دكونٌ غامضٌ يلفُّ المكان بـ كلِّ بشاعة، يذرُ نوراً خافتاً يتسللُ لـِ ذاك المكان؛ لـ يتركَ زاويةً يلفُّها الظل .. و أصواتٌ بـِ ذات الغموض /الألمـ تتهادى لـ مسامعي مغنيةً :
يَاْ بَسْمَةَ الْحُلُمِـ الشَّرِيْدْ ..
سَمَاءٌ بَاْهِتَةْ
حَدِيْقَةٌ جَرْدَاْءْ
[هَكَذَاْ أَضْحَىْ قَلْبِيْ بَعْدَكِ !
يَاْ بَسْمَةَ الْحُلُمِـ الشَّرِيْدْ ..
كَرَّاْسَةٌ بِلاَ أَوْرَاْقْ
كَرَزَةٌ عَفِنَةْ
[هَكَذَاْ أَضْحَىْ قَلْبِيْ بَعْدَكِ !
رَجَوْتُكِ يَاْ غَبَاْءْ
أَعِيْدِيْنِيْ إِلَيّ
رَجَوْتُكِ يَاْ جَفَاْءْ
أَعِيْدِيْنِيْ إِلَيّ
يَاْ بَسْمَةَ الْحُلُمِـ الشَّرِيْدْ ..
وَ مَاْ عُدْتِ قُرْبِيْ تَمْسَحِيْنْ
بَلْ كُنْتِ لِيَ الأَنِيْنْ
[2]
تأملتُ أشياءَ حولي .. عصفور يطير في سماءٍ عظيمة كـ هذهـ وحدهـ ، و أنا كما هو أمتهنُ الوحدة !! وردةٌ بيضاءُ قد ديست، و باتت بلا بتلاتها الوردة ، و روحي كـ تيك تماماً !!
[3]
أصبتُ بـ حمى الحنينْ ، و بدأتُ أهذي كثيراً ألماً / حنيناً ، وَ بعدها .. أتذكرون زاوية الظل تيكْ ؟! فيها خبّأتُ جثة قلبيْ !!