25-06-2010, 12:38
|
#18 |
| 
| رقم العضوية :
423532 | تاريخ التسجيل :
02-01-2010 | الجنس :
أنثى | المشاركات :676 | عدد النقاط :
30 | قوة الترشيح : | | | | رد : شلي دخل بالنوم و وسادة الريش ما دام حضنك ضمني و إحتواني << روايه رومآآنسيه خوقـ أخـاف صمتـي لا يبـوح / انهزامـي /
وتاخذنـي : العـزهـ : بنفسـي وأخليـك
اللهـ يعلمـ كمـ تثيـر / اهتمامـي /
يخلـف عليـهـ اللـهـ مـا [ أطيـع ] أنـا فيـك
مشعل كان عنده اجتماع في مثل الشركة اللي التغى الاجتماع فيها بسبب المصعد ، كان متوجه هناك وقلبه متشوق للقائها ، [ هالبنت سحرتني ، كل شي فيها سحرني ، ضروري أتعرف على أهلها وأخطبها ، لا لا يمكن اعجاب وينتهي ، أنتظر أفضل ] ..
_________
عند هنـادي ~
على الشارع العام تقف السيارة متعطلة [ هذا وقته ، اليوم الاجتماع مع شركتهم وأكيد بيحظر ، يا ربي ، هالشاب مجنني ، تفكيري دووم فيه ، هذا حب من أول نظرة ، لا لا اعجاب فقط ]
_________
نواف : وين نايف؟
سامر : طلع مع حمد .!
نواف : طيب .، ماكو جولة اليوم
مازن : أكـيد ، الساعة 7 بنتوجه للبحر .
نواف بابتسامة جاذبية : جهزتوا المراكب ؟
مازن : يس
سامر : كل شي جاهز ..!
نواف : طيب ، برجع البيت وبخبرهم ..
_________
العنود [ سبع يا ولد أخوي ، هالبنت مو بس عليك ، أنا بأخذ حقي منها بعد ، حسبي الله ونعم الوكيل ، وأبوها بوريه نجوم الليل في عز الظهر ، ما عرفتوا العنود زين ، مو أنا اللي تطعنوني في شرفي ] .
_________
العنود تكلم بنت خالتها مرام على الجوال ~
مرام : متى موعد الرحلة ؟
العنود : بعد يومين ، جهزتي حالكِ ؟
مرام : كل شي جاهز ..
العنود : طيب وأدوية الصيدلية أخذتيها .
مرام بحزن : أيـوى
العنود : اهتمي بصحتك ، وهذا قدر ربك .
مرام : اللهم لا اعتراض ..
دخل نايف على العنود : حبيب القلب دخل .
مرام بحيا : سلمي عليه
العنود : وهو يرسل لك بوسة ..
مرام بخجل : مع السلامة .
العنود : يا خجولة .! الله يسلمك
نايف : أخبار رجلها ؟!
العنود ما سألتها عنها لكن بكذب : بخير
نايف : كذابة ما سألتي عنها ..
العنود : كيف عرفت ؟
نايف : من نظراتك .
العنود : على وين ؟
نايف : البحـر
العنود : الله يوفقكم
_________
أنت ياوجهي الأخــر..يا ..أشتعال الدم في...((عروقي))...
ليه يحرقني برودك..!!
وليه أحسك في ...((خفوقي))...
ألف طعنه
ألف نزف
ألف جرح
ألف هم
شيخة [ يا الله انك تساعدني ، يا الله انك تهديه وما يشوه سمعتي ، شو ذنبي ، ذنبي انه أبوي مجرم ، الله يلعن الفلوس اللي رمتني عنده] ..
أخذت شاور وصلت ركعتين لهداية قلبه ، كانت لابسة فستان أحمر للركبة من تصميم فرنسي ، كانت عند التسريحة ، ترتب شعرها ، ناظرت خاتمين ، الخطوبة والزواج ، من تزوجت وهي ما تلبسهم لكن قررت تلبسهم ، ، كان شكلها جـونان وروعة ، كانت منهكة والتعب مسيطر عليها ، استلقت لها على السرير ونـامت ..~
_________
في الحضانة التي دوامها من2 ظهراً الى 6 عصراً~
رحلت ومقصدي كله.. عشان انساڪ
نسيتڪ ؟ لا حشى واللي خلق راسي تناسيتڪ
الأستاذة : آسفة ، الأستاذ فيصل منعني من انني أسمح لكِ تزورينها.
جنان بعصبية : بنتي .!
الأستاذة : أنا آسفة .
فيصل كان بيأخذ سمر لأن عندها موعد عند الدكتورة النفسية : خـير آنسة جنان
جنان ناظرته وبنبرة مثل نبرته : جاية أزور بنتي .!
فيصل : ما كو .
جنان : هذي بنتي ..
فيصل : وبنتي بعد ..
جنان : أنا اللي تعبت عليها ، 9 أشهر وهي ببطني ..
فيصل بابتسامة مكر : وأنا ساهمت بانجابها بعد ..
جنان بحيا : لكن من حقي أشوفها ..
فيصل : لا
جنان يئسـت وتركته ..
فيصل [ ما تغيرتي يا جنان ] .
_________
شوق كانت بتطلع من السوبر ماركت وهي تمشي ، والشمس على وشك الغروب ، حست بأحد يسحبها من الخلف الى سيارة ، كانت تقاوم بقوة لكن دون جدوى ..
_________
في بريطانيا ~
وط صوتك حبيبـي .. لـو أنـا ما أسمعـك
مابي أحـد ٍ يشاركنـي .. بصـوت القمـر
سامي لاحظ غياب نوف اليوم في المحاضرات [ تولي ، لا تهتم لها يسامي ، ضروري تتأدب ] كان خايف من أنها تعمل بحالها شي فتوجه لها وطرق الباب مرات ومرات حتى طلب المفتاح الاحتياطي ودخل : نـوف نـوف ..!
ماكان لها أثر ، دق باب الحمام لكن دوون رد [ أستغفر الله ] ، فتح الباب و...
_________
بشاير : خـلودي .!
خالد : نعم حُبي .
بشاير : متى السفر ؟
خالد : بعد يومين .
بشاير : طيب ، بنروح في طائرة خاصة .؟!
خالد : طبعاً
بشاير ارتاحت : آهـاا
خالد : وين رؤى ؟
بشاير : عند سارة وبشار ..يلعبون بلاي ستيشن .
خالد بمكر : الجو فاضي ..
خالد أطفئ النور وفتح نور الأبجورة وفتح ازارات قميصه , و ..
_________
تركي كان يأخذ أغراض ماريا ويحطهم في الحقيبة و لفت نظره صورة كأنها مألوفة عنده ، أخذها وناظر الصورة ، كانت صورة أمه وهي عمرها 20 سنة ، شنو اللي وصلها هني ولمـا قلب الصورة ، انصدم صدمة العمر
عند الشباب ~
سارة : فزت عليك ، ويـــيي
أم خالد : انتي بنت أو صبي بهيأة بنت ؟!
سارة بتخصر : بنت بنت بنت بحركات صبيانية ..
أم خالد : يا قليلة الأدب أنا أمكِ .!
سارة : توك تدرين ؟ [ ومشت عنها ]
أم خالد { أنا مو مقصرة معاهم بشي ، ثياب ودلع وطبخ } ,,
بشار : يمـه ، وين أبوي ؟
أم خالد : مدري مدري أووه
ومشت عنهمـ
رؤى تقلد جدتها : مدلي مدلي أووه
بشار :هههههههههههههه
فراس دخل وابتسم على شقاوتهم : خير
رؤى : عمو ، جدتي تقول مدلي مدلي أووه ، سارة تولت لسانها على جدووه ..
فراس حمل رؤى وتفاجأ من سؤالها : وين شواخي ؟
فراس : نايمة .!
رؤى : استقت لها حييل ..
فراس بمثل نبرة كلامها : اذا سافرنا بتسوفينها كل يوم
رؤى ابتسمت ببراءة الأطفال ..
_________
عند شوق .~
صحت وكانت على سرير أحمر ناعم ، كانت أياديها مربطة ، ناظرت الشباك وكان ليل ، [ يمـه وين أنـا ، آه تذكرت ، من اللي أخذني من السوبر ماركت ، الله لا يوفقه ] .
نايف دخل عليها و [ تجنن ، قمر سبحان الله ، أوريكِ مين الرجال ]
نايف : نورتين بيتكِ
شوق : نعم نعم .! رجعني بيتي .
نايف : وتتركـين بيت زوجك .؟!
وتتركين بيت زوجك
وتتركين بيت زوجك ..!
شوق : انت شو تقول ؟!
نايف : اللي سمعتيه ، [ وأخذ ورقة من على الطاولة ] ، مو هذا توقيعك، ، ..~
شوق أغمى عليها ..
_________
الدكتورة النفسية مع فيصل تكلمه بخصوص بنت ~
فيصل : شنو الحل ؟
الدكتورة : ليه ما تتزوج ؟
فيصل [ ما نسيت جنان للآن ] : مقدر
الدكتورة : طيب ممكن ترجع مراتك الأولى ؟
فيصل : هذا الحل .!
الدكتورة بابتسامة : انت ما نسيتها للآن .
فيصل : لو سمحتِ لا تتدخلين في خصوصياتي .
الدكتورة : طيب .
فيصل : سمر ، تعالي .
سمر ركضت وجلست في حضن فيصل : أكـو دادا ، بتتزوج قريب بابا ؟!
فيصل : انشاءالله
سمر تبوس خد أبوها : أحبك أحبك أحبك .!
الدكتورة ضحكت على براءة سمر وحُبها لأبوها ..
_________
في بريطانيا ~
كانت تسبح في بحر من الدماء ، قطعت شريان معصمها : مجـنونـة .!
جس نبضها وكانت تتنفس ، أخذ روب الحمام ولبسها اياه وحملها للسرير ، أخذ الاسعافات الأولية وضمده بالشاش وبدل ملابسها ،
جلس بالصالة ، كان كل شي مرمي على الأرض وكـأنها في معركة وهذا اللي حصل ، صراع مع نفسها [ كان المفروض أكون جنبها مو أزيدها بكلامي ]
_________
تحس براحتك يمي واحس براحتي يمك
اثاري احساسنا واحد وكلٍ كاتم شعوره
هلاياريحة الكادي تعالي وانثري همك
تعالي نرتب الموقف تعالي نوضح الصوره
فراس دخل جناحه وكان هدوء بعكس لما طلع ، قرر يفتح باب الغرفة وفتحه ، كانت الغرفة باردة ومظلمة ، شيخة حست بدخوله من لحظة فتح باب الجناح ، و : طـــراخ
_________
تـركي [ معقولة ، لا لا ، السالفة هب صحيحة ، طيب صورة أمي شلون وصلت هنا ، معقولة تكون أختي لكن أمي لأبوي اللي هو ابن عمها ، وزادت صدمته لما قلب الصورة وكانت ..]
_________
عند عُشاقنا ..~
طــراخ ..
فراس تصوب رأسه من زجاجة بسيطة ، والمزهرية مكسرة عند رجله ، شيخة فتحت النور ، وابتسمت بمكر : أوريك من شيخة ؟
فراس بادلها الابتسامة : وما عرفتِ من فراس ؟
شيخة حركت يدهابلا مبالاة وانتبه انها لبست خواتم الخطوبة والزواج ، رغم انه فقط زواج الا أنه اشترى لها خاتم ثاني للخطوبة ،.
فراس بنبرة خبث : اغرائاتكِ ما تمشي عليَ ..
شيخة فهمت قصده ورمت الخواتم عند رجله : اذا مفكر انها اغراءات فهي بالنسبة لي قرف منك ..
فراس تقرب منها وأنفاسه مختلطة بأنفاسها وعينها بعينه ، وبمكر ناظرها من تحت لفوق وهو يناظر أناقتها : قرف ، متأكدة انه قرف مني ؟
شيخة بثقة : أيـوى
فراس : واذا نفذت اللي ببالي ، شنو موقفكِ ؟
شيخة فهمت قصده وكانت بتهرب لكن مسكها من يدها واصطدمت بالجدار ..
فراس : لا يروح فكرك بعيد ، لمساتي وقُربي منك كان لسبب وبعد انتهاء خطتي ، لا يمكن أقرب منك ..!
شيخة بثقة : مو الرجال اللي يطعن في شرف زوجته ..!
هالكلمات هزت فراس حتى صفعها كـف على وجهها ، خرت على الأرض من قوته ..
فراس أخذ جواله وطلع ..
كانت تبكي ألم وحسرة على حالها على حياتها الضائعة ، لكن تذكرت انها مو شيخة اللي تنهان وتنذل بهالطريقة ..
وابتدأت معركـة بين فراس وشيخة ~
_________
فيصل كان يسوق السيارة ويفكر بكلام الدكتورة [ انا أفكر فيها ، ما نسيتها ، لكن لا ، ما نسيت اللي صار ، بنتي ما تستحق تكون أمها جنـان ] |
| |