحست سارة وكأن النار تجري مجرى الدم في عروقها وتسارعت خفقات قلبها وكأنه من سرعته يكاد يخرج من

مكانه لم تصدق ما قرأته فقد كانت تبادله الإحساس لكن لم تجرءا على البوح به

-يا الهي كيف سأقابله عندما يعود بعد ساعتين إني اشعر بالإحراج

مرت أكثر من ثلاث ساعات لأكن فارس لم يعد

- ترى هل هوا بخير ماذا حدث له هل اتصل به لأكن قال لي إلى استخدم الهاتف إلى في الأمر الضروري

ماذا افعل ألان ؟ لاباس لابد من أن يتصل سأنتظره .






الفصل الثالث


-صباح الخير سارة كيف حالك ؟

-أهلاً يوكو صباح النور

-ما بكي يبدو عليك القلق

-كيف لا اقلق وقد مرا أسبوعان دون أن يتصل وقد اخبرني بأنهُ سيودعني ولم يفعل أخشى أن مكروهاً أصابه

-الم تعاودي الاتصال به ؟

-كلا فقد قال أن لا اتصل إلى للأمر المهم

-أنت حقاً بلهاء أو ليسا هذا بي الأمر المهم اتصلي به لتطمئني عليه

-معك حق سأتصل به لأكن ليس ألان بعد أن نخرج من العمل

-آه .. صحيح هل سمعتي بأمر الموظف الجديد (وهي مبتسمة)

-أي موظف ؟

-لا اصدق الم تريه ؟ انهُ وسيم جداً كما أنه حاد الذكاء وهوا مثقف يبدو انه يقرأ الكثير من الكتب

-وماذا في ذلك ليقرءا مايشاء

- ماذا لا اصدق بأنك لا تهتمين له أن كل الموظفات يتنافسن للحصول علية

-وهل هناك مسابقة ومن تفوز بها تحصل عليه كجائزة (تقولها باستهزاء)

-أنتِ لم تريه لهذا أنا لا ألومك هيا بنا (تمسك بيدها وتسحبها )

-إلى أين ؟

-يجب أن تريه

-هل جننتِ ماذا إذا طلبني المدير ولم يجدني ؟

-أخبرية انك كنتي في دورة المياه ..آه نسيت أن أخبرك انه من أصل عربي أي مثلك

-حقاً ؟ في هذه الحال أحب أن أتعرف إليه ومتى بداء العمل في هذه الشركة

-اممم منذ يومين

دخلتا إلى المصعد لذهاب إلى الطابق الثالث حيث انه يعمل في قسم المحاسبة وفي الطابق الثاني توقف المصعد

ليدخل معهما شاب

-تهمس لسارة ... ياالهي انه هوا انظري كم هوا وسيم

-تهمس هيا لأخره ... معك حق انه فعلا وسيم يا سبحان الله

وبعد أن وصلى إلى الطابق الثالث نزل الشاب لكن الفتاتان عدتا إلى الطابق السادس حيث كانت سارة تعمل

كسكرتيره ومترجمة للمدير العام ويكو في قسم الإعلان وما أن دخلت سارة مكتبها إذا بي المدير يطلبها

دخلت سارة إلى مكتب المدير

المدير: سارة هناك موظف جديد وهوا من أصل عربي مثلك تمام لذا رأيت من الأفضل أن تقومي أنت بأخذه في

جولة على الشركة ليتعرف أكثر عليها

-لابأس سيكون هذا من دواع سروري

وإذا بي الباب يقرع

-المدير: ادخل سارة أقدم لك نوار

-أهلاً بك سيد نوار سررت بي معرفتك

-ورد عليها بي اللغة العربية : وانأ مسرور لأني تعرفت على فتاة جميلة مثلك

-شكرا لك عن إذنك حضرة المدير

-المدير: تفضلي

ثم خرج كلاً من سارة ونوار

-سارة: حسناً من أين تريد أن نبدأ ؟

-نوار: لا داعي لان تتعبي نفسك فأن صديق لي يعمل هنا قد قام بهذه المهمة لما لا ادعوك إلى القهوة

-لابأس فانا لم أتناول قهوتي بعد

ثم ذهبا إلى مقهى مقابل الشركة لتناول القهوة وتبادلا أطراف الحديث لمدة ربع ساعة ثم عادا إلى العمل وعندما

دخلت سارة إلى مكتبها وجدت يوكو بانتظارها

-يوكو : أين كنتِ لقد بحثت عنك كثيراً ولم أجدك وتأصلت بهاتفك لكنه كان مغلق

سارة تخرج هاتفها من حقيبتها وتنظر إليه ..أوه أنا أسفه نسيت أن افتح الهاتف

-تباً أنتِ تنسي فتحة وأنا اقلق عليك

-اكرر أسفي

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 23:48   #3

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
افتراضي رد : قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


أين كنتي على كل حال ؟

-كنت في المقهى

-ماذا ذهبتِ من دوني لماذا لم تخبريني

-في الحقيقة لم يكن بيدي فقد دعاني أنور لشرب القهوة معه

-أن ..أن ..أنور دعاكِ لكن كيف ولماذا كيف التقيتِ به وعن ماذا تحدثني معه

-رويدكِ لن استطيع الاجابه عن كل هذه الاسئله دفعه واحده

-إذاً ماذا تنتظرين هيا اخبريني بكل شيء

-كل ما هنالك أن المدير طلب مني أن اخذ أنور في جولة داخل الشركة ولأكنهُ اخبرني

أن صديقاَ له يعمل معنا قد قام بالمهمة وبدل ذلك اقترح أن نشرب القهوة معاً وبقينا نتحدث لمدة ربع ساعة

فقط .

-ربع ساعة أتعتقدين أن ربع ساعة قليلة حسبما سمعت عنهُ انه لا يحب التحدث إلى الفتيات كثيراً

لان الكثيرات حاولن التودد إليه لأكن دون فائدة أنتِ محظوظة

-بل أنتِ من تعطين المسألة اكبر من حجمها .. وما أن أتمت جملتها حتى سمعت صوت مجموعة من الفتيات خارج

مكتبها

-أحداهن: لقد وجدتها أنها هنا .. ثم دخلن إلى المكتب ..هيا اخبرينا ماذا حدث ؟

-الأخرى بغضب: كيف أقنعته بذهاب معك إلى المقهى ؟

-صوت أخر: أنا متأكدة انكي قابلته صدفة في المقهى وفارضتي نفسكِ علية

-لا بل خرجا من الشركة معاً لقد رايتهما كم أنتِ محظوظة تقولها بخيبة أمل

-يوكو تنظر إلى سارة مع ابتسامة : وتقولين اكبر من حجمها

-سارة بتعجب: ماذا افعل ألان سيسمع المدير هذه الضجة وسيخرج ليرى هذا الحشد ولا ربما يغضب

-يوكو: لاتقلقي سأتدبر الأمر ..ثم وجهة نظرها إلى حشد الفتيات ..أنا سأحبركن بالسر ولاكن أولاً لنخرج من هنا

اتبعنني
وما أن خرجن إذ بباب المدير يُفتح

المدير: سارة ما هذا الإزعاج؟

سارة بتلبك: آه .. آه .. لاشيء فقط سؤ تفاهم بين احد الموظفين لكني اهتممت بالأمر سيدي

المدير: جيد أرجو أن لا يتكرر هذا الأمر

سارة: حسناً سيدي

جلست سارة خلف مكتبها وهي تتنفس الصعداء دلالة على الارتياح وبعد الانتهاء من عملها صعدت إلى المصعد

وكانت وجهتها موقف السيارة توقف المصعد في الدور الثالث وصعد معها رجل وما أن توقف المصعد مرة أخرى

نزلت سارة منه وكذلك الرجل الغريب توجهت إلى سيارتها وجدت أن السيارة لم تكن مقفلة رغم أنها متأكدة من

أنها أقفلتها أخذت تنظر حولها لكن لم تجد احد كما أنها لم تلاحظ أي شيء غريب

فا أيقنت أنها نسيت السيارة مفتوحة ركبت السيارة ووجدت أغراضها مبعثرة شعرت برهبة وعرفت أن هناك من

فتح السيارة بهدف السرقة لاكنها لم تفقد أي شيء من أغراضها

-أن هذا غريب أن كان يريد أن يسرق فلما لم يأخذ المال الموجود هل أنبهُ ضميره وعدل عن فكرة السرقة ؟ لابد

أن يكون هذا السبب والى لماذا لم يأخذ المال؟ احمد الله أن السيارة لم تُسرق.

مرت أيام على هذهِ الحادثة دون أن تخبر أحداً بها

اليوم هوا يوم عطلتها استيقظت على صوت رنين الهاتف

-يا الهي ما هذا الإزعاج (تناولت سارة هاتفها).. الو ..الو (لأكن الهاتف مزال يرن) آه ما هذا ثم قلت بفزع

وارتباك..انه هاتف فارس(نهضت من السرير) أين هوا أين تركته (أخذت تبحث تحت ملابسها المبعثر في الأرض

حتى وجدته وبصوت عالي يدل على السرعة الفزع (الو..الو)

-اهدئي ما بكي لقد فجرتي طبلت أُذُني

-(بصوت هادئ ينم على الخجل ) أنا آسفة (ثم وكأن شيء ما ذكرها وعادت إلى الصراخ) أين أنت لماذا لم تتصل

ماذا حدث لك

-(قاطعها ) هل كنتي قلقة علي يا حبيبتي
-........

-ما بكي أين اختفى صراخكِ

-أنا ..أنا ...أنا...

-ماذا؟

-اقصد ..أنا ...أنا

-هههههههههههههه

-لماذا تضحك ؟

-لا لاشيء أود رؤيتك سأدعوكِ على الغداء انتظركِ بعد ساعة في الحديقة العامة

-أليس الوقت مبكراً على ألغدا؟ (بتعجب)

-(محاولاً تقليد صوتها باستهتار) أليس الوقت مبكراً على ألغدا؟

-ماذا؟

-أن الساعة ألان 12:30 ظهراً أسرعي ولا تتأخري

-حسناً (أغلقت الهاتف وكانت في قمة السعادة ارتدت ملابسها بسرعة وذهبت لمقابلته )


وصلت إلى الحديقة العامة ووجدته يجلس على احد المقاعد تحت الشجرة يرتدي نضرات شمسية وينضر إلى

الأعلى يراقب تحركات أغصان الشجرة ممدداً ذراعيه على مسند المقعد وكأنه لا يأبه لحرارة الشمس أخذت

دقات قلبها تتسارع وكأنما ستقابله للمرة الأولى وما أن لمحها حتى وقف وأخذا يرقبها وهي تقترب إلية

وأصبحت أمامه مباشرة وكانت تبدو كالطفلة أمامه

يمتاز فارس بطول والعرض ولديه سمرة العرب الجميلة وعينان يميل لونهما إلى السواد وشعره اسود الناعم

تقول في نفسها(لا أظن أن أنور أجمل من فارس رغم أن هناك شبه بسيط بينهما)

فارس: مرحباً كيف حالكِ؟

سارة...........

فارس: مآبكِ ؟

سارة: أخذت تنظر إلية بنظرات كلها شوق وحنان

اقترب فارس منها ووضع يديه حولها ولم تكن هناك أي محاولة من سارة لمنعه مما يدل على رضا التام

وما أن اقتربت إلى جسمه حتى وطأة على قدمه بكل قوتها ثم دفعته

فارس: ( بألم ) أي..أي..لماذا فعلتي هذا ؟

سارة: إني أعاقبك على سؤ تصرفك معي

فارس: لكنني ضننت أن لأمانع عندك

سارة: غبي كيف لا أمانع وأنت تترك عندي أمانه لا اعلم ما هي وتقول انك سأتعود بعد ساعتين ولأكنك عدت بعد

شهر وفوق هذا كُله أنت لم تتعب نفسك حتى باتصال

فارس: أوه... تقصدين هذا

سارة: وماذا اقصد غير ذالك ؟

فارس: لا لاشيء... إذا لنذهب لتناول الغداء

سارة: لا شكرا أنا عائدة إلى المنزل خذ هاتفك أما أمانتك يمكنك أخذها اليوم

فارس دون أن يستوعب مقالته له: ماذا؟

سارة: أنت حقاً بطيء الفهم هل علي أن اشرح هذا لك ؟

فارس: لا بل اقصد هل أنتِ منزعجة مني لهذه الدرجة ؟

سارة: أنا منزعجة من تصرفاتك الصبيانية لا تفكر إلى بنفسك تظهر وتختفي فجئه

فارس بابتسامة خبيثة: هل تخافين علي ؟

سارة مرتبكة: ها .. أنها طبيعتي الطيبة أنا اقلق على كل من اعرفه أنا عائدة إلى المنزل وخذ هاتفك

فارس: لا بل دعية معكِ الهدية لا تُرد وأرجو أنا تستخدميه حسب ما طلبت منكِ أنتي غاضبة مني لهذا تردين أن اخذ

الهاتف والأمانة التي أودعتها عندك لا كن لاباس أنا اعرف ماذا افعل لترضي علي

سارة: كم أنت واثق من نفسك إلى الإلقاء (كانت تود لو أنها تذهب معه تعرف نفسها جيداً حتى وان ذهبت لن

تستمتع لأنها غاضبة وعندما تغضب لايمكن إرضائها وذلك بسبب حساسيتها الكبيرة )> ........ أوصف نفسي

وقبل أن تصل سارة إلى منزلها بخمس دقائق رن هاتفها أنها يوكو مرحباً عزيزتي كيف حالك .......ماذا اشتقتِ

لي ولاكني كنت معكِ بالأمس........ أين ؟ .......نعم اعرفه ......لابأس دقائق وأكون معك

وبالفعل ذهبت سارة لمقابلة يوكو في المطعم القريب من مبنى شقتها وذلك لتناول الغداء

سارة تدخل المطعم وتبحث عن يوكو ....يوكو تلوح لها بيدها تلمحها سارة وتذهب لها

سارة: ماذا تُريدين مني ؟

يوكو بنظره طفوليه : ماذا تقصدين لقد اشتقت الكي

سارة تنظر إليها وهيا ترفع احد حواجبها: اشتقي لي لا اصدق أتلقى دعوة منكِ على الغداء وأيضاً في مطعم غالي

الثمن فقط لأنكي اشتقتِ لي بل أنتي تريدين مني شيء وتمهدين له

يوكو وعلامة الحزن المصطنعة في وجهها: لا تظلميني

سارة: لابأس سأعرف لاحقن

يوكو: أذا ماذا ستتناولين؟

سارة: فقط سلطة دجاج

يوكو: ماذا هذا فقط لاتقلقي إني املك المال

سارة: لاكني لا اشعر بجوع

يوكو: لابأس

تناولتا الغداء ثم خرجتا

يوكو: والآن إلى أين تردين الذهاب ؟

سارة: لا ادري

يوكو مبتسمة: لنذهب إلى مدينة الألعاب

سارة: ماذا دهاكِ اليوم

يوكو: إني اشعر بمرح غير طبيعي ولا أريد أن افسد يومي

سارة: لابأس لنذهب بسيارتيك

وبينما كانتا في الطريق لاحظت سارة أن هناك سيارة تتبعهما

-يوكو يبدو أن هناك من يتبعنا

-لا تكوني حمقاء من سيتبعنا ؟ يبدو انكي تتخيلين

-ربما (أرادت أن تنظر إلى السيارة لكنها لم تجدها ) يبدو أني أتخيل فعلاً

-طبعاً تتخيلين من سيتبعك أم تضنين انك شخصيه مهمة ليفكر احد بلحاق بكي ههههههههههههههههه

-لا تضحكي وإلا أنهلت عليك ضرباً

وصلى إلى مدينة الألعاب ولعبتا حتى المساء تنبهت سارة إلى أن الساعة تشير إلى 8 مساءً

-يجب أن نعود أريد أن اتصل بأهلي لأطمئن عليهم

-لا بأس (وبينما كانتا خارجتين لاحظت أن هناك رجل يراقبهما )

-في نفسها (لا بد أني أتخيل)

وصلت سارة إلى المنزل الساعة التاسعة

- يوكو: تطفئ سيارتها سأصعد معكي

- ألا تشعرين بالتعب اذهبي إلى منزلكِ ونامي

- ماذا هل مللتي مني

- ترفع احد حواجبها : لا ياعزيزتي تفضلي

وبينما كانتا في المصعد

-يوكو تتبسم

-ما بكي

-لا..لا شيء

-احمد الله على نعمة العقل

-ماذا تقصدين أني لا املك عقل

-أنا لم اقل شيء

دخلتا إلى الشقة فاتحة سارة الأضواء

سارة باندهاش: .......

يوكو : كم هذا جميل ورومانسي

كانت الشقة مليئة بي الورود الحمراء وبعض الأثاث أزيح من مكانة لتوضع طاولة مستديرة لشخصين

الورود عليها متناثرة بشكل جميل وأيضاَ عليها شمعدان كانت تبدو بغاية الروعة

سمعت صوت من خلفها (أهلاً بصغيرتي الجميلة )

سارة بتعجب: فارس

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 23:49   #4

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
افتراضي رد : قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


يوكو: إذا فقد أنتها دوري هنا إلى اللقاء غداً (تلكز سارة بمرفقها وابتسامة خبيثة) أريد تقريراَ مفصل ثم خرجت

أطفاء فارس الأضواء لم يكن هناك واكتفى بأنوار الشموع التي على الطاولة وبعض الشموع المتفرقة في أنحاء

الشقة

-فارس: أرجو أن تكوني راضية علي ألان ؟

-بابتسامة صغيرة: قليلاً

-إذا تفضلي بالجلوس ثم وضع موسيقى رومانسية

تتوقعون ان سارة راح تحب فارس ؟






سارة: لما كل هذا ؟

فارس: كنتي غاضبه مني وأردت أن ترضي علي

سارة: كيف دخلت إلى الشقة ؟

فارس : هل نسيتي أنك أعطيتني نسخه من مفتاح الشقة

سارة: لكني لم اقل لك أن تحتفظ به بل لتستخدمه وتعيده إلي

فارس: كم أنتي محبة لتعكير الأجواء لكن لن اسمح لكي الليلة ليلتنا

سارة: لما تفعل كل هذا؟

فارس: لأني أحببتك
سارة تتسارع دقات قلبها: لايمكن هذا أنت ....

فارس: اسمعي اعرف إني لم أقابلك إلى 3 مرات لاكنها كافيه لأعرفك جيدا يجب أن تعرفي إني لا أريد استغلالك

لأني لو أردت ذلك هناك مئات الفتيات الأتي يمكن أن اكذب عليهن بسهوله

سارة........

فارس يمسك بيدها التي كانت على الطاولة أحست بأن الكهرباء تسري في جسدها حاولت سحبها

لا كنه امسكها بقوه واخذ ينظر إلى عينيها مباشره : أنا احبك

احمر وجه سارة ثم وقفت وهوا مزال ممسكً بيدها سحبته من بين يديه بكل قوتها وقالت بهدوء : إذا سمحت أريد

أن ارتاح اعذرني لا استطيع إكمال هذا

فارس بحزن: لا بأس لاكن لن ادعك بسلام يقولها ممازحاً لها

ثم تذكرة سارة الشخص الذي كان يراقبها في مدينة الألعاب وقالت: إذا لم أكن أتخيل أنت من كان يراقبنا في

مدينة الألعاب

فارس لمعة عيناه: هل كان هناك من يراقبك ؟

سارة: هل تريد القول انه ليس أنت ؟

فارس: لا لست أنا منذ متى وأنتي مراقبه ؟


سارة : لست ادري يوكو تقول بأني أتخيل لاكني كنت اشعر أني مراقبة طول اليوم

فارس: هل رائيتي وجهه ؟

سارة: أرجوك لا تكن بهذا الغباء لو إني شاهدت وجهه لما اعتقدت بأنه أنت

فارس: وهل حدث شيء أخر أحسست بأنه غريب منذ أخر مرة رأيتك فيه؟

سارة: لا اممم بلى تذكرة ذات مره كنت خارجة من العمل و وجدة أن سيارتي كانت مفتوحة رغم إني كنت

متأكدة من إغلاقها لاكن لم يسرق منها شيء

فارس: أعطيني مفتاح سيارتك

سارة: لماذا ؟

فارس: أرجوك دون أسئلة

أعطته سارة المفتاح ثم انطلق إلى السيارة واخذ يبحث فيها وكأنهُ أضاع فيها شيء ثم ارتسمت على وجهه

ابتسامة خبيثة ومد يده تحت احد المقاعد وسحب منها ظرف ووضعه في جيبه دون أن تلاحظ سارة أي شيء ثم

التفت لها وقال: كل شيء بخير يجب أن اذهب لقد تذكرة أن لدي موعد وقد تأخرت علية إلى اللقاء

سارة: بغضب إلى اللقاء

فارس: أراكي غداً وطبع قبلة على جبينها جعلت نار الغضب تبرد كالجليد ابتسم لها ومضى في طريقة

وهيا تسمرت في مكانها لمدة وجيزة كيف يتجرءا ويفعل هذا بي عادة إلى شقتها أخذت تتأمل الورود والشموع

شعرة بخيبة أمل لا تعرف لماذا لكن عيناها أطلقت العنان لدموعها أحست أن النار تحرقها دخلت لغرفتها وجدة

فيها صندوق هدية كبير الحجم أسرعت إليه بحماس وفتحت الهدية وجدت بها دمية محشوة على شكل دب بني

اللون وعطر برائحة فاكهة الخوخ وبطاقة كتب فيها

إلى طفلتي المدللة:

أرجو أن تكوني استمتعتِ معي

احبكِ my angel
بتسمت بدلت ملابسها ونامت وفي اليوم التالي أفاقت مبكرة يوكو تتصل بها
-صباح الخير

-سارة بكل تعب: صباح النور

-أريد أن اعرف كل شيء بالتفصيل الممل

- لم يحث شيء خرج من عندي بعد عشر دقائق

-لماذا ؟

-طلبت منه الخروج

-لماذا؟
-لأني لا أوافق على ما يفعله

-لماذا؟

-لأنها ليست من عاداتي ولا تقاليدي

-لماذا؟

-ما بكي هل تعانين من عقدة (لماذا)؟

-هههههههههههه لا فقد استغربت ردة فعلك كنت اضن انكي ستكونين سعيدة لهذا وافقت على فكرته وطلب مني

أن اخرج معكي و أشغلك لكي يأخذ راحته في التجهيز

-لم تفعلي الصواب

-جاوبني بصراحة هل تحبينه

-لست ادري لا كن قلبي يميل له ويطيب لي الجلوس معه ربما إعجاب فقط

-الإعجاب بداية الحب

-..........

-يجب أن اقفل لدي مكالمة أخرى

-لابأس
أجابت يوكو وكانت تعرف من المتصل لأنه رقم فارس اخذ رقمها ليلة الأمس

-مرحباً فارس

-أهلن يوكو

-يبدو أن أمورك لم تسري كما يجب

-إذاً كلمتها

-نعم

-هل هيا غاضبه مني ؟

-لا لاكنها ليست متأكدة من شعورها لك اصبر عليها

-لا بأس شكرا لكي لأنكي ساعدتني ليلة أمس

-من دواعي سروري

-يجب أن اقفل لان لدي موعد مهم

-لا بأس إلى اللقاء

-إلى اللقاء

اقفل فارس الخط واخذ نفساً عميق يا الهي مالذي افعله لا أريد أن تتعذب سارة هي لا تستحق هذا (صوت من خلفه )

-إذا هل وقعت الفتاة في غرامك

-يبدو أنها في الطريق لهذا

-جيد لا نريد أن يتعطل عملنا

-ا ن ضميري يؤنبني لهذا يا خالد

-ليس ذنبك أنها أوامر السلطات العليا لا يمكنك أن ترفض

-بل انه ذنبي لأني تعرفت عليها

-لا تلم نفسك لو أني لم أكن كثير الكلام لما عرفت السلطات العليا بأمر الفتاة

-وحتى لو أن لسانك لم يكن طويل سيعرفون بأمرها يبدو انك نسيت أساليبهم الملتوية

-معك حق

-لا أظنها ستغفر لي (صوت أخر لاكن هذه المرة صوت نسائي )

-أيها العميل فارس

-نعم أنا هنا

-العميلة ريناد: عليك أن تتم المهمة الأولى خلال الأسبوع هذا

-فارس:ماذا أسبوع واحد فقط هذا لا يكفي

-العميلة: أسفه لاكنها الأوامر ثم انصرفت

-تباً

-خالد:لا تغضب إهداء الم يعلمك عملك القسوة

-بلى ولاكن القسوة على المجرمين لا الأبرياء

-معك حق

ثم حل الهدوء في المكتب قليلا خالد: هل صحيح انك وجدة ظرف في سيارتها

-نعم لقد كانت عينة من المخدرات لبد من أنهم وضعوها لكن لماذا هذا ما أريد أن افهمه

-قد تكون لها صلة بأحد أفراد العصابة

-معقول لا أظن هذا هي هنا منذ أشهر فقط ولا تعرف احد سوى صديقتها يوكو

-قد تكون يوكو احد أفراد العصابة

-لا لقد تحرين عنها أنها مواطنة شريفة هناك سر لوضعهم العينة هناك يجب أن اكتشفه قبل أن تكون سارة في

خطر

-إذا لا داعي لان تشعر بتأنيب الضمير اتجاهها

-كيف هذا ؟

-لأنك حتى وان لم تتعرف عليها كانت ستدخل في القضية بسبب هذه العينة وستوكل لك نفس المهمة يجب أن تحمد

الله انك تعرفت عليها لأنها قد تتورط في عملية التهريب دون أن تعلم أو نعلم نحن وتكون بخطر إذا أنت ألان تحميها

من هذا الخطر وعندما تنتهي القضية ستتفهم الأمر

-معك حق وألان يجب أن اذهب لمقابلتها

-انتظر ماذا لو أن العصابة اكتشفت أن العينة ليست في مكانها

-لا تقلق لقد أعدناها حتى لا يشكون بها

-جيد وألان اذهب إلى عملك

-إلى اللقاء( وهوا في طريقه إلى سارة حاول أن يقنع نفسه بكلام صديقة خالد لكن ضميره لم يسترح )

وصل إلى شقة سارة وقرع الجرس فتحت سارة الباب وقابلته بابتسامة

-فارس: صباح الخير

-صباح النور تفضل (ثم دخل وجد أن الشقة عادت إلى وضعها الأول ) شكراً على الهدية

-هدية؟ أي هدية

-الهدية التي تركتها لي باللامس (وصلت رسالة إلى هاتف فارس يقرئها: نسيت أن أخبرك إني اشتريت لها هدية وتركتها في غرفتها {ريناد })

-ألان تقولين لي

-سارة: ماذا أقول ؟

-ها.. آه ... لاشيء..الهدية نعم هل أعجبتكِ

-نعم شكراً لك (لم يكن يعلم فارس بأمر الهدية لان ريناد هيا من رتبت كل شيء لأنها فتاة وتعلم ما يؤثر على قلب الفتيات )

-لم أنسى وعدي لكي

-أي وعد؟

-أن أعرفك بهذا البلد الجميل إلى تريدين القيام بنزهة

-بلى خمس دقائق لأبدل ملابسي

-لا بأس

ارتدت سارة تنوره بلون البني تصل إلى نصف ساقها وقميص لونه بيج وقبعة جميلة على رأسها أيضاً بلون البني

وكان شعرها منسدل على أكتافها لم تبالغ بوضع الماكياج بل كان هادئ وطبيعي شعر فارس أن التي

أمامه فعلاً ملاك كل مرة كان يقابلها فيه تكون ملامحها شاحبة من هموم الدنيا أما اليوم فهيا مشرقه كالشمس

ضل محدقاً بها دون أن يتحرك أو أن ينطق بكلمة شعرة سارة بالخجل

-لما تنظر إلي هكذا ؟

-شعر هوا الأخر بالخجل... أنتي جميلة جداً

-شكراً هلا انطلقنا

-هيا بنا (أخذها في جولة في معالم اليابان الجميلة وكانا في غاية السعادة )

-هل أنتي جائعة؟

-تنظر إليه وهيا تبتسم ....جداً أنا لم أتناول شيء بعد الفطور والساعة ألان الثامنة مساءً

-يوجد مطهم قريب من هنا وهوا ممتاز

-إذاً ماذا تنتظر هيا بنا

وفاجئه هبت ريح قويه جعلت قبعتها تسقط أرضاً وبينما كانت تحاول الانحناء لتأخذها لاحظت أقدام شخص

أمامها انحنى قبلها واخذ القبعة رفعت رأسها لتراه لقد كان نوار الذي لم يستطع أن يرفع عينيه منها

-مرحباً نوار صدفه جميلة

-وهوا يلتهمها بنظراته..... أنها حقاً صدفه جميلة...يقدم لها قبعتها

-فارس من ورائها ...سارة هل أنتي بخير

-نعم أقدم لك نوار زميلي في العمل نوار هذا صديقي فارس

-مرحباً فارس سررت للقائك وارجع بصره إلى سارة ليتأمله مره أخرى

-شعر أن الغضب تملكه لنظرت نوار لسارة...أهلا بك جميل أن أتعرف على شخص عربي غير سارة

-سارة: سنذب لتناول العشاء هل تنظم معنى ؟

-فارس ينظر إلى سارة وكأنه يقول لا تفعلي هذا

-نوار: لا أريد أن أزعجكم

-سارة: لا يوجد أي إزعاج أليس كذالك فارس

-فارس: نعم لا يوجد أي إزعاج

-نوار: لابأس

-سارة: إذا هيا بنا
وأثناء العشاء كانت سارة تضحك طوال الوقت مع نوار فقد كان خفيف الظل ويحب المزاح أما فارس كان يكلم

نفسه تباً سيفسد الخطة مكان يجب أن اسمح لها أن تدعوه معنى

سارة وهيا تضحك: أليس خفيف الظل يا فارس ؟

-نعم ...نعم (من غير اهتمام)

-نوار: أنا أسف إذا كنت قد أفسدت ألامسيه عليكم

-سارة: لا أبداً بل العكس أن الجلوس معك جميل جداً

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 23:52   #5

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
افتراضي رد : قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


-نظر إليها فارس بغضب هيا لا تضحك معي هكذا هل تقصد إني ممل ؟

-نورا: عن إذنكما يجب أن أغادر ألان الساعة تشير إلى العاشرة والطريق طويل إلى منزلي ويجب أن

أنام باكراً كي استيقظ باكراً للعمل

-سارة: أين تسكن ؟

-نوار: في الحقيقة أنا اسكن في شقه جهزتها لي الشركة

-إذا أنت في نفس المبنى الذي اسكن فيه أنا

-حقاً هذا جميل

-فارس: إذاً عن إذنكما يجب أن اذهب( يوجه الكلام إلى سارة )وبما إنكما تسكنان في نفس المبنى

دعيه يوصلكِ إلى المنزل إلى اللقاء وغادر المكان بعد أن دفع الحساب كاملاً أحست سارة بالخجل من نفسها لأنها

نسيت فارس بوجود نوار وندمت على تصرفها

وفي اليوم التالي بينما كانت سارة تجلس في مكتبها (صوت طرق على الباب)

-ادخل

-كيف حالك عزيزتي

-أهلا نوار تفضل اجلس ماذا تشرب ؟ قهوة؟

-لا شكرا لك أردت فقط أن أشكرك على العشاء لقد استمتعت معكي

-لا داعي لشكر

-في الحقيقة أتمنى أن تقبلي دعوتي لك للعشاء في نهاية الأسبوع

-في الحقيقة لست ادري

-أرجوك لا ترفضي لا تقلقي لن نكون لوحدنا أنها حفلة عشاء بمناسبة عيد ميلاد شقيقتي

-إذا كان الأمر هكذا لابأس

-رائع لا استطيع الانتظار إلى أخر الأسبوع

-تبتسم له

-لا أريد أن أعطل أعمالك أكثر

-لا بأس

-وما أن خرج حتى أقبلت يوكو على سارة وكانت تنظر إليها بي تعجب لاكن سارة لم تنتبه لها

-يوكو: احم احم

-أوه.. يوكو كيف حالك ؟ (ومازالت يوكو تنظر لها بتلك النظرة) ما بكي؟

-ماذا كان يفعل اسر الفتيات عندك؟

-أسير الفتيات هههههههه لقب جميل

-اخبريني ماذا كان يفعل هنا ؟

-أخبرك بكل شيء في وقت الغداء أما لان يجب أن اذهب مع المدير لديه اجتماع مع احد الشركات

المهمة نريد أن نعقد صفقة معها

-لابأس نتقابل في المطعم المجاور لشركه

-ok

وفي الشركة الأخرى في غرفة الاجتماع كان المدراء والمهندسين يتناقشون وكانت سارة تسجل أهم القرارات

والأفكار التي تطرح كي يتم مراجعتها فيما بعد كانت سارة تراقب صاح الشركة وتحدث نفسها

اعتقد إني قابلته من قبل لاكن أين وكيف لا أتذكر وبعد الاجتماع انصرف جميع الموظفين وبقي المدير

مع صاحب الشركة يتحدثان وكانت هي تقف بجانب المدير التفت صاحب الشركة إليها واحسب برهبة من

نظراته الحادة والقوية وقال لها: أنتي سارة صح ؟

-أمم نعم أنا سارة

-سمعت عنك الكثير من أخي هوا معجب بك

-المدير: السيد يوسف شقيق السيد نورا

-سارة بتعجب: شقيقه ؟

-نعم هذا صحيح انه أخي من أبي ألان فهمت سبب هوسه بك فهوا لم يصفك جيداً أنتي أجمل مما

وصفك

-شكرا سيدي

-السيد يوسف: هل استطيع أن اطلب منك خدمة

كان يوسف في 40 من عمره رغم أن شكله يدل على انه اصغر من ذلك وهوا اشد وسامة من أخيه

-نعم تفضل

-أنتي طبعا ستأتين إلى حفلة عيد ميلاد أختي صحيح؟

-نعم لقد دعاني نوار لحضور الحفلة

- سيقام مزاد علني قبل نهاية الحفلة ستباع بعض ممتلكات الثمينة للعائلة واحد تلك الممتلكات عقد

الماس

أريدك أن ترتاديه طوال الحفلة لأني اعلم أن جمالك سيزيد من روعة العقد وسيزيد سعره (ترتسم على وجهه ابتسامة

ساحرة)

-ماذا..أنا ...لكن (تنظر إلى المدير الذي يلمح له بأن توافق) لابأس

-يوسف: سيد هيتاشي (المدير) أنت أيضاً ستحظر أليس كذلك

-المدير: بتأكيد

بعد أن عادة سارة إلى الشركة تذكرت يوكو ونظرت إلى ساعتها : جيد بقي على موعد الغداء نصف ساعة

المدير: سارة أين أوراق الاجتماع أريدها في مكتبي لمراجعتها

سارة: دقائق وتكون في مكتبك سيدي (وبعد أن جهزت الأوراق ذهبت إلى المدير في مكتبه وأعطته الأوراق

وبينما كانت تخرج )

السيد هيتاشي: سارة اعذريني لأني أجبرتك على أن توافقي على طلب السيد خشيت أن يغضب إذا رافضتي

ويلغي العقد الذي بيننا

سارة: لا بأس سيدي (ثم خرجت ووجدت صديقتها تنتظرها في مكتبها ) أرى انكي لم تذهبي

-علمت انكي رجعتِ مبكرة من الاجتماع فقلت لما لا نذهب معاً إلى المطعم

-جيد إذاً لنذهب

وأثناء الغداء علمت يوكو بما حدث عندما كانت سارة مع فارس وكيف التقت بي نوار وماذا كان يفعل عندها

في المكتب وأيضاً علمت بما حدث اليوم بعد الاجتماع

-يوكو: إذا كان أخاه يملك شركة وليست أي شركة معروف عنها أنها قويه جداً هذا يعني أنهم

أغنياء

-سارة: صحيح

-لكن لما يعمل معنا لما لا يكون في شركة أخاه ليس هذا غريب

-بلى معكي حق أن هذا فعلاً غريب

-هل كلمتي فارس اليوم؟

-لا

-يجب أن تعتذري لها

-لا كنه لم يتصل بي لكي اعتذر منه

-وهل تردينه أن يتصل بكي ويطلب منك أن تعتذري له

-لم اقصد هذا لا كنه طلب مني أن لا اتصل به إلى عند الضرورة هل نسيتي

-لابأس اتصلي به من هاتفي هوا لم يطلب مني تلك التعقيدات كي اتصل به

-صحيح لماذا يحذرني من اتصل به إلى وقت الضرورة وان لا اتصل من هاتفي بل من الهاتف الذي

قدمه لي أما أنتي لم يقل لكي أي شيء

-(بأسلوب السخرية) ربما يخشى أن تزعجيه باتصالاتك

-أوه حقاً (شبه غاضبه )

-أعطني هاتفك لاتصل به بسرعة

-حسناً حسناً لا داعي للغضب أنه أول رقم في قائمة الأرقام المتصل بها

-متأكدة ؟

-نعم

-لا كن هذا ليس رقمه

-ماذا إذا خدعني

-هههههههههههههههه هوا لم يخدعك ربما لديه رقمان لنتصل ونتأكد

-هيا اتصلي

-مسمسي...... ( كلمه يابانيه تعني مرحباً) >-- مثقفة مشا الله علي هل هذا هاتف فارس؟........

كومني ( يعني آسفة)...... آسفة على الإزعاج

-ليس رقمه هذا الشاب غريب حقاً

-معك حق انه فعلاً غريب

-يجب أن نعود ساعة الغداء انتهت

وفي الساعة 3 وبعد أن انتهاء وقت العمل عادة سارة إلى منزلها وأثناء طريق العودة أحست أن هناك من يراقبها

هذه المرة لا تتخيل أنها فعلاً مراقبة نزلت من سيارتها بسرعة وهي تلتفت يمين ويسار

تبحث عنه لقد اختفى أحست براحة ولا كنها لم تدوم بينما كان باب المصعد يقفل شاهدة الرجل الذي كان يراقبها

وصلت إلى شقتها وأرادت أن تفتح الباب لكن الخوف سيطر عليها ولم تستطع أن تدخل المفتاح في الباب شعرت

أن هناك من يتوجه لها حاولت أن تفتح الباب لكن يديها كانت ترتجف وكل ما استطاعت فعله أنها جلست أمام

الباب وأغلقت عينيها ووضعت يديها على رأسها إلى أن وقف الشخص خلفها ومسكها من كتفها

-سارة ماذا بكي ؟

رفعت رأسها ونظرت إليه

-آه... فارس (ومن دون أن تشعر وقفت وحضنته ) الحمد الله لقد كنت خائفة (وكان جسدها الصغير

يرتجف بين يديه )

-ملاكي الصغير ما بكي اخبريني

-لقد كان هناك شخص يتبعني

-لا بأس عليك لندخل ألان (فتح فارس الباب وادخلها) اجلسي وسأعد القهوة لك

-(احضر لها القهوة وجلس بجانبها) اخبريني كيف كان شكله

-(بعد أن شريت القليل من القهوة) لم استطع أن أرى وجهه فقد كان يرتدي نضاره سوداء ويضع

كمامة على فمه (الكمامة البيضاء يلبسها الشخص المصاب بالزكام والبرد وهذا معروف عندهم)

لاكن سيارته فورد ابيض من النوع القديم

-لا بأس سأضع عليك حماية

- ماذا كيف ؟

-(ارتبك) آه .... اقصد سأطلب من الشرطة أن تراقبك وحميك

-أها.. شكراً لك من حسن حظي انك حظرت في الوقت المناسب أمم... فارس

-نعم

-أنا آسفة لما حصل أمس مع نوار

-(بابتسامة تخطف الألباب) لا عليك مكان يجب علي أن اغضب اعذريني لقد نسيت شيء في السيارة

سأذهب لأحظره

- لا تتأخر علي

-أمرك سيدتي (تبتسم له) خرج فارس ليبحث عن الشخص الذي كان خلف سارة لكنه لم يجده أو يجد

السيارة التي وصفتها اتصل بصديقة خالد وطلب أن يرسل له من يراقبها ويحميها ثم عاد إليها

-هل أنتي بخير ألان ؟

-نعم طالما أنت بجانبي

-(أحس أن حرارة جسده ترتفع مما قالته ), (يكلمه دون أن ينظر إليها) لما لا نغير الأجواء ونذهب

بنزهة

-أوه اجل أرجوك لكن دعني أبدل ملابسي

-إذاً هيا أسرعي

توجهت إلى غرفتها وهي مسرعة أخرجت من الخزانة جينز ازرق وقميص من دون أكمام بلون اسود ثم ذهبت إلى

الحمام غسلت وجهها وارتدت ملابسها ووضعت بعض من الكحل ثم خرجت إليه رغم أنها لم تتجمل كثيراً إلى أنها

كانت بغاية الجمال لان جمالها رباني لم يستطع أن يبعد عينيه عنها

-أنا جاهزة

لم يقل لها شيء اكتفى بأن فتح الباب مشير لها بأن تخرج وهذا ما فعلته وهما في المصعد كان

كان ينظر إليها بطرف عينية دون أن تنتبه ثم ابتسمت

-لماذا تضحكين

-لقد تذكرت ملامح وجهك عندما كنت غاضب مني بلامس

-وهل كنت مضحكاً لهذه الدرجة

- لا لكن المضحك في الأمر انك أصبحت أكثر وسامة وأنت غاضب (نظرت إليه وهي تبتسم)

-(ابتسم لها ) > اري قتوه<( معناها شكرا)....شكراً على الإطراء

-العفو

-منذ قليل كادت أن تموت من الخوف وألان هي تبتسم كأن شيء لم يكن حقاً عجيبة

-وبعد أن ركبا السيارة اخبرني إلى أين سنذهب ؟

-إلى حديقة الطيور هل ذهبتِ إليها من قبل ؟

-لا

-أنها جميلة ستعجبك لكنها بعيده قليلاً سنصل لها بعد ساعة ونصف

-لا بأس وألان دعني أرى إلي أي نوع من الأغاني تستمع (تبحث في أشرطته)

-أنها قديمة لا لن تعجبك

-هل تمزح القديمة أفضل الأغاني

-ثم وضعت أغنية أجنبية اسمها (Hello) اعشق هذه الأغنية (اغنية فعلاً موجوده وانا احبها عشان كذا اخترتها)

-وأنا أيضا

كنا يتحدثا طوال الطريق واكتشفا أن هناك أمور كثيرة مشتركه بينهما حيث إنهما يحبان اللون الأزرق والبحر

ويحبان الرحلات في الطبيعة

وعند وصلهما كانت الساعة تشير إلى السابعة

فارس: أن المكان أفضل في النهار مكان علينا الحضور في هذا الوقت

-لابأس سنعود إليه مره أخرى في نهاية الأسبوع أن لم تكن مشغول

-لا لست مشغول لكن هذا لا يمنع أن نستمتع بوقتنا ألان

-صح لا بد أن هناك طيور ليلية لنذهب ونرى

وبالفعل ذهبا إلى قسم الطيور أليلية وكانت هناك أنواع غريبة لم ترى سارة مثلها وبعد ساعة ذهبا إلى قسم

الألعاب واستمتعا بوقتهما ثم ذهبا إلى احد المطاعم لتناول العشاء وقررا أن يعودا بعد العشاء لان الوقت تأخر

وأثناء الطريق

-لا تنسي موعدنا في عطلة الأسبوع يوم السبت

-ماذا السبت إلى يمكنك جعلها الأحد؟

-ولما ليس السبت ؟

-أوه...في الحقيقة هناك حفلة عيد ميلاد وأنا مدعوة

-عيد ميلاد يوكو ؟


....

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 23:53   #6

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
افتراضي رد : قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


-لا...ليست يوكو

-إذا لم تكن يوكو إذاً من ؟

-أنها شقيقة نوار أن كنت تذكرة (قالتها بتردد لاكن لم تعلم سبب ترددها أو خوفها)

-اهو من دعاك ؟ (قالها ببعض العصبية)

-نعم من غيره فأنا لا اعرف شقيقته

-إذاً ليس هناك داعي لتذهبي

يجب أن اذهب فقد قبلت الدعوة ولا يمكن أن أردها ألان كما أن أخاه.....(وقبل أن تتم كلامها)

-ماذا إلى يكفيك نوار في الوقت الحالي ؟

-ماذا تقصد (بغضب)

-انتبه لكلامه ثم حاول إصلاح الأمر اقصد أن (لا يعرف ماذا يقول خانته سرعة بديهته هذه المرة) أنا أسف لا اعرف

لماذا قلت هذا أرجوك سامحيني لم أكن اقصد فقد خرج الكلام مني في حالة غضب

اعتذر مره أخرى

-حالة غضب... حالة غضب... مالذي أغضبك ...اخبرني (وكلامها يتقطع من شدة غضبها وصوتها يرتجف لأنها على

وشك البكاء ) لأني ذاهبة إلى الحفلة أم تضن إني فتاة لعوب أنا لست هذا النوع من الفتيات وأنا التي كنت أظن

انك تعرفت إلي جيداً ولا بمكن أن تظن بي ظن السواء لكن يبدو إني أخطاءة في تقديري أنت....أنت..... ثم بدئت

بالبكاء
-أرجوك لا تبكي أنا اعتذر (لم يستطع التركيز على القيادة لان سارة تبكي أوقف السيارة جانباً ثم التفت إليها

ووضع يده على كتفها وهوا يحاول النظر إلى وجهها ) أرجوك يا ملاكي الصغير لا تبكي لم اقصد ما قلته فقد

كنت في حالة غيرة (يكلم نفسه.. لا اصدق نفسي أنا حقاً غرت عليها لا...لا يجب أن لا يحدث هذا أن هذا غير

صحيح) ابعد يده وأكمل الطريق وحل الصمت بينهما توقفت سارة عن البكاء

رن هاتف فارس : نعم....أهلاً خالد

خالد: لقد طلبت منهم أن يؤمنون لها الحراسة لكنهم رفضوا خشيت أن تلاحظ العصابة الحراسة وتعلم أننا على علم

بهم

فارس بغضب: لكن ...كيف...(ثم سكت)

خالد: هي معك؟

فارس: نعم

خالد: أنا أسف حاولت إقناعهم لاكن لم استطع

فارس: لابأس شكراً لك

اقفل الهاتف وعاد الصمت وبعد أن وصلت سارة إلى منزلها خرجت من السيارة

فارس: تصبحين على خير

سارة........( أقفلت باب السيارة ودخلت إلى المبنى) كانت الساعة تشير إلى الواحدة لم يستطع فارس أن يتركها

من دون حراسة لذا قرر أن يحرسها بنفسه أوقف السيارة في مكان بعيد حتى لا يشك به احد

ثم اتصل بصديقة خالد

-خالد: أهلاً أين أنت ؟

-أنا قريب من منزل سارة

-إذا مازالت معك؟

-لا بل نزلت لكني قررت أن أبقى لمراقبتها أخشى أن يحدث لها شيء

-هل طلبت الإذن؟

-لا

-لكنك هكذا تخالف القواعد

-لا يهم كل ما اهتم له هوا سلامة سارة

-لكن...

-خالد إني أقع في غرامها

-ماذا ؟ كل شيء إلى هذا أرجوك هذا سيشوش على تفكيرك في العمل ولن تتخذ القرارات الصائبة

-كما لا تنسى انك أنت وريناد خطيبان

-لو أنسى لكن أنت تعرف لماذا خطبت ريناد لأنها أحبتني بإخلاص ولأنها ستكون الزوجة المثالية لم اعتقد في يوم

إني سأغرم بإحداهن بل كنت اظن اني مغرم بريناد

-لاكن ريناد لا ذنب لها

-اعرف لذل سأحاول أن أحارب هذا الشعور كي لا اجرح ريناد

-تفعل عين الصواب

-تظن ذلك ؟

-بل أنا متأكد من ذلك لان علاقتك بسارة شبه مستحيلة أولاً طبيعة عملك وكيف هي تورطت في القضية

ثانياً بعد انتهاء القضية ستعلم هي بكل شيء وستعلم انك استغليتها لتصل إلى العصابة ولن ترضى بك أبداً

هل عرفت لما أنا متأكد ؟

-نعم

-أبعدها عن تفكيرك

-حسناً إلى اللقاء

-إلى اللقاء

-كيف أبعدها عن تفكيري وهي تسكن تفكيري وفوق هذا كله أنا أرها تقريباً كل يوم ساعدني يارب

وفي الشقة كانت سارة غاضبة لما حدث ولاكن سعيدة في نفس الوقت لان فارس يغار عليها أي انه فعلا أحبها

بدلت ملابسها ثم خلدت إلى النوم وهي تفكر بكلام فارس كيف انه يغار عليها

يتبع....
.................................................. .................................................. ....
هل سارة فعلا احبت فارس؟ وكيف راح تكون ردة فعله لما تعرف حقيقة فارس؟

وريناد وش راح تسوي لمن تعرف ان خطيبها حب وحده غيرها ؟

ونوار هل هو يحب ساره او مجرد صداقه ؟





وفي اليوم التالي كانت سارة خارجة من المبنى و لاحظت أن سيارة فارس موجودة لاكن لا يوجد احد بداخلها

اقتربت من السيارة ووجدت فارس نائم بداخلها

-لماذا هوا نائم هنا؟ (طرقت على النافذة لا كنه لم يستجيب لها طرقت بقوه اكبر واستيقظ وهوا خائف)

-ماذا ...ماذا هناك ؟

-ضحكت علية لما أنت نائم بسيارتك

-ماذا تقولين؟

-لماذا أنت نائم بسيارتك ؟

-لا أسمعك جيداً ماذا أصاب أذناي ؟

-يا الهي افتح النافذة كي تسمعني اووووه (تأشر لها لكي يفتح النافذة)

-أوه النافذة (يفتحها)

-وأخيراً أنا لا اعلم كيف تكون تاجراً وأنت بهذا الغباء

-يبتسم لها وبصوته الغليظ صباح الخير يا ملاكي الصغير

-تنظر إليه باستهزاء لا تحاول معي بكلامك المعسول لما أنت نائم هنا

-ها...في الحقيقة لم استطع النوم وأنتي غاضبه علي لذا قررت البقاء هنا كي أراكي في الصباح واعتذر منك أنا

أسف لما حدث لم أكن اقصد ما قلته لك أرجوك سامحيني

- (ولانها طيبة القلب) لابأس أسامحك

-هل لي أن استخدم حمام شقتك أريد أن اغسل وجهي وأبدل ملابسي

-كيف تبدل ملابسك لا توجد ملابس لك في الشقة

-لا لكني دائم اخذ احتياطي واضع حقيبة صفيره بها ملابس نظيفة لي بحكم أسفاري الكثيرة والتي قد تكون

مفاجئة

-أها المفتاح معك خذ راحتك وألان يجب أن أذاهب فقد تأخرت على العمل

-شكرا لك

-لا داعي

انطلقت إلى عملها وذهب وهوا إلى الشقة استحم وتناول الفطور وكأن المنزل منزلة وبعد أن انتهائه من الفطور

ذهب إلى عمله هو الأخر

وماد أن دخل مكتبه

ريناد: هل اخبرني أين كنت بالأمس

فارس: صباح الخير لك أيضاً

ريناد: اجبني أين كنت اتصلت بمنزلك ولاكن لم يجيب احد وهاتفك المحمول مغلق

فارس بعد أن جلس على الكرسي ومد قدميه على طاوله صغيره أمامه: نعم المحمول كان مغلق

أما المنزل فلم أكن هناك

ريناد: إذاً كنت معها هل نمت في شقتها

فارس:......(يفكر)

ريناد: اجبني

فارس: أوه أرجوكِ هي ليست هذا النوع من الفتيات كما إني نمت في السيارة

ريناد بعد أن أحست براحة: آسفة حبيبي ولاكني أغار عليك

فارس: لا داعي لان تغاري تعلمين أنها مجرد طعم لجذب العصابة ولأخذ المعلومات منها عن الشركة

ريناد: اعرف هذا حبي ولا كني خشيت أن تستغل الفرصة لتلهو معها

فارس: ألا تثقين بي ؟

ريناد: لا ليس الأمر هكذا ولأكنها جميلة جداً وأي رجل لا يستطيع مقاومة جمالها

فارس: أنتي قلتها أي رجل وأنا لست أي رجل

ريناد تجلس بجانبه: معك حق أنت لست أي رجل اعذرني على لأني شككت بك

فارس يكلم نفسه: آه أو تعلمين إني غرقت ببحر حبها ولاكن يجب أن أقاوم هذا الحب

صوت طرق على الباب: هل أزعجكم ؟

فارس: خالد جئت بوقتك كنت أريد أن أحدثك عن.... (سكت)(ينظر إلى ريناد)

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2006, 23:54   #7

رورواخت نانو بنت عمه سوسو

كـــ مميز ـــول

الصورة الرمزية رورواخت نانو بنت عمه سوسو

 

رقم العضوية : 26458
تاريخ التسجيل : 04-08-2006
الجنس : أنثى
المشاركات :972
عدد النقاط : 10  
قوة الترشيح : رورواخت نانو بنت عمه سوسو is on a distinguished road  
رورواخت نانو بنت عمه سوسو غير متواجد حالياً
افتراضي رد : قصه لاتخلو من الحب والضحك والمغامرة (جمال الحب وعذابة) .......


ريناد: لما سكت

فارس: هل تسمحين أن تتركينا لوحدنا

أحست ريناد بالإحراج وخرجت وهي غاضبة

خالد: ماذا فعلت لقد أغضبتها

فارس: لم أكن اقصد لا تهتم لها وألان اخبرني كيف سنحمي سارة من العصابة

خالد: بما أنها لا تعرفني استطيع أن أراقبها خلال بعد أن تسافر إلى الوطن وفي هذا الوقت نحاول أن

نفكر بحل أخر تعلم لا استطيع أن افعل هذا سوى أسبوعان لأني سألحق بك بعد ها إلى الوطن

فارس: لابأس متى تقرر موعد السفر ؟

خالد: بعد أسبوع

فارس: جيد

خالد: أرجوك فارس لا تتعلق بها

فارس: تباً أن الأمر ليس بيدي

خالد: إذا عليك أن تعتذر عن هذه المهمة وتعلمهم بالسبب كي لا تحدث مشاكل

فارس: لا لن تحدث أي مشاكل لا تقلق وألان أنا ذاهب هل تريد شيء؟
خالد: إلى أين؟

فارس : كي أقابلها

خالد: يا صديقي لقد أدمنت رؤيتها يبتسم له

فارس: وليس هناك علاج لهذا الإدمان ويرد له الابتسامة

خالد: قبل أن تذهب اعتذر لريناد

فارس: لا بأس توجه إلى مكتبها طرق الباب ثم دخل تنظر إليه ريناد وتصد عنه

عزيزتي هل أنتي غاضبه مني؟

ريناد: وماذا تتوقع؟

فارس: اعذريني إني أواجه صعوبة في القضية التي بين يدي

ريناد: لابأس المهم انك اعتذرت وألان اذهب وأكمل عملك

فارس: حسناً أراك قريباً
.........................................

وفي قصر الملكة الجميلة سمي بذالك لأنه من تصميم والدة السيد يوسف التي كانت معروفه بجمالها الأخاذ وذوقها

الراقي فكانت تلقب بالملكة الجميلة لأنها كانت سيدة الجميلات في شبابها وسمي القصر نسبه لها

يوسف: أين أخي نوار؟

كبير الخدم: في عمله سيدي

يوسف: أنا لا افهم سبب عمله في تلك الشركة لما لا يعمل في شركتي؟

كبير الخدم: يريد الاعتماد على نفسه سيدي

يوسف: اخبرني هل دعوت الجميع إلى الحفلة

كبير الخادم: نعم سيدي

يوسف: وأخبرتهم عن المزاد

كبير الخدم: نعم سيدي

يوسف: جيد يمكنك الانصراف (وبعد أن خرج كبير الخدم) يكلم نفسه أماه يعز علي بيع ممتلكاتك لكنها وصيتك

كي توزع النقود على الفقراء كم كنتي طيبه (توفيت والدته منذر نحوي 3 سنوات وطلبت أن لأتفتح وصيتها إلى بعد

سنتان ونصف من وفاتها )

................................................

وفي مكتب سارة كان نوار يجلس معا

نوار: اخبرني أخي يوسف انه قابلك

سارة: نعم قابلته أن له هيبته لاكن اخبرني .....(يقاطعها) تردين معرفة سبب عملي هنا وليس في شركة أخي

سارة: آه..نعم

نوار: الجواب بسيط لأني أود الاعتماد على نفسي (هل هذا حقاً السبب الحقيقي؟ )

سارة: أها فهمت هذا جيد أن تعتمد على نفسك

نوار: نعم لاكن الفكرة لا عجب أخي يريدني أن اخذ مكانه في العمل كي أتعلم إسرار العمل وأكون تحت إشرافه

سارة: وهل أخبرك بما طلب مني ؟

نوار: آه..نعم العقد

سارة: في الحقيقة كنت أود أن ارفض طلبه لكني لم استطع أخشى أن لا اعرف التصرف فأنا لم اذهب إلى حفله

كهاذي من قبل

نوار: لا تقلقي سأخبرك بكل شيء لا حقاً

(صوت من خلف الباب:يا ملاكي الصغير هل أنتي هنا يدخل) باب مكتب سارة دائماً مفتوح لان مكتبها يؤدي إلى

مكتب المدير

سارة تقف: فارس أهلاً بك أنت تذكر نوار

يتصافحان والشرار يتطاير من أعينهما فارس: نعم أتذكر كيف لي أن أنساه

نوار: كيف حالك فارس؟

فارس: بأفضل حال

نوار: عن إذنكما يجب أن أعود لعملي (يتعمد ذكر الموضوع) سارة لا تنسي موعد الحفلة (ينظر إلى فارس نظرت

تحدي)

سارة:لا لن أنسى

نورا: سررت بمقابلتك مرة آخرة

فارس: سررت أكثر (ثم خرج نوار) تباً لذلك المتعالي يحاول إثارة غضبي

سارة: وأظنه قد نجح

فارس: الم تري كيف يحاول تذكيرك بالحفل لأنه يعلم إني لا أريدك أن تذهبي لأني استطيع منعك من الذهاب

لكني لن اسكت له وسأذهب معكي إلى الحفلة

سارة: لكنه لم يدعوك

فارس: لم يدعوني ولاكني سأذهب كمرافق لك ولن تستطيعي منعي ولان عن إذنك يجب أن اذهب لشراء بزة حفل

لأني لا املك واحدة

سارة: كيف لا تملك واحدة كنت أظن أن التجار دائماً يقيمون الحفلات من اجل مصالحهم ؟

فارس بارتباك: نعم نعم لكني اقصد إني لا املك واحده في الوقت الحالي ألان إلى اللقاء

سارة لم تمنعه لأنها تريد منه الذهاب معها إلى الحفلة لا تحب أن تكون كرفيقه لنوار وبعد انتهاء دوام العمل

خرجت سارة مع يوكو إلى السوق لتشتري ثوب للحفلة أرادت أن تكون مميزه لهذا ابتعدت عن الألوان المتوقع أن

تكون موجودة إلى وهي (الأسود الأبيض الأحمر) وجدت ثوب يناسبها من الأعلى طوق صغير على الرقبة من دون

أكمام بلون الأزرق و الأسفل يتكون من عدة طبقات لها قصات على شكل مثلثات بدرجات اللون الأزرق واللون

البنفسجي ومن الخصر يبدأ بالاتساع وكان على خصر الثوب إكسسوار عبارة عن فراشة بلون الفضي واشترت

إكسسوار لشعرها أيضاً على شكل فراشة بلون الفضي لأنها مضطرة لرفعه كي يكون عقد الألماس ظاهر

للمدعوين بعد أن أخذت ما تحتاجه عادت إلى منزلها مع يوكو

وما أن دخلتا يوكو: لم تشتري حذاء يناسب الثوب

سارة: لا داعي لدي الحذاء الناسب / يوكو: جيد ظننتك نسيتي أمر الحذاء كم أود الذهاب معكي أن نوار قليل الذوق

يعلم بأني اعز صديقة لديك ولم يدعوني لم اعد معجبة به (تنظر إلى سارة التي كانت تحمل باقة ورد في يده وتقرءا

البطاقة المرفقة مع الباقة والتي وجدتها على الطاولة

يوكو: من أين لك بهذه الباقة الجميلة ؟

سارة: من فارس يبدو انه تركها هنا بعد أن زارني في المكتب (كانت سارة أخبرة يوكو بما حدث اليوم في

مكتبها ) يوكو: انه يشعر بالتهديد من قبل نوار أنا لا ألومه أن نوار شديد الوسامة كما انكي لم تحددي مشاعرك

اتجاه فارس حتى أنا لا اعلم بما تفكرين

سارة: أنا لا اعرف ماذا افعل أحبه لا كن لا استطيع إخباره

يوكو: لماذا أكلت القطة لسانك

سارة: ليس هذا وقت المزاح أنا فعلاً لا استطيع إخباره أخشى ذالك لا اعرف لماذا لكن اشعر أن سعادتي ستنتهي

قبل أن تبدأ معه

يوكو: لكن أن لم تصارحيه سيمل ويبتعد عنك من الأفضل أن يعلم بحقيقة شعورك

هل راح تعترف له بحبها؟

View رورواخت نانو بنت عمه سوسو's Photo Album   رد مع اقتباس
إضافة رد



أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا قالوا عن الحب دلوع ابوه المنتدى العام 10 14-06-2010 20:55
رومانسيات عيون الوجدان بوح الخواطر 14 05-12-2007 14:53
أقوال مشاهير في الحب ~^~GMRKoOo~^~ المنتدى العام 24 20-11-2007 19:10
اجمل كلمات قيلت عن الحب b@not@ (-_-) @gr@m المنتدى العام 6 01-02-2007 19:17
:: الحب وما معناه ؟؟ وهل سبق لك ان وقعت في الحب ؟؟ :: مشـ كول ـعل الارشيف 5 29-03-2005 15:01



الساعة الآن 11:11


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

Valid CSS!