عرض كامل الموضوع : @@رواية@@حب وإنتقام @@
دلــ مره ــوعه
26-06-2007, 01:32
السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
كيف حالكم ..
إن شاء الله بخير..
المهم أنا جبت لكم روايه
بعنـــــــــــــوان
((( حب وإنتقام )))
وإن شاء الله تعجبكم
دلــ مره ــوعه
26-06-2007, 01:36
يلا نبدأ >>>>>>
((( حب وإنتقام )))
((الجزء الأول))
********************
في قصر منيف تحيط به الزهور والورود وأشجار الياسمين والفل
تعيش أسرة سعيدة مكونه من أب وأم وابنه وحيده تدعى (سلوى) وبعض الخدم
نشأت (سلوى) في ظل أسره غنيه متعلمه وكان عمرها 20 سنه
ولداها ( عبد العزيز ) ذو مركز مرموق .. وكانت (سلوى) هي النعمه الكبرى التي منّ الله بها على الأب والأم
وكانا دائما يحمدان ربهما على ما أغدق عليهما من نعم خاصة (سلوى)
لذلك كان الحب يحيطها من كل جانب .. أوامرها تنفذ دون قيد أو شرط
كل شئ تطلبه(سلوى) مجاب ولابد أن تحضره الأسره فورا <<< أوووف الأخت مدللله على الأخير
عاشت مرهفه في ظل أب حنون وأم عطوف قوية الشخصيه
كانت السيدة (نوره)والدة (سلوى)سيدة ذكيه جدا أنيقه محبه للخير, تعطف على الفقير , وتساعد المحتاج
تحن على الغريب وتعطي بسخاء ومع شخصيتها القويه ونفوذها كان الجميع يحبها ويحترمها ويقدرها لأنها سيدة حكيمه واعيه
كانت السيدة(نوره)تدلل (سلوى)فعلا ولكنها كانت ترشدها كلما صدر منها خطأ ما وتحاسبها عليه .. غرست في نفسها حب الناس والخير والتفاني في أداء الواجب..وكل الخصال التي تتحلى بها الفاة الفاضله الكريمه..
وكان البذخ والعطاء من صفاتها..
(سلوى)جميلة جدا..رائعة الجمال فيها كل ما تتميز به الفتاة العربيه الأصيله..عيناها السوداوان عينا حوريه أنفها دقيق يزين وجهها كالنسر الشامخ .. وشفتان قرمزيتان تكشف عن صفين من اللؤلؤ الرائع الجميل..وشعرها الحريري الأسود ينسدل على كتفيها كالشلال جميل يجذب الانظار إليه,,يتسلل في بعض الأحيان على صفحات الخدود الخمريه الصافيه التي تظهر صورة رائعه لفتاة فائقة الحسن والجمال لم ترسمها يد فنان..
إلى جانب كل هذا,كانت (سلوى)رائعة في إختيار ملابسها إنها صاحبة ذوق رفيع أنيقه منذ صغرها, كانت بإستمرار في سفر دائم مع أسرتها تشتري من دور الأزياء الشهيره أجمل الملابس,,حتى كبرت وهي حديث المجتمع بجمالها وثقافتها وأناقتها وأخلاقها الحميده
وكانت أحلام أمها تكبر كلما كبرت(سلوى)وأمنيتها أن تراها في ثوب الزفاف الأبيض إلى جانب (عبدالرحمن) وعمره 25سنه إبن عمها الذي يفوقها علما وثقافة وجمالا وغنى..فوق كل ذلك يتحلى بالأخلاق الرفيعه والأدب والجم.
أمنية(نوره)أن ترى (عبد الرحمن)يتأبط ذراع(سلوى)والدفوف والطبول تزفهما من الكوشه إلى عش الزوجيه
كان هذه أحلام الأم التي تعرف أن(عبدالرحمن)يحب (سلوى)منذ سنوات ويمني نفسه بها يحلم باليوم الذي تصبح
(سلوى) زوجه له
لكن (سلوى)كانت ترفض حبه,وترفض حتى الحديث عنه..لأنها لا تميل إليه إطلاقا ولم يجبرها والدها على الزواج منه,,لأنه كان يبحث دائما عن سعادة ابنته..ولايريد أن يجبرها على الزواج من شخص لا تريده..
وهكذا عاشت (سلوى)في بيتها كالفراشه الجميله تنتقل بين أبوين يسقيانها الشهد وتنشر عليهما العبير.
*******************
وفي أحد الأيام : اسيقظت (سلوى)على صرخة أمها المخيفه مذعوره ,,وقفزت من السرير إلى مكان الصراخ
فوجدت أمها مرتميه على صدر أبيها ..
تمسك بيده ,,تهزه وتصرخ (عبدالعزيز)...(عبدالعزيز) أجبني,,رد علي أنا زوجتك
كانت كلماتها تهز المكان حيث انطلقت مع الصراخ والبكاء..
فأسرعت(سلوى)مذهوله تصرخ:ماما..ماما,,,ماذا حدث لأبي؟؟ماذا حدث؟؟ بابا ما به ؟؟ ابتعدي لأراه..
وضربت الأم كفا بكف قائله والدموع تنهمر من عيناها المحملقتين في(سلوى): أباك مات..أباك مات يا(سلوى)
وأجهشت بالبكاء ..
صرخت(سلوى) وانكبت على والدها تبكيه بدموع الحرقه والألم ,, تبكي أبا حنونا عطوفا كرس حياته لإسعادها وإسعاد أمها..
وعاشت (سلوى)عاما حزينا ملبدا بالسحب السوداء
بعد وفاة أحب الناس إليها واعطف الناس عليها...
مات والد (سلوى)تاركا لها كل مايملك...
حزنت عليه كثيرا..حزنت على أبيها الطيب الذي فقدته,,الأب الحنون الذي كان يشاركها أفراحها وأتراحها طوال 20 عاما....
كذلك أم (سلوى)رأت طريقها المفروش بالزهور,,,قد ذبلت أشجاره و وروده وتساقطت تاركة لها الأشواك إما أن تدوسها أو تستطيع إزالتها من طريقها هي و (سلوى)
كل ماتفكر به الان هو ,, إبنتها وسعادتها,,
هل تستطيع أن تكمل المشوار؟؟؟هل ستواصل تربيتها بنفس الحماس السابق والقدره ؟؟؟
لقد كان يساعدها (عبدالعزيز)شريك عمرها
فكيف تستطيع مواصلة المشوار الان بمفردها؟؟!!
أنه أمر صعب وشاق...
وفكرت السيدة(نوره)كثيرا وقالت:لابد أن أكون أهلا للمسئوليه ,,سأكون لــ(سلوى) الام والأب ...
سأعوضها حنان أبيها الذي فقدته.. سأواصل الطريق بكل صمود حتى أطمئن على مستقبلها وسأكون بجانبها إلى أخر يوم من عمري إن شاء الله....
************************
ومر عام ونصف على وفاة والد(سلوى)..
وهدأت نفسيتها قليلا ولكنها كانت تشعر بأنها كالطائر الذي كان يحلق..وفجأة قصت جوانحه فلم يعد يقوى على التحليق و رؤية جمال الكون ...
وفي أحد الايام ,, وبينما كانت تسير في حديقة منزلها
توقفت فجأة أمام شجرة الياسمين التي كان يحبها والداها كثيرا ويفضل دائما الجلوس تحت ظلها ليستنشق عبيرها..
وقفت (سلوى)أمامها..فرأت بعض أوراقها قد تساقطت و زهورها ذبلت فتساقطت دموع (سلوى) أمام الشجره الكبيره الحزينه... و كأنها كانت بإنتظار (سلوى)لترويها بحضورها إليها حتى ولو بقطرات من دموعها..
وامسكت (سلوى) ببعض أوراق الشجره وقالت :
رحل الحنون أيها الياسمينه
وبقيت هنا أمينه
رحل العطاء عنك..وعن كل زهور المدينه
ورحلت معه كل مباهج الزينه
بيتنا ظلام وصقيع وسكينه
لم تعد الافراح..تظلل نفوسنا الثخينه
لاتموتي أيتها الياسمينه
عودي لعطاءاتك الثمينه
رفرفي وعانقي أوراقك الحزينه
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>.......
بتصفيق>>أحسنت أيتها الشاعره العظيمه..
يا ألطف وأجمل وأرق ابنة عم على هذه الأرض..
التفت (سلوى)بسرعه إلى مصدر الصوت فإذا به (عبدالرحمن) ابن عمها
قالت ببرود: أنت؟؟!! ... أهلا ..
أجابها (عبد الرحمن):أهلا بالملاك الجميل...البريء
سألته(سلوى):متى جئت؟؟
أجابها(عبدرالحمن): منذ بدأت تمسحين دموع الياسمينه وتبثينها الأشواق والكلام الرائع..
تمنيت يا (سلوى) أن أكون ورقة في هذه الشجره تلمسينها بيديك فتعيدين الحياه إليها وتبثين فيها الامل والحب.
قالت (سلوى):أرجوك يا(عبدالرحمن) أنا لا أحب سماع هذا..
وسارت أمامه,,
أقترب منها وشدها من ذراعها ,, وأدارها إليه وقال:
(سلوى)إني أتـــعذب,,أكتوي بنار حبك,,بعدي عنك يعذبني نهارا ويؤرقني ليلا,,حبك يسلبني الهدوء والإستقرار سلبني تفكيري,,سلبني كل شئ ألا تفكرين بي؟؟ ألا تشعرين بالحب المتأجج في صدري؟؟ ألا تملكين قلبا؟؟
أرحميني أرجووك ,,فلم أعد أحتمل,,أنني أكتم عذابي منذ سنين حتى قيدني حصار حبك وأحكم القيد..
لم أعد أحتمل أرجووك,, فكي قيدي ودعيني أشاركك الحياه,,سأجعلك أسعد مخلوق في العالم..صدقيني..
لو أحبك العالم كله فلن يكون إلا نقطة في بحر حبي الكبير...
قالت(سلوى)وهي تتنهد: (عبد الرحمن) تفضل إلى الصالون ولاتسبق الأحداث
قال(عبدالرحمن): أعلم أنك تتهربين مني ,, ولكن لابد أن أضع نهاية لهذا العذاب الذي يقض مضجعي
ودخل إلى بيت عمه فأستقبلته إمرأة عمه والدة(سلوى) رأته غاضبا والحزن يستقر في عينيه بينما (سلوى) تجري إلى غرفتها...
قالت(نوره):مابك يا(عبد الرحمن)؟؟ أجلس يا بني.. لماذا أنت غاضب ومكفهر الوجه ؟؟ هل حدث شئ؟؟
قال:أبدا يا إمرأة عمي.. ولكنني سأموت
قالت(نوره) بهلع:أبعد الله عنك كل شر وسوء..لا تقل ذلك يا (عبدالرحمن)
قال:إبنتك السبب..إنها لاتعلم مقدرا حبي,, ولهذا تدلل علي..
قالت(نوره):وهل تحلم (سلوى)بشاب مثلك يحبها ويقدرها ويحفظها؟؟
قال: ليتها تقدرني مثلك يا إمرأة عمي ...ياليت..
قالت (نوره):(سلوى) فتاة ذكيه وهي تعزك وتحترمك
قال : أريدها ان تحبني .. ولكن <<هنا خجل (عبدالرحمن)<<ثم تابع حديثه
قائلا: أرجوك حدثيها بالأمر
سألته (نوره):أي أمر؟؟
قال بلهفة :بأمر زواجي منها..بصراحه أني متحمل قسوتها وجفاءها لأنني أحبها أرجووك يا إمرأة عمي لا أستطيع العيش بدون(سلوى) ولقد حضرت اليوم خصيصا لطلب يدها..فأرجووك فاتحيها بهذا الشأن..
ضحكت السيدة (نوره) وقالت : ولا يهمك.. (سلوى) لك بإذن الله.. لكن أعطني يابني مهله حتى الغد كي أفاتحها بالموضوع وأتمم كل شئ .. هذه المواضيع حساسه ولابد من التأني ...
قال (عبد الرحمن): أنتي تعرفين مدى صبري .. ومستعد أن أفعل أي شئ يرضيها ويسعدها
(نوره): ربنا يسعدك يا ( عبدالرحمن) أنت و (سلوى)..
(عبد الرحمن):شكر لك واطال الله في عمرك .. أستأذن الان ..وسأنتظر جوابك إن شاء الله ..
الذي سيجعلني أسعد إنسان في العالم
(نوره): إن شاء الله يا بني...
وذهب (عبدالرحمن ) بإنتظار الغد الذي سيربط مصيره بــ (سلوى) حبيبة قلبه..
*****************************
يتبع>>>>
دلــ مره ــوعه
26-06-2007, 01:39
يلا ننتظر ردودكم
الحلوه علشان يجي الجزء الثاني
أووووووووووووووووووك
سلام^^
دلــ مره ــوعه
01-07-2007, 05:23
ووووووووووووووووووي
أسبووووووووووووووووع
كاااااااااااااامل وماحد رد
لااااااااااااااااااا ما أصدق عيوني
والله زعلتوني
كلي براءة
11-07-2007, 17:39
فكرة القصة حلوة بس أعتقد لو خليتي السرد بالعامي أفضل......
عبدالرحمن أكيد وراه شي يمكن يمثل الحب على بنت عمه لغاية في نفسه.....
بانتظار التكملة أتمنى ماتطولين علينا
ودمتي بخير
*bno0ota*
12-07-2007, 01:11
مشكورة عالموضوع
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 03:21
مشكوووووووووورين والله على ردودكم
والقصه مكتوبه بالللغه العربيه
ماحبيت أغيرها لأن كل الروايات بالعاميه
بس إن شاء الله تعجبكم وشكرا على مروركم اللي نور الصفحه
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 03:46
أنا بكمل الروايه كلها
لأني مسافره وإن شاء الله أجي
من السفر وألاقي ردود منكم
يلا لا تزعلونا
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 03:58
يلا هذه التكمله
((الجزء الثاني))
****************
وذهبت (نوره) لإبنتها (سلوى) لتحادثها عن الموضوع الذي طلب منها أن تخبره لإبنتها..
ولكن..ما كل يتمنى المرء يدركه!!!
(سلوى)رفضت (عبد الرحمن) بدون أي سبب..رفضت وبإصرار
مما جعل الأم تغضب على إبنتها غضبا شديدا
(سلوى)ثارت هي أيضا ...وتشاجرت مع أمها وكل المحاولات التي بذلتها الأم لم تجد نفعا
********************
وفي اليوم الثاني....
حضر (عبد الرحمن) وكأن شئ ما يقلقه ..يعصر قلبه الخائف ..
أنه يحبها بجنون..فهل تقدر حبه؟؟ هل ستحافظ عليه ؟؟ هل وافقت أم لا ؟؟
كل هذا في ذهنه ... وهو لا يعلم..!!
سيسأل زوجة عمه والدة(سلوى) ..
وحضرت السيده(نوره) والحزن باديا في محياها ..وأثار الدموع باقية في أحداقها
فشعر بالنتيجه قبل أن تقولها
فقال( عبد الرحمن)" امرأه عمي أراك حزينه خيرا إن شاء الله؟...
بكيت السيده (نوره)....
وقالت" إنها لا تفهم شيئا..ولاتعرف مصلحتها أين,ستبقى ..هكذا طوال حياتها...
وعلم (عبد الرحمن)بما حدث بين (سلوى)وأمها امرأه عمه بسببه...فحزن حزنا شديدا..
وهنا أمسكت السيدة(نوره)بمنديلها تمسح دموعها ..
وتقول لـــ(عبد الرحمن)"إنك يا (عبد الرحمن)ويشهد الله أنك بمثابة أبني..
وأعلم أن (سلوى)لا يمكن أن تجد عريسا مثلك.. ولكن ما باليد حيله لا أعلم ماذا أفعل قل لي
يـــا (عبد الرحمن) ماذا أفعل حاولت كثيرا..
لكن لا تريد الارتباط بك ما السبب؟!..لم توضح..ماذا أفعل؟؟ سأجن..
وشعر (عبد الرحمن) بالاختناق ..ولكن كرامته,..أبت أن يذل نفسه أكثر من ذلك...
لابد أن يكون حازما ويضع حدا لهذا الحب الفاشل من طرف واحد لابد أن يتصرف وبسرعه.
وقف يودع امرأه عمه وبصوت مخنوق يقلقه الحزن قائلا: لا بأس يا امرأه عمي..
لا أريد أن أسبب لك أي مشلكه.. الزواج قسمه ونصيب ..وتأكدي أنه لا يمكن أن أرتبط بــ (سلوى)
ما دامت لا تريدني..
أقتربت امرأه عمه منه وقالت له وهي تربت على كتفه:
إذا كان لا يوجد نصيب بينك وبين (سلوى)فليس معنى ذلك أن تقطعنا يــا(عبد الرحمن)
فنحن أهل قالت أم (سلوى) ذلك وتساقطت الدموع من عينيها...
قال (عبد الرحمن):طبعا..طبعا..أستودعك الله..
أم (سلوى):مع السلامه يا حبيبي
وتنفست (سلوى)الصعداء ..لأنها تخلصت نهائيا من مطلب (عبد الرحمن)..
************************************************** *********
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:00
((الجزء الثالث))
**********************
ومر عام و(سلوى) تتابع دراستها الجامعيه..وفي نهاية العام..جاءت النتيجه بنجاح (سلوى)
بتقدير ممتاز..وفرحت الأم للنتيجه ..
فقالت:بعد هذا المجهود يــا(سلوى)وهذا التعب لابد أن تستمتعي بأحلى إجازه فما رأيك أن نسافر
معا مع خالك (سليمان)؟..
قالت (سلوى):أنا موافقه ولكن على شرط إلى فرنسا..
قالت أم (سلوى):ولماذا فرنسا بالذات؟؟
قالت(سلوى):أنسيت يا ماما !!!هناك ألتقي..بمعظم صديقاتي..ومن فرنسا ننطلق إلى أي مكان نريد..
وسافر الجميع إلى فرنسا..حيث الانطلاق إلى (نيس)مكان الصديقات الحميمات لــ(سلوى) وفي فرنسا
التقت (سلوى) بصديقتها..(سمر)..وبدأت الأسر تتزاور وتذهب معا إلى أماكن النزهة..ورآها..
(ثامر)شقيق (سمر) ..ودهش لجمالها الأخاذ فأعجب بها أيما إعجاب وأستأذن ليتحدث إليها قليلا
وبدأ يطرح عليها بعض الأسئله.. ليعرف وجهة نظرها في بعض الأمور...
كان (ثامر)شابا في الثلاثين من عمره..متحدثا بارعا...جميل الشكل وأنيق المظهر يتحدث
بصوت هادئ خافت ..وتظهر عليه علامات الرصانه والرجوله
إلى جانب ذلك يمتلك شخصيه قويه..ولديه ملكة أدبيه..
وبعد حديث متشعب بينها وبين بقيه أفراد الأسره تكررت النزهات وكثرت اللقاءات.
وتعلق (ثامر)بـ (سلوى) وقال لنفسه..أنا شاب محظوظ إنها ذات جمال وحسب وأخلاق وثقافه ومال
ضحك بينه وبين نفسه وقال: أين سأجد كل هذا؟؟
وقرر (ثامر) أن يرمي بشباكه..
وعلقت (سلوى)بشبكة (ثامر)..وأصبح شغلها الشاغل..يأخذ كل تفكيرها وأهتمامها..
وفي أحد الأيام وبينما تسير على أحد شواطئ (نيس)..
فجأة يغمض أحدهم عينيها ..وتصرخ من؟؟..من؟؟ فيقول:أنا من ضيعت (سلوى)عمره..
ضحكت (سلوى)..
ثم تابع يقول :أنا من يشتاق إليك وأنت معه.. أنا من يستقبلك بلهفه العاشق ...أنا المقيم..أنا الضائع
في بحر حبك وإذا لم تمسك بيدي فسأموت غرقا أرجوك ياأميرتي ..ياأميرة قلبي..وحبي..
وإذا بـ (سلوى) تمسك بيده محاولة إزالتها عن عينيها وتقول: كل هذا في جوارحك يا(ثامر)..
والتفتت إليه وإذا بعيونهما تلتقيان وفي كل منهما حب ولواعج تتأجج ..فخجلت (سلوى) بعد
هذا التصريح الجرئ وأرخت بصرها إلى الأرض..
فإذا بثامر يمسك بكفة ذقنها ويرفع وجهها
ويقول:(سلوى) دعيني أستمتع بأجمل عينين رأتهما عيناي..وبوجه أجمل من فلق الصبح .دعيني أرسو على
شاطئيك.. أمسكي براحتي ..إنهما ترتعشان..ضعيهما في كفيك..ستشعران بالدفء وعيناي تبتسم
لناظريك ..
(سلوى) حمره الخجل زادت جمال خديك...
وبخوف شديد قالت (سلوى): أرجوك يا (ثامر) أفسح لي الطريق أريد أن أعود..
قال:أريد أن أطمئن هل تحبينني مثلما أحبك؟؟
قالت (سلوى) وهي تبتسم: لا.....أحبك أكثر.
وهرعت إلى المكان الذي تجلس فيه أمها مع بعض الأسر التي تعرفت عليها هناك..
وبدأت أحلام(سلوى)تشل تفكيرها..وتصد تشهيتها عن الاكل..
إنها أعراض الحب ..لأول مره (سلوى)تحب..لأول مره يطرق الحب قلبها وبعنف فتفتح له الباب
ليستقر داخله مغلقه عليه وبإحكام..
وعادت الاسر إلى الوطن..والدنيا وأشجارها و زهورها و بحارها كلها تبتسم لـ (سلوى)
وتتراقص أمامها.. إنها تحب؟؟؟<<<<كأن هي لحالها حبت هههههههههه يلا ما علينا
وبعد وصول (سلوى)إلى الوطن بأيام...رن جرس الهاتف
وإذا بـ (سمر)تحادث (سلوى)..
وتقول: (سلوى) لم نعد نستطيع العيش بدونك فما رأيك بأن نتقرب أكثر..
ضحكن (سلوى).. وفهمت ما ترمي إليه (سمر)..
قالت(سمر):خذي العاشق الولهان..يريد أن يكلمك..
وأسرعت (سلوى) بالهاتف تنقله إلى غرفتها..
وبدأت تبثه أشجانها وشوقها.. وهو يبثها أحزانه ولوعته وفراقه
وسألها (ثامر): (سلوى) لقد قررت أن أحضر لخطبتك.. فهل توافقين ؟؟
إنني أستشيرك قبل حضوري ..هل تقبلين بي زوجا لك يا أحلى زوجه؟؟
ضحكت (سلوى) وقالت:إنني موافقه أيها الفارس الشجاع ولكن على شرط أن توافق أمي..
قال (ثامر) بخوف:ماهذا يا (سلوى)؟؟ أفترضي أنها لم توافق ماذا سيحدث؟؟
قالت: لا تخف تأكد أنني سأكون لك مهما حدث..
وهدأت أعصاب (ثامر) فودع (سلوى) على الهاتف
قائلا: غدا أنتظري فارس أحلامك .. ولكن على فكره ..لن أحظر على حصان أبيض بل في سياره بيضاء..
ضحك الإثنان وأقفل كل واحد منهما سماعة هاتفه ..وأخذا يحلمان باللقاء القادم وسعادة الغد..
**********
ونهضت (سلوى) في اليوم التالي وهي بكامل حيويتها ونشاطها..أمنيتها أن يمر النهار بسرعه ليأتي(ثامر)
وما إن.. دقت الساعه السابعه مساء.. حتى دق جرس الباب..
وفتحت الخادمه ..فإذا بوالد (ثامر)و أمه و(سمر) و(ثامر)..دخل الجميع إلى الصالون
وعلمت والدة (سلوى)بالأمر ..فنزلت على الفور للقائهم..
وبعد ترحيب حار ..وجلسه عائليه لطيفه ..
قالت والدة (ثامر):يا أم (سلوى) أريدك في حديث خاص فهل تأذنين لي..
قالت(نوره):خير ..تفضلي يا أم (ثامر)
فقال (ثامر): لا تزعجا أنفسكما سأقف مع (سمر) في البلكونه قليلا ريثما تنتهيان من حديثكما وإذا شاء (سلوى) فلتجلس في المكان الذي يريحها..
أستأذنت (سلوى) وقالت:سألقي نظره على العشاء الذي يحضره الطباخ والخدم..
وبدأت أم (ثامر) حديثها لأم (سلوى)..قائله: ما رأيك بــ (ثامر)؟؟
قالت (نوره) : ربنا يحفظه لك شاب طيب ورصين ..ولكن لم تسألينني هذا السؤال؟؟
قالت: لأنك لب الموضوع.
استغربت (نوره) وسألت بإندهاش: أنا .. لماذا؟؟
قالت أم (ثامر) : لأن ثامر يحب (سلوى) ويريد أن يتزوجها ..وبصراحه (سلوى) تحبه .. وأي شاب
في الدنيا يتمنى الإرتباط بها فما رأيك ياست (نوره)
****************************************
ترى هل ستوافق أم (سلوى) على هذا الطلب أم لا
فسنعرف الأحداث التاليه في الجزء التالي...
****************************
إن شاء الله عجبكم الجزء
وأنتظروا الجزء اللي بعده..
************************************************** **
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:03
(الجزء الرابع))
بعد السؤال الذي طرحته أم (ثامر) على أم (سلوى)
ترى هل ستوافق على الطلب أم ماذا سنعرف الان>>>>
**********************************
أم(ثامر): ها ما رأيك بذلك ؟؟
وبسرعه قالت (نوره):والله يا أم(ثامر) أنا أسفه أن أرد طلبكم لأن ابن عم (سلوى) يريدها ولا أريد أن أسبب مشكلات كبيره بيننا.. أكرر أسفي وأعتذاري
فقال والد(ثامر):ولكن أليس من الافضل أن تسألي (سلوى) فهي التي سترتبط بشريك حياتها؟؟
قالت (نوره):بدون أن أسألها..فأنا أعلم بأبنتي من نفسها..
واسأذنت أم(ثامر)و زوجها بالإنصراف ونادت على ولديها (سمر) و(ثامر)..
ووقفت (نوره) تودعهم بإبتسامه مصطنعه..
(ثامر)تضايق لم ير الفرحة على وجه أبيه وأمه..وقبل أن يصل إلى السياره طلب من أمه أن توضح له كل شئ..
فقالت الام:حينما نصل إلى البيت سأخبرك ما جرى المهم الآن أن نذهب..
وقاد (ثامر)السياره وأعصابه مشدوده حتى وصل إلى البيت ليعرف ماحدث..
وخرجت (سلوى)من المطبخ لتفاجأ بإنصراف الضيوف..
وسألت أمها بدهشه:ماما أين ذهب العم أبى (ثامر) وأهله؟؟!!
قالت (نوره):انصرفوا..
(سلوى)بإستغراب: انصرفوا ؟؟ لماذا ؟؟ ماذا حدث؟؟
قالت (نوره): تصوري أن(ثامر) جاء ليطلب الزواج منك ؟؟
حملقت (سلوى) بعينيها مستغربه وهي تسأل أمها : وماذا قلت؟؟
أجابت (نوره) بكل برود:رفضت طبعا..
ولطمت (سلوى) خديها بيديها وصرخت:لماذا ؟؟ لماذا يا أمي؟؟
قالت الأم: لأنه لايصلح لك..
بكت (سلوى) وأسرعت إلى غرفتها وأقفلت على نفسها الباب ..وبدأت بعد ذلك معركه حاميه بين (سلوى) وأمها وجلست تبكي على حبيبها (ثامر)..وأمتنعت (سلوى) عن محادثة أمها وجلست تبكي ليل نهار..
وحاول أقارب الأم و (سلوى) إصلاح الموضوع واجتمعت أخيرا (سلوى) وأمها ..
قالت الام: (سلوى) لم أعرفك جاحده..أهكذا تقاطعيني من أجل شاب لم تعرفيه إلاّ منذ شهرين؟؟
يا للأسف !!حقا أنك فتاة حمقاء..لاتعرفين الصالح من الطالح..
(ثامر)شاب مستهتر..طائش..وليكن معلوما لديك لن أوافق إلاّ على ابن عمك (عبد الرحمن)..لن أرمي بك إلى الجحيم لأنك لا تفهمين شيئا في هذه الأمور ..
وأحمر وجه السيدة (نوره)وبدأ يزداد من الإحمرار كمن يرتفع لديها الضغط..
وبنبره شديده حازمه..
وبصوت عال قالت وبحضور أخيها وعمات (سلوى):أشهدوا جميعا لن أوافق ولن تتزوج (سلوى) (ثامر) مادمت على قيد الحياة..
وهنا قالت (سلوى) بنبرات حزن وأسى : لا تغضبي نفسك أنا لن أتزوج .. ولا أريد الزواج..وليعد كل شئ كما كان.. واقتربت من امها تقبل يديها وخديها وتطلب منها السماح..
وعاد الهدوء والإستقرار مرة أخرى إلى البيت ...
أما (سلوى) فكانت تعيش حياة القهر والعذاب..فقلبها تعلق بــ (ثامر) ولا تستطيع السيطره عليه ..
لقد ملك قلبها وعواطفها وجوارحها فماذا تفعل؟؟
ما عليها الآن إلاّ أن تستسلم للقضاء والقدر ..والنصيب....
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:04
(الجزء الرابع))
بعد السؤال الذي طرحته أم (ثامر) على أم (سلوى)
ترى هل ستوافق على الطلب أم ماذا سنعرف الان>>>>
**********************************
أم(ثامر): ها ما رأيك بذلك ؟؟
وبسرعه قالت (نوره):والله يا أم(ثامر) أنا أسفه أن أرد طلبكم لأن ابن عم (سلوى) يريدها ولا أريد أن أسبب مشكلات كبيره بيننا.. أكرر أسفي وأعتذاري
فقال والد(ثامر):ولكن أليس من الافضل أن تسألي (سلوى) فهي التي سترتبط بشريك حياتها؟؟
قالت (نوره):بدون أن أسألها..فأنا أعلم بأبنتي من نفسها..
واسأذنت أم(ثامر)و زوجها بالإنصراف ونادت على ولديها (سمر) و(ثامر)..
ووقفت (نوره) تودعهم بإبتسامه مصطنعه..
(ثامر)تضايق لم ير الفرحة على وجه أبيه وأمه..وقبل أن يصل إلى السياره طلب من أمه أن توضح له كل شئ..
فقالت الام:حينما نصل إلى البيت سأخبرك ما جرى المهم الآن أن نذهب..
وقاد (ثامر)السياره وأعصابه مشدوده حتى وصل إلى البيت ليعرف ماحدث..
وخرجت (سلوى)من المطبخ لتفاجأ بإنصراف الضيوف..
وسألت أمها بدهشه:ماما أين ذهب العم أبى (ثامر) وأهله؟؟!!
قالت (نوره):انصرفوا..
(سلوى)بإستغراب: انصرفوا ؟؟ لماذا ؟؟ ماذا حدث؟؟
قالت (نوره): تصوري أن(ثامر) جاء ليطلب الزواج منك ؟؟
حملقت (سلوى) بعينيها مستغربه وهي تسأل أمها : وماذا قلت؟؟
أجابت (نوره) بكل برود:رفضت طبعا..
ولطمت (سلوى) خديها بيديها وصرخت:لماذا ؟؟ لماذا يا أمي؟؟
قالت الأم: لأنه لايصلح لك..
بكت (سلوى) وأسرعت إلى غرفتها وأقفلت على نفسها الباب ..وبدأت بعد ذلك معركه حاميه بين (سلوى) وأمها وجلست تبكي على حبيبها (ثامر)..وأمتنعت (سلوى) عن محادثة أمها وجلست تبكي ليل نهار..
وحاول أقارب الأم و (سلوى) إصلاح الموضوع واجتمعت أخيرا (سلوى) وأمها ..
قالت الام: (سلوى) لم أعرفك جاحده..أهكذا تقاطعيني من أجل شاب لم تعرفيه إلاّ منذ شهرين؟؟
يا للأسف !!حقا أنك فتاة حمقاء..لاتعرفين الصالح من الطالح..
(ثامر)شاب مستهتر..طائش..وليكن معلوما لديك لن أوافق إلاّ على ابن عمك (عبد الرحمن)..لن أرمي بك إلى الجحيم لأنك لا تفهمين شيئا في هذه الأمور ..
وأحمر وجه السيدة (نوره)وبدأ يزداد من الإحمرار كمن يرتفع لديها الضغط..
وبنبره شديده حازمه..
وبصوت عال قالت وبحضور أخيها وعمات (سلوى):أشهدوا جميعا لن أوافق ولن تتزوج (سلوى) (ثامر) مادمت على قيد الحياة..
وهنا قالت (سلوى) بنبرات حزن وأسى : لا تغضبي نفسك أنا لن أتزوج .. ولا أريد الزواج..وليعد كل شئ كما كان.. واقتربت من امها تقبل يديها وخديها وتطلب منها السماح..
وعاد الهدوء والإستقرار مرة أخرى إلى البيت ...
أما (سلوى) فكانت تعيش حياة القهر والعذاب..فقلبها تعلق بــ (ثامر) ولا تستطيع السيطره عليه ..
لقد ملك قلبها وعواطفها وجوارحها فماذا تفعل؟؟
ما عليها الآن إلاّ أن تستسلم للقضاء والقدر ..والنصيب....
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:07
((الجزء الخامس))
*************************
عاشت (سلوى) بعد ذلك حياة عذاب وحزن .. دائما منطويه على نفسها حزينه, كئيبه, حتى ذبلت وأصبحت
هزيله بسبب تفكيرها الدائم بـ (ثامر)... أما (ثامر) فصمم على الزواج من (سلوى) أنتقاما من أمها...
ومر عام و(سلوى) على حالها.. وكانت أمها دائما تواسيها كي لا ترسب في الأمتحان. ووضعت(سلوى)
كل همها وتفكيرها في النجاح لابد أن تنجح كما نجح (ثامر). ومع الدراسه المتواصله نجحت (سلوى)
وانتقلت إلى السنه الأخيره من البكالوريوس...ولكن كان وزنها قد نقص ما يقارب الثمانيه كيلو جرامات
وحزنت (نوره) لوضع (سلوى) وفي أحد الأيام وبينما (سلوى) جالسه مع أمها في غرفه المعيشه, إذا بـ (سلوى)
تشرد بتفكيرها بعيدا.. نظرت (نوره) إلى ابنتها فإذا بالاصفرار يعلو وجهها والأزرقاق تحت عينيها ...
خافت (نوره) أقتربت من (سلوى) وهي تمسح شعرها بيدها
قائله: (سلوى) حبيبتي ما بك هل تشعرين بشئ؟؟
لابد أن يكشف عليك الطبيب
قالت (سلوى) : لا يا ماما...ليس بي أي شئ.....
ولكن الأم لم تصغ فأسرعت إلى الهاتف تطلب طبيب العائله...
وجاء الطبيب.. فإذا بـ (سلوى) مغمى عليها..
فطلب نقلها إلى المستشفى ..
صرخت الأم: ماذا بها يا دكتور...ماذا بها...
قال: لا تخافي أبنتك ضغطها نازل جدا... ولابد أن أقوم برفعه فورا.. إنه وصل إلى درجه منخفضه جدا..
وأسرع الجميع إلى المستشفى وبدأت الإسعافات السريعه تعطى لـ (سلوى) الحقن والغذاء اللازم.. ورقدت
في المستشفى ما يقارب الأسبوع.. عادت بعدها إلى البيت....
وجلست أمها بجانب سرير (سلوى) وبكل هدوء قالت (سلوى)" هل هناك أم تكره السعاده لأبنتها...
.....أبدا!!
تأكدي يا (سلوى) لو أستطيع حمل النجوم إليك لما تأخرت,فأنا يا أبنتي أم... والأم لا تعرف غير العطاء
وهي أحرص الناس على سعادة أبنتها وراحتها كل أملي يا حبيبتي أن تعيشي في بيتك مع إنسان يحبك لشخصك.
لا لأموالك!..
فقلت بنبرة حزن: ماما.. صدقيني سعادتي مع (ثامر) وأنا متأكده أن (ثامر) يحبني ولكنك تكرهينه
لا أعرف لماذا؟؟
قالت الام : أنا لا أكرهه يا (سلوى).. ولكن أخشى أن ترتبطي بإنسان لا يستحقك....
قالت (سلوى) .... وقد أشتدت نبرة صوتها قليلا: فكرتك عن (ثامر) خاطئه يا ماما!!!
فقالت أم (سلوى): هل أنت متأكده بأن سعادتك معه يا أبنتي؟؟
أجابت (سلوى) باستحياء :بالتأكيد.. بالتأكيد يا ماما...
ثم قالت لها أمها : إذا دعيني أفكر لمدة يومين وأرد لك الخبر
قالت (سلوى) : خذي وقتك يا أمي..المهم أن توافقي
وكانت (سلوى) تتمنى من والدتها بالموافقه
وكانت بنفس الوقت خائفه من إصرارها لرفضها بـ (ثامر)
************************************************** ****
ترى هل ستوافق الأم على زواج ابنتها (سلوى) بــ (ثامر)؟؟
سنعرف في الجزء التالي...
************************************
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:10
(( الجزء السادس))
******************
كانت (سلوى) تنتظر قرار والدتها
الذي سيجمعها مع حبيبها (ثامر) تحت سقف واحد
فكرت الأم كثيرا..
وكانت (سلوى) قلقه جدا من رفضها من الزواج بالشخص الذي تحبه..
ثم أتت (نوره) لإبنتها لـ (سلوى)...
و قالت بتردد : حـ ..حسنا يـــا (سلوى) لا بأس ..
سعادتك هي مطلبي ..
ولا أستطيع أن أراك حزينه مهمومه..
سأوافق على زواجك من (ثامر)...
صرخت (سلوى) : من فرحتها صحيح ..صحيح يا ماما...
(لم تصدق ما تسمع قفزت من تحت الغطاء وعانقت أمها بحراره وهي تقول...شكرا..شكرا يا ماما ....
يا أحسن أم في الدنيا...)
قالت (نوره) :لقد بعث (ثامر) وسطاء كثيرين ... وسأخبر أحدهم بأنه لا مانع لدي...
ولم تصدق (سلوى) ما سمعت.. فعادت لمعانقة أمها وتقبيلها...
وعادت إليها الإشراقه والإبتسامه..وأختفت أعراض المرض..
ثم ذهبت (سلوى) لتزف الخبر لعشيقها (ثامر)..
وفي الجانب الأخر كان (ثامر) يتحرق ألما برفض أم (سلوى) له..
ثم قطع تفكيره صوت الهاتف...
(ثامر) : آلو...
(سلوى) : آلو ... حبيبي كيف حالك لقد أشتقت إليك كثيرا...
(ثامر) : حبيبتي أني بخير .. وأنا أيضا أشتقت إليك كثيرا..
إني أحبك يا (سلوى) كثيرا.. أحبــــــــك كثيرا..
(سلوى) :وأنا أيضا أحبـك يا (ثامر)...
لقد قلت لك لاتخف سأكون لك مهما حدث..
(ثامر) وهو مندهش من كلام (سلوى) : حـ..حقا..ستكونين لي..
وسنعيش تحت سقف واحد ..أنا وأنت وحدنا..
(سلوى) وهي محرجه : نعم يا حبيبي..تحت سقف واحد أنا وأنت لوحدنا..
(ثامر) : ياااااااااااااااي أخيرا سنحقق حلمنا يا (سلوى)
(سلوى) : أجل.. أجل..
ثم قامت (سلوى) بتجهيز كل شئ إستعداد للزواج بـ الشخص الذي تحبه..
والتي تريد ان تسعده طيلة حياتها..
وبعد التجهيزات..
وفي وسط المجتمع المخملي... والغناء ودق الطبول والدفوف
زفت (سلوى) لـ (ثامر)..
وعاشت (سلوى) أحلى أيام عمرها..
مع حبيبها الذي تحبه وتحقق أمنيتها...
************************************************** ******
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:13
((الجزء الثامن))
****************
ومع مرور الأيام التي مرت بها
(سلوى) مع (ثامر)..
والحياة التي انقلبت إلى جحيم...
التي نتدمت فيه على موافقتها بـ (ثامر)
التي كانت والدتها على حق بذلك..
فكانت نادمه لإنها أصرت على الزواج به..
وفي أحد الأيام يتغيب (ثامر) عن البيت على غير عادته..
فقلقت (سلوى) عليه ..
وبدأت بالبحث عنه,وجن جنونها
لم تترك مستشفى إلا وسألت عنه فيها
وبحثت في مراكز المرور (ثامر) ليس له أثر..
وأخذت تبحث وتدقق من قبل الخدم المقربين لديه..
وسألت عنه عند أخته (سمر) ..
قالت لها : بأنها لاتعرف مكانه..
وأخذ التفكير به والقلق عليه يستحوذ
كل تفكيرها...
************************************************** **
ترى أين اختفى (ثامر)..عن المنزل؟؟
سنعرف ذلك في الجزء التالي...
************************************************** ****
دلــ مره ــوعه
12-07-2007, 04:14
أنا تعبت أكمل الباقي قبل ما أسافر
يلا لاتبخلو علينا بردودكم أنا كملتها علشانكم
كلي براءة
14-07-2007, 02:10
يسلمو حبوبة عالبارت
والله سلوى غبية تركت ولد عمها اللي يحبها بإخلاص عشان واحد ماتعرف نواياه الحقيقة...بس كان نفسي تعرضي لنا حياتهم بعد الزواج عشان نقدر نحكم على ثامر وشخصيته ... وبعدين وين عبدالرحمن من هذا كله ماعرفنا موقفه...
بانتظار التكملة
ودمتي بخير
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 05:56
مشكوووووووووووره
حبيبتي على مرورك الحلو
بكمل الباقي
تكرم عيونك
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:02
(( الجزء التاسع))
******************
بعد بحث دام أسبوع كامل عن (ثامر)...
عرفت (سلوى) بأنه قد تزوج عليها..
صعقت لهذا الخبر وأحست بدوارشديد وبالتعب..
وبدأت تردد يا غدار ياخائن ..
ماذا فعلت له؟؟
لقد أعطيته كل شئ ..الحب,المال,الحنان
العطف ,الإحترام, والعنايه..
وأنجبت له الأولاد..ماذا يريد؟؟
إنني أتحمل كل شئ..إلا أن تشاركني فيه زوجة أخرى...
هذا مستحيل ..مستحـــــــــــــــيل..
وأسرعت إلى بيت أمها لتخبرها بالأمر..
فجلست الأم تندب حظ (سلوى)..
وحينما رأتهاتكاد تختنق..
قالت لها : لا بأس يا حبيبتي اهدئى _ إرتاحي _هنا يومين ريثما تفكرين في حل مناسب ..
وبعد أيام استعادت (سلوى)نشاطها..
وعادت إلى بيتها من أجل أطفالها..
تنتظر الزوج الغائب...
وفي اليوم السابع..
وبينما هي جالسه ترتب بعض الكتب في المكتبه..
فوجئت بفتح الباب..
فأعتقدت أنه لص جاء لسرقة المنزل علما بأن
سيد المنزل ليس موجودا وأن الأم واطفالها ذهبوا لزيارة والدة (سلوى)
ولم يبق فيه إلا القليل من الخدم..
*****************************************
ياترى هل هو (ثامر) الزوج الذي خانها..
أم كان لصا جاء لسرقة المنزل..
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:03
أنتظروا الجزء اللي بعده
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:10
التكمله
(( الجزء العاشر))
*********************
كانت (سلوى) قلقة من الشخص الذي دخل المنزل
بعد منتصف الليل...
كانت الساعه 2 والنصف صباحا..
عندما ذهبت (سلوى) لتخبر الشرطه بذلك..
رأت الوجه الذي قد أحبته ثم أنقلب حبها إلى كره..
نعم أنه (ثامر) الذي خانها..
ثم تغير ملامح وجهها من الخوف إلى الكراهيه
وقالت بإستهزاء: الحمد لله على السلامه يا عريس..
وبدون أن يلتفت إليها قال وهو يتابع سيره إلى غرفته :شكرا يا مدام..
وأسرعت إليه تمسكه لتوقفه..
ما بك؟؟
ولماذا تكلمني بهذه الطريقه؟؟
أنا إنسانه لي شعور وإحساس ولقد انتظرتك كي نتفاهم..
قال (ثامر) بإستهزاء : نتفاهم؟!! على أي شئ؟؟..
وبإستغراب قالت (سلوى) : عجيب وكأنك لم تفعل شيئا..
أجاب (ثامر) : هذا لا يعنيك..
هنا ارتفع صوت (سلوى) وبعصبيه أجابت: لا يعنيني؟!!والله عال!!
إن هذا الأمر هو الوحيد يا أستاذ الذي يعنيني..الذي أريد أن أفهمه لماذا تزوجت؟؟
هل ينقصك شئ؟؟
هل هذا جزاء اهتمامي بك؟؟
إنني أعطيتك كل شئ..
أعطيتك وقتي.. إهتمامي..حناني..أعطيتك حبي...
أجبني لماذا فعلت ذلك؟؟
أجبنـــــــــــــــي قالتها وهي تبكي وصوتها أصبح مبحوحا من كثرة البكاء
ثم أكملت حديثها..
أنت تعلم أنه رغم الخدم الموجود في القصر ..لم أدع واحدة منهن
تهتم بشئونك..لتشعر بوجود زوجة إلى جانبك تهتم بك..
تعد لك الطعام بنفسها...تحضر لك ثيابك بنفسها..
وفوق ذلك.. ساعدتك في مواعيد دراستك الجامعيه..
حتى نجحت والأن تحضر للدراسات العليا..
ألم يجعلك تشعر بالشقاء أو التعاسه منذ أن تزوجتك..
فهل هذا جزائى يا (ثامر)؟؟؟
لقد أنجبت لك جوهرتين ..ولكنك لا تعرف قيمتهما
ولا أريد لولدي أن يعيشا في جو أب مستهتر..
أجبنـــــــــــــــــــــــي
لماذا السكوت؟؟ لمــــــاذا تصمت؟؟
هيا تكلم...........
**********************************************
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:12
ترى ماذا سيقول (ثامر) لـ (سلوى)؟؟
وكيف سيبرر موقفه ؟؟
ستعرفون في الجزء التالي..
إن شاءا لله عجبتكم
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:14
(( الجزء الحادي عشر))
*****************************
بعد أن عاد (ثامر) إلى المنزل ...
كانت (سلوى) تريد منه تبريرا لم فعل بها هكذا..
وهي التي كانت تحبه..
و ساعدته في أشياء كثيره..
وأعطته كل شئ يطلبه الزوج ..
والأخص تحدت العالم كله لكي تكون معه..
رفضت قرار والدتها التي قالت لها بأن (ثامر) لن يفع لها..
وكانت تحاول أن تأخذ التبرير منه..
قالت : أجبني يا(ثامر) لماذا فعلت هذا بي؟؟
قال لها: دعيني أرجوك فأنني مشغول..
قالت : ليس قبل حل هذه المشكله..
قال ببرود:ليس هناك مشكله..
أجابت (سلوى) والشرر يتطاير من عينيها :زوجتك الجديده؟؟
قال بكل سذاجه : هي في بيتها...وأنت في بيتك..
قالت بعصبيه : مستحيل بما أنك قارنتني بإمرأة جاهله,,
لايمكن أن أرضى بهذا الوضع..فإما أنا , وإما هي.
قال: لن أطلقها..
قالت:وأنا لن أبقى هنا؟؟
قال :أنت حــره..
أمسكت كتفيه بيديها وقالت : ستندم كثيرا يا (ثامر)
لقد كنت فتاة بلهاء حينما أحببت ورضيت الإرتباط بك..
الأن أدركت بأن أمي كانت على حق..إنها صاحبة نظرة ثاقبه..
ولكنني لم أسمع نصيحتها .. ليتني لم أفعل..ليتني لم أقبل بك زوجا لي..
ضحك (ثامر) وقال : إذن اعلمي..بانه من أجل الست ماما..
تزوجت عليك , ومازواجي من امرأة ثانيه إلا كي أقهر أمك وأعذبها..
ولكي تموت بغيظها..
صرخت فيه (سلوى) :اسكت..إياك أن تتفوه على أمي بأي كلمة..
ضحك مستهزئا وقال : لتسعد الآن بقربك...حية رقطاء لا أحبها..
وبكت (سلوى) وقالت : لن أجلس معك بعد اليوم..
وليكن بعلمك أنني لن أعود إلى هذا البيت إلاّ إذا طلقتها..
************************************************** ************
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:17
ترى هل سيطلق (ثامر) زوجته الثانيه
من أجل (سلوى)؟
أم العكس..
سنعرف ذلك في الجزء التالي..
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:24
((الجزء الثاني عشر))
والأخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر
**********************************
عندما قررت (سلوى) أن تغادر المنزل
ولن تعود إليه إلا إذا طلق زوجته الثانيه..
قالت له:حسنا ...أنت تعلم مكان بيتي وإذا طلقت زوجتك الثانيه..
تعال إلي..
هذا إذا قبلت العودة معك..أيها الخائن..
وأسرعت إلى غرفتها متجاهلة كلامه..
ثم لحق بها (ثامر) ووقف على باب غرفتها وهو يقول: اسمعي يا (سلوى) أمك سبب خراب بيتك..
قالت (سلوى) : هذه حجج واهية..
أمي منذ أن تزوجتك وهي لم تتدخل في حياتنا..ولا تقترب منا..
قال: ولكنها لا تحبني..ولا تريد رؤيتي..و عنادا لها تزوجت..
قالت:لقد آذيت نفسك لأنني سأطلب الطلاق ولن أجلس معك بعد اليوم..
ضحك (ثامر) وقال : شاطــرة..شاطــرة ياهانم..وهل جننت لأطلقك؟؟
إنني أحبك ولن أتخلى عنك..
قالت : وأنا أكرهك ولا أريدك..
قال: سأعذبك لكي تتعذب أمك..
ولننتظر كم سأخذ من الوقت لكي أطلقك..
قالت: حرام عليك دعني وشأني .. دعني وشأني..
قال : سأذلك..ولكن خذي بالك من البنت والولد..
وأقفل الباب بشدة وذهب إلى الغرفه الأخرى..
وتركت (سلوى) البيت ..
وذهبت إلى بيت أمها..تخبرها بما جرى..
تضايقت الأم .. وحاولت التخفيف عن (سلوى)..
وقالت السيدة (نوره) والدة (سلوى) :أنا سأتنازل عن كل شئ وأذهب لكي أكلمه..
فأنت يا (سلوى) كل سعادتي وهنائي ولا يمكن أن أكون سببا لشقائك..
قالت (سلوى) : لا يا ماما ..لا
أجابت الام : دعيني أتصرف..أنت لا تتدخلي في هذه الأمور
وطلبت (نوره) مقابلة زوج إبنتها..
ووسطّت له بعض الأقارب..ولكنه رفض بإصرار
غضبت (سلوى) وأرادت أن تنتقم لكرامتها..
وكرامة أمها..
رفعت عليه دعوه في المحكمه..
وبعد عذاب وآلام عاما كاملا..
إستطتاعت أن تحصل على الطلاق..
وأتجهت سلوى إلى الدراسه..من جديد متحديه بذلك .. الزوج والمجتمع المحيط بها..
وسعادتها أمها في تربية الأطفال..
وبدأت تشق طريقها في الدراساتن العليا..
حتى حصلت على الماجستير وبتفوق..
ولم تتكتف فواصلت تعليمها..
حتى حصلت على الدكتوراه بتفوق باهر جدا..
تحدث عنه الجميع ..
وأصبحت الدكتوره (سلوى)...
وهكذا أصبحت (سلوى) من أبرز الشخصيات النسائيه..
التي يقف لها إحتراما كل إمرأه ورجل علم...
أما زوجها فحصل على الماجستير فقط...
بسبب المشكلات المتتكره مع زوجته الجديده
وأطفاله وعدم فهمها وتوافقيه معها..
وتهافت العرسان من جديد لخطبة (سلوى)..
كانت تقول لقد واصلت تعليمي بإرشاد (ست الحبايب) ...
وقد وصلت إلى المركز المرموق..
بتوجيهات أمها ..
وفشلت في الحياة الزوجيه لأنني لم أعمل بنصيتها..
فرغم علمي وثقافتي ما زلت أشعر بأنها تعرف الكثير والكثير...
عن الحياة أكثر مني و أفضل...
لهذا لن أخوض التجربه الثانيه في الحياه الزوجيه..
إلاّ بعد موافقتها...
ومازالت سلوى تنتظر راى أمها..
ومازالت أم سلوى بإنتظار عريس له كل صفات (عبد الرحمن)....
************************************************** *****
تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت
دلــ مره ــوعه
15-07-2007, 06:25
إن شاء الله تعجبكم
يلا لا تبخلوا علينا بردود
أنا مسافره
وأجي ألاقي رد أوكي بااااااااااي
وردة ياسمين
20-11-2008, 07:06
الرواية حلوووووووة وجناان
تسلم يدك
بنت مره مره كووول
20-11-2008, 10:15
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو:0rr53 : مشكوره واجد القصه حلوه
vBulletin v3.7.0, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.