...ضحية عشق..
06-07-2007, 02:01
http://www.s77.com/up/up9/b1870b88a4.gif
دكتور جيكل ومستر هايد
http://www.s77.com/up/up9/5a9d304630.jpg
واحدة من كلاسيكيات أدب الرعب، وواحدة من أفضل الروايات في تاريخ الأدب بصفة عامة
كتبها الكاتب الإنجليزي روبرت لويس ستيفنسون
(1850 - 1894)
وصدرت لأول مرة عام 1886
بمجرد صدور الرواية، التي كانت صادمة للمجتمع في ذلك الوقت، لاقت نجاحا فوريا؛ فقد باعت حوالي 40 ألف نسخة في الأشهر الستة الأولى من صدورها، وقرأتها الملكة فكتوريا نفسها، ووصل صداها إلى مختلف دول العالم
ليس هذا النجاح مستغربا فـالحالة الغريبة لدكتور جيكل ومستر هايد أكثر من مجرد قصة رعب
*********
الحبكة
تحكي القصة عن أحداث غريبة تحدث في بيت الدكتور جيكل، فالدكتور جيكل كثير الاختفاء بالإضافة إلى أنه يمنح ثقته الكاملة إلى شخص كريه منفر يبدو الإجرام على سحنته هو المستر هايد
يزور ذلك الشخص الكريه بيت دكتور جيكل باستمرار، بل ولديه حرية كاملة في التصرف في أمواله، ويبدو الأمر في البداية كنوع من الابتزاز يتعرض له جيكل، فما الذي يدفع شخصا ربما كان الأكثر تحضرا وأدبا في إنجلترا كلها إلى مصادقة رجل مرعب ومنفر كهذا؟
لكننا نعرف أن جيكل -الطبيب المرموق والشخص المحترم- توصّل إلى عقار يستطيع به أن يفصل الجانب الشرير من شخصيته ليتم التعبير عنه في صورة السيد هايد الخليع الفاسق الذي لا خلاق له
فقط أجمع الجميع على نقطة واحدة هي ذلك الإحساس الغالب بالتشوه الذي يوحي به لكل من يراه
إن هايد ليس سوى صورة للشر المطلق.. إذا كان الإنسان هو مزيج من خير وشر فإن هذا الكائن هو شر فقط بلا خير
مخلوق لا تملك إلا أن ترتجف حين تراه، فلا يبدو أي إنسان أكثر شرا منه
*********
فليرحمني الله.. لم يبدُ لي الرجل آدميا.. بدا لي شيء بدائي فيه.. أم هو إشعاع الروح التي تعكس محتواها الكريه؟ فإنه لو كان بوسعي أن أقرأ توقيع الشيطان على وجه، فإن أوضح توقيع هو هذا المرتسم على وجه صديقك الجديد
*********
تأخذ الأحداث منحنى جديدا حين تحدث جريمة القتل البشعة: هنا فقد هايد كل تحكم في ذاته وهوى على الرجل بعصاه ليسقطه أرضا.. ثم في اللحظة التالية –وبجنون كجنون قرد– راح يدوس ضحيته بقدميه وتحت وابل من الضربات حتى لتسمع بوضوح صوت تحطم العظام
صار هايد مطاردا من الشرطة، لكنه اختفى بكل سهولة داخل شخصية جيكل ولم يتمكن أحد من العثور عليه. بعد مرور فترة على اختفاء هايد بدأ شعور الندم على الجريمة يخفت فبدأ هايد يطل برأسه من جديد، هذه المرة بدون استخدام العقار، فأصبح جيكل ينام ويستيقظ ليجد نفسه قد أصبح هايد
ويبدو أن استسلامه لجانب الشر قد أدى إلى إفساد روحه وسيادة الجانب الشرير منها
شيئا فشيئا تطغى شخصية هايد على جيكل فلا يعود قادرا على الاحتفاظ بشخصيته الخيّرة
*********
http://http://www.s77.com/up/up9/1c9043fffb.jpg
التحليل
تحولت هذه القصة إلى جزء أساسي من مفهوم الثقافة الغربية عن الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان
يعتبرها البعض وصفا دقيقا للحالة الاجتماعية في العصر الفيكتوري، من تدين وأخلاق ظاهرية، وانحلال باطني. تم تقديم الرواية في المسرحيات والأفلام مرات عديدة لكن في معظم المرات التي قدمت فيها كان يتم ذكر الأحداث من وجهة نظر كل من جيكل وهايد وإغفال الحبكة الأساسية
الحبكة الأساسية للقصة هي ازدواجية الإنسان وصراع الخير والشر داخله كما ذكرنا آنفا
*********
ذلك الشعور القوي بازدواجية الإنسان والذي لا بد أن يظهر أحيانا ويربك عقل كل مخلوق مفكر
*********
يقول البعض إن ستيفنسون استلهم القصة من حالة شخص حقيقي يدعى دياكون برودي، والذي يكون شخصا محترما في الصباح، وعربيدا عندما يحل الليل. ويقول البعض الآخر إنه استوحاها من كابوس رآه وظل يتكرر لعدة مرات
أثناء فترة كتابة الكتاب كان ستيفنسون يعالج في المستشفى من إصابة فطرية بفطر الإرجوت. من المعروف أن الإرجوت قد يسبب حالات من الهلوسة النفسية، إلا أن النقاد يستبعدون أن يكون كاتبنا قد كتب روايته وهو في حالة هلوسة، ذلك لأنه قد عُرف عن ستيفنسون أنه كاتب موهوب وخلاق إلى أبعد الحدود، ويعتبر كل كتاب له بمثابة فتح جديد في عالم الأدب
*********
عرفتُ مع أول شهيق من هذه الحياة الجديدة أنني صرت أكثر شرا.. صرت أكثر شرا عشر مرات.. صرت عبدا لشرّي الخاص.. وشعرت كأنما هذه الفكرة تُسكرني
*********
لا يظهر التركيز على الطبيعة الازدواجية للإنسان سوى في الفصل الأخير من الرواية، بعد أن نكون قد شهِدْنا على كل الأحداث الغريبة التي تدور في بيت جيكل، واختفائه المتكرر، ووثوقه بشخص غريب الأطوار يبدو الإجرام على سحنته هو هايد
بعد ذلك تبدأ شخصية جيكل في الانسحاب لتطغى عليها شخصية هايد
يعتقد جيكل أن الإنسان ليس في الحقيقة واحدا، بل اثنين.. ويتخيل الروح البشرية كأرض للصراع بين ملاك وشيطان من أجل السيطرة على هذه الروح. في حالة الدكتور جيكل فإنه كان يأمل أن تؤدي التركيبة التي ابتكرها إلى فصل العنصرين عن بعضهما وإيجادهما في صورة نقية، لكن هايد الشيطان يخرج منه ولا يبدو أن لديه ملاكا في الجانب الآخر
بمجرد ظهور الجانب الشرير فإنه يبدأ السيطرة ببطء حتى تكون له الغلبة النهائية
تُظهِر الرواية أنه ربما كان جيكل مخطئا بخصوص فرضية الملاك والشيطان، وفي كون الإنسان مكونا من اثنين، فربما كانت حقيقة الإنسان هي ذلك الشخص البدائي المتوحش الذي ظهر في صورة هايد، وعلى هذا يكون كل ما فعلته التركيبة هو إزالة قشرة الحضارة والقانون والضمير التي غلفت وأخفت الإنسان البدائي بداخلنا
يبرز ستيفنسون هذا الأمر من خلال التركيز على التناقض بين مظاهر النعمة والأمان في العصر الفيكتوري وشوارع لندن المظلمة الضبابية أثناء الليل والتي يرتكب فيها هايد جرائمه وموبقاته
من تيمات الرعب أيضا في هذه الرواية تيمة تغيّر الجسد وفقدان السيطرة عليه، أو أن ينهض الوحش من داخلك فتكون أنت الوحش.. وهي نفس تيمة الرجل الذئب
يمكننا الآن أن نعذر الدكتور جيكل لأنه مات منتحرا فلم يكن أمامه من سبيل آخر
*********
حين أفكر في تشبثه المذهل بالحياة.. وفي خوفه الشديد من أن أحاول في لحظة قنوط أن أقتل نفسي كي أزيله من الوجود.. عندها أشعر نحوه ببعض الشفقة
*********
http://www.s77.com/up/up9/a6dcff5523.jpg
مصدر وحي لا ينضب
بالإضافة إلى عدد هائل من المسرحيات والحلقات الكارتونية التي استوحيت من الرواية، فقد تم إنتاج العديد من الأفلام عن القصة، كان أشهرها فيلم
Dr. Jekyll and Mr. Hyde
عام 1931..وفي عام 1971 تم تقديم فيلم بعنوان دكتور جيكل والأخت هايد
Dr. Jekyll and Sister Hyde
من إنتاج شركة هامر التي اشتهرت بأفلام الرعب، لكن الفيلم هذه المرة كان كوميديا
وظهر هايد حديثا أيضا كشخصية ثانوية في فيلميّ
League of ExtraOrdinary Gentlemen
و
Van Helsing
، إلا أنه تم تقديمه كوحش تقليدي مع إغفال جانبه النفسي الأهم
ويعتبر بطل القصص المصورة هولك.. أو الرجل الأخضر.. إحدى الشخصيات الشهيرة المستوحاة من الرواية، وهو عالِم يتحوّل عند شعوره بالغضب إلى رجل أخضر عنيف وهائل القوة
شخصية ذو الوجهين أيضا في سلسلة باتمان من الشخصيات المستوحاة من الرواية
*********
الآن إذ أضع القلم وأنهي اعترافي، إنما أضع نهاية لحياة ذلك التعس هنري جيكل
*********
يمكنكم تنزيل نسخة إلكترونيّة منها من مشروع جوتنبرج
http://www.gutenberg.org/etext/42*********
دكتور جيكل ومستر هايد
http://www.s77.com/up/up9/5a9d304630.jpg
واحدة من كلاسيكيات أدب الرعب، وواحدة من أفضل الروايات في تاريخ الأدب بصفة عامة
كتبها الكاتب الإنجليزي روبرت لويس ستيفنسون
(1850 - 1894)
وصدرت لأول مرة عام 1886
بمجرد صدور الرواية، التي كانت صادمة للمجتمع في ذلك الوقت، لاقت نجاحا فوريا؛ فقد باعت حوالي 40 ألف نسخة في الأشهر الستة الأولى من صدورها، وقرأتها الملكة فكتوريا نفسها، ووصل صداها إلى مختلف دول العالم
ليس هذا النجاح مستغربا فـالحالة الغريبة لدكتور جيكل ومستر هايد أكثر من مجرد قصة رعب
*********
الحبكة
تحكي القصة عن أحداث غريبة تحدث في بيت الدكتور جيكل، فالدكتور جيكل كثير الاختفاء بالإضافة إلى أنه يمنح ثقته الكاملة إلى شخص كريه منفر يبدو الإجرام على سحنته هو المستر هايد
يزور ذلك الشخص الكريه بيت دكتور جيكل باستمرار، بل ولديه حرية كاملة في التصرف في أمواله، ويبدو الأمر في البداية كنوع من الابتزاز يتعرض له جيكل، فما الذي يدفع شخصا ربما كان الأكثر تحضرا وأدبا في إنجلترا كلها إلى مصادقة رجل مرعب ومنفر كهذا؟
لكننا نعرف أن جيكل -الطبيب المرموق والشخص المحترم- توصّل إلى عقار يستطيع به أن يفصل الجانب الشرير من شخصيته ليتم التعبير عنه في صورة السيد هايد الخليع الفاسق الذي لا خلاق له
فقط أجمع الجميع على نقطة واحدة هي ذلك الإحساس الغالب بالتشوه الذي يوحي به لكل من يراه
إن هايد ليس سوى صورة للشر المطلق.. إذا كان الإنسان هو مزيج من خير وشر فإن هذا الكائن هو شر فقط بلا خير
مخلوق لا تملك إلا أن ترتجف حين تراه، فلا يبدو أي إنسان أكثر شرا منه
*********
فليرحمني الله.. لم يبدُ لي الرجل آدميا.. بدا لي شيء بدائي فيه.. أم هو إشعاع الروح التي تعكس محتواها الكريه؟ فإنه لو كان بوسعي أن أقرأ توقيع الشيطان على وجه، فإن أوضح توقيع هو هذا المرتسم على وجه صديقك الجديد
*********
تأخذ الأحداث منحنى جديدا حين تحدث جريمة القتل البشعة: هنا فقد هايد كل تحكم في ذاته وهوى على الرجل بعصاه ليسقطه أرضا.. ثم في اللحظة التالية –وبجنون كجنون قرد– راح يدوس ضحيته بقدميه وتحت وابل من الضربات حتى لتسمع بوضوح صوت تحطم العظام
صار هايد مطاردا من الشرطة، لكنه اختفى بكل سهولة داخل شخصية جيكل ولم يتمكن أحد من العثور عليه. بعد مرور فترة على اختفاء هايد بدأ شعور الندم على الجريمة يخفت فبدأ هايد يطل برأسه من جديد، هذه المرة بدون استخدام العقار، فأصبح جيكل ينام ويستيقظ ليجد نفسه قد أصبح هايد
ويبدو أن استسلامه لجانب الشر قد أدى إلى إفساد روحه وسيادة الجانب الشرير منها
شيئا فشيئا تطغى شخصية هايد على جيكل فلا يعود قادرا على الاحتفاظ بشخصيته الخيّرة
*********
http://http://www.s77.com/up/up9/1c9043fffb.jpg
التحليل
تحولت هذه القصة إلى جزء أساسي من مفهوم الثقافة الغربية عن الصراع بين الخير والشر داخل الإنسان
يعتبرها البعض وصفا دقيقا للحالة الاجتماعية في العصر الفيكتوري، من تدين وأخلاق ظاهرية، وانحلال باطني. تم تقديم الرواية في المسرحيات والأفلام مرات عديدة لكن في معظم المرات التي قدمت فيها كان يتم ذكر الأحداث من وجهة نظر كل من جيكل وهايد وإغفال الحبكة الأساسية
الحبكة الأساسية للقصة هي ازدواجية الإنسان وصراع الخير والشر داخله كما ذكرنا آنفا
*********
ذلك الشعور القوي بازدواجية الإنسان والذي لا بد أن يظهر أحيانا ويربك عقل كل مخلوق مفكر
*********
يقول البعض إن ستيفنسون استلهم القصة من حالة شخص حقيقي يدعى دياكون برودي، والذي يكون شخصا محترما في الصباح، وعربيدا عندما يحل الليل. ويقول البعض الآخر إنه استوحاها من كابوس رآه وظل يتكرر لعدة مرات
أثناء فترة كتابة الكتاب كان ستيفنسون يعالج في المستشفى من إصابة فطرية بفطر الإرجوت. من المعروف أن الإرجوت قد يسبب حالات من الهلوسة النفسية، إلا أن النقاد يستبعدون أن يكون كاتبنا قد كتب روايته وهو في حالة هلوسة، ذلك لأنه قد عُرف عن ستيفنسون أنه كاتب موهوب وخلاق إلى أبعد الحدود، ويعتبر كل كتاب له بمثابة فتح جديد في عالم الأدب
*********
عرفتُ مع أول شهيق من هذه الحياة الجديدة أنني صرت أكثر شرا.. صرت أكثر شرا عشر مرات.. صرت عبدا لشرّي الخاص.. وشعرت كأنما هذه الفكرة تُسكرني
*********
لا يظهر التركيز على الطبيعة الازدواجية للإنسان سوى في الفصل الأخير من الرواية، بعد أن نكون قد شهِدْنا على كل الأحداث الغريبة التي تدور في بيت جيكل، واختفائه المتكرر، ووثوقه بشخص غريب الأطوار يبدو الإجرام على سحنته هو هايد
بعد ذلك تبدأ شخصية جيكل في الانسحاب لتطغى عليها شخصية هايد
يعتقد جيكل أن الإنسان ليس في الحقيقة واحدا، بل اثنين.. ويتخيل الروح البشرية كأرض للصراع بين ملاك وشيطان من أجل السيطرة على هذه الروح. في حالة الدكتور جيكل فإنه كان يأمل أن تؤدي التركيبة التي ابتكرها إلى فصل العنصرين عن بعضهما وإيجادهما في صورة نقية، لكن هايد الشيطان يخرج منه ولا يبدو أن لديه ملاكا في الجانب الآخر
بمجرد ظهور الجانب الشرير فإنه يبدأ السيطرة ببطء حتى تكون له الغلبة النهائية
تُظهِر الرواية أنه ربما كان جيكل مخطئا بخصوص فرضية الملاك والشيطان، وفي كون الإنسان مكونا من اثنين، فربما كانت حقيقة الإنسان هي ذلك الشخص البدائي المتوحش الذي ظهر في صورة هايد، وعلى هذا يكون كل ما فعلته التركيبة هو إزالة قشرة الحضارة والقانون والضمير التي غلفت وأخفت الإنسان البدائي بداخلنا
يبرز ستيفنسون هذا الأمر من خلال التركيز على التناقض بين مظاهر النعمة والأمان في العصر الفيكتوري وشوارع لندن المظلمة الضبابية أثناء الليل والتي يرتكب فيها هايد جرائمه وموبقاته
من تيمات الرعب أيضا في هذه الرواية تيمة تغيّر الجسد وفقدان السيطرة عليه، أو أن ينهض الوحش من داخلك فتكون أنت الوحش.. وهي نفس تيمة الرجل الذئب
يمكننا الآن أن نعذر الدكتور جيكل لأنه مات منتحرا فلم يكن أمامه من سبيل آخر
*********
حين أفكر في تشبثه المذهل بالحياة.. وفي خوفه الشديد من أن أحاول في لحظة قنوط أن أقتل نفسي كي أزيله من الوجود.. عندها أشعر نحوه ببعض الشفقة
*********
http://www.s77.com/up/up9/a6dcff5523.jpg
مصدر وحي لا ينضب
بالإضافة إلى عدد هائل من المسرحيات والحلقات الكارتونية التي استوحيت من الرواية، فقد تم إنتاج العديد من الأفلام عن القصة، كان أشهرها فيلم
Dr. Jekyll and Mr. Hyde
عام 1931..وفي عام 1971 تم تقديم فيلم بعنوان دكتور جيكل والأخت هايد
Dr. Jekyll and Sister Hyde
من إنتاج شركة هامر التي اشتهرت بأفلام الرعب، لكن الفيلم هذه المرة كان كوميديا
وظهر هايد حديثا أيضا كشخصية ثانوية في فيلميّ
League of ExtraOrdinary Gentlemen
و
Van Helsing
، إلا أنه تم تقديمه كوحش تقليدي مع إغفال جانبه النفسي الأهم
ويعتبر بطل القصص المصورة هولك.. أو الرجل الأخضر.. إحدى الشخصيات الشهيرة المستوحاة من الرواية، وهو عالِم يتحوّل عند شعوره بالغضب إلى رجل أخضر عنيف وهائل القوة
شخصية ذو الوجهين أيضا في سلسلة باتمان من الشخصيات المستوحاة من الرواية
*********
الآن إذ أضع القلم وأنهي اعترافي، إنما أضع نهاية لحياة ذلك التعس هنري جيكل
*********
يمكنكم تنزيل نسخة إلكترونيّة منها من مشروع جوتنبرج
http://www.gutenberg.org/etext/42*********