13-09-2009, 23:53
|
#6 |
| | رقم العضوية :
212548 | تاريخ التسجيل :
21-10-2008 | الجنس :
ذكر | المشاركات :208 | عدد النقاط :
10 | قوة الترشيح : | | | | رد : تعالوا شوفوا المفاجاة وربي جنااان فتاة اسمها العنود تروي قصتها الجنسية روووعه لاتفوتكم ( قصص سكس نيك عربي )
--------------------------------------------------------------------------------
إسمي العنود..من الرياض وعمري سبعة عشر عاما.أود أن أروي لكم قصة واقعية حدثت لي في الصيف الماضي, وهي قصة لم و لن أنساها ما حييت
قصتي بدأت عندما زارنا إبن عمي صالح من القصيم حيث جاء إلى الرياض لكي يقدم أوراقه في الجامعة , ويومها أصر أخواني على صالح أن يقيم عندنا بالبيت لبضعة أيام بدلا من أن يسكن في أوتيل حيث أن منزلنا كبير و به غرفة واسعة مخصصة للضيوف , فوافق صالح وهو في قمة الإحراج.بالطبع فإن عاداتنا لا تسمح لنانحن البنات بالجلوس مع أبناء عمنا لكنني استطعت في أكثر من مرة أن أرى صالح و هو أيضا لمحني أكثر من مرة ولكن في كل مرة نتلاقى فيها بالنظرات كان ينظر إلى الأرض خجلا وأدبا كان صالح شابا وسيما جدا صاحب جسم رائع و طويل القامة و له شارب عريض و عوارض خفيفة
وفي المساء ذهبت إلى غرفتي كالعادة لأقرأ إحدى الروايات فسهرت حتى قاربت الساعة حوالي الثالثة صباحافأحسست بالنعاس و لبست قميص النوم الزهري الشفاف حيث كان الجو حارا جدا حتى بالمكيف فخلعت السوتيانة ولبست القميص الذي كان مغريا للغاية حيث تبدو حلمات نهداي من خلف القماش النصف شفاف بشكل مثير للشهوة ولكني كنت فى غرفتي أستعدللنوم وأهلي كلهم نائمون في هذا الوقت المتأخر. أطفأت الأنوار وأغمضت عيناي في محاولة لجلب النعاس إليهما....وبدأت في الإستسلام للنوم فعلا ولكن فجأة وفي سكون الليل أحسست بباب غرفتي ينفتح بهدوء , فكرت لبرهة إنني ربما أحلم فدققت السمع وتأكدت أن أحدا ما يفتح باب غرفتي يهدوء شديد...أحسست بالخوف الشديد وأخذ قلبي يدق بشدة وأنفاسي تتسارع من شدة الخوف...ترى من يكون؟ هل هو لص أم أهلي؟ وماذا أفعل؟ هل أصرخ؟ فقررت استجماع
شجاعتي وكنت مستلقبة على ظهري ففتحت إحدى عيناي فتحة صغيرة جدا
بالكادتسمح لي بالنظر دون أن تبدو مفتوحة , وكانت الستائر مفتوحة حيث أنني أخشى الظلام الدامس و كان ضوء الشارع يتسلل من خلال النافذة فيضئ الغرفة بضوء خافت ولكنه كان كافيا لتبين ملامح المقتحم, الذي كان بالتأكيد رجلا طويلا , وعندما اقترب من فراشي....كدت أطلق صيحة لقد...لقد...لقد كان إبن عمي صالح . يا ويلي لقد عقد الخوف والمفاجأة لساني ..ماذا يريد مني صالح لكي يأتي إلى حجرتي متسللا تحت جنح الظلام؟ إقترب مني صالح حتى جلس على طرف سريري , وأنالازلت أمثل دور النائمة وقررت أن أنتظر لكي أرى وأعرف سبب مجئ إبن عمي إلى حجرتي.
بعد مرور بضع دقائق طويلة..مد صالح يده بهدوء ووضعها برفق على ساقي المكشوفة أمامه وكأنه يريد أن يرى إن كنت سأستيقظ أم لا, ثم بدأت تلامس ساقاي في طريقهما للأعلى حتى وصلت إلى فخذاي من تحت القميص وهنا
فقط بدأت أحس بشعورغريب لم أشعر به من قبل..شعور غريب هو عبارة عن مزيج من الخوف والدهشة و الفضول والسعادة في آن واحد.كان فخذاي ملتصقان ببعضهما فحاول صالح إدخال أصابعه من بينهما ولشدة دهشتي وجدت نفسي لا شعوريا أفتح له الطريق وكان الشعور الغريب يتزايد وكانت دقات قلبي تتسارع بشدة,ثم بدأت يده تقترب شيئا فشيئا من كسـي حتى لامست أطراف أصابعه كلسوني,وأخذيمشي بأطراف أصابعه على كسي وبدأت أحس بشئ غريب جدا حيث بدأت أحس بالإفرازات تتزايد من فرجي, وفي هذه الأثناء كان صالح قد أدخل يده من تحت الكلسون ليقبض بيده الكبيرة على كسـي الرطب , ثم أدخل أحد أصابعه بين أشفار فرجي حتى وصل إلى بظري وبدأ يداعبه بأصبعه وزاد الشعور الغريب حتى أصبحت لا أقوى على الحراك وصرت أبتلع ريقي بصوت مسموع, ولكنه أصبح شعورا لذيذا جدا, وهنا شرع
صالح بنزع كلسوني بحركة سريعة وانا أساعده برفع مؤخرتي , ولم يعد يهمني
أن يعرف بأني نائمة أم مستيقظة..كل ما كان يهمني بأن لا يتوقف صالح عن
مداعبة بظري و ملامسة أشفار كسـي . بعد أن نزع صالح كلسوني قام إدارتي بعيدا عنه حتى أصبحت مستلقية على جانبي الأيسرو استلقى هو على السرير وأصبح صدره ملاصقا لظهري, وقد أزعجني هذا ولم أجدله تفسيرا , ولكني أحسست به يفعل شيئا لم أستطع معرفته , وبعد برهة أحسست بشئ دافئ جدا وصلبا ملتصقا بمؤخرتي , فأدركت أن صالح كان ينزع سرواله وأن ذلك الشئ الدافئ الصلب ما هو إلا زبـه المنتصب كالسيف,وكأنما كان صالح يقرأ أفكاري...مد يده وأمسك بيدي اليمنى ووضعها على زبـه ووجدت نفسي و
> بشكل لاإرادي أقبض على إيره بقوة وأتحسسه بنهم...يا إلهي إنه كبير جدا ورأسه منتفخ وكبير,ورحت من دون أي حذر أتحسس نصله بأناملي حتى وصلت الى خصيتيه الكبيريتين واللتان كانتا تدليان من مؤخرة قضيبه...كم
تمنيت لو أني أستطيع أن أتذوقهما بلساني و كم وددت لو مصيت له ايره...
ولكن...يا ترى ماذا ينوي صالح أن يفعل بهاذا القضيب المنتصب,هل ينوي أن يدسه في كسـي ويفض بكارتي..هل هو جرئ ومتهور الى هذا الحد؟ المصيبة أنه لو أراد ذلك فأنا على يقين بأنه ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )ليس بمقدوري أن أمنعه بل بالعكس..فلربما ساعدته على ذلك فقد بلغت مني النشوة مبلغاعظيما, وكان كل شبر من جسمي المتهيج يريد صالح ويتمنى أن يتذوق لذة النيك وحلاوته كانت هذه الأفكار تدور في ذهني وأنا لاأزال ممسكة بزب صالح,أنا لم أرى أو ألمس في حياتي قضيبا من قبل,ولكني أجزم بأن زب صالح يعتبر كبيرا بجميع المقاييس,فقد كان ثخينا جدا لدرجة أنني لم أستطع أغلاق يدي عليه,وكان رأسه كبيرا بحجم فنجان القهوة تقريبا. كان صالح قد أدخل يده من تحت قميصي وبدأ يداعب نهداي وحلماتي بقوة تارة وبلطف تارة أخرى , وقرب فمه من رقبتي وأخذ يمص رقبتي ويعض حلمة أذني بقوة, والغريب اني لم أكن أشعر بألم بقدر ما
كنت أحس بلذة ونشوة لم أشعر بهما في حياتي من قبل.كان بجوار سريري كومودينو صغير وكان عليه علبة كريم مرطب للبشرة أستخدمه لتلطيف ( اعلان هذه القصة ملك موقع عرب نار اذا تريد ان تدخله اكتب على الجوجل عرب نار )
بشرتي كل يوم,فأحسست بصالح يستدير ويتناول علبة الكريم ويفتحه , فاستغربت من تصرف صالح,ترى ماذا يريد أن يفعل بهذا الكريم؟وجاء الرد سريعا,فقدأخذ صالح كمية من الكريم بأصابعه وأودعها بفتحة شرجي,لقد اتضحت الصورة تقريبافصالح يريد أن ينيكني مع مكوتي. فاطمأنيت ليلا,على الأقل مهما حصل فسوف أبقى عذراء , وقررت أن أترك جسمي لصالح ليفعل به ما يشاء . وبدأ صالح يدخل أبهامه في طيزي زتكانكي نيكة جميلة وانا نائمة . |
| |