الحـ الرومانسية ـلوة
26-08-2006, 11:25
نهر حبك ,, قصة بحرينية إماراتية"
للكاتبة: نهر حبك
الجزء الأول
نزلت الطيارة أرض البحرين و نزلت معاها دمعة من خد مريم تعبر عن كل الآلام و الأحزان التي تحملها مريم بقلبها ..
وقفت مريم تنتظر أغراضها و شافت من بعيد خالها أحمد ياي و معاه هنادي بنته و رفيجة مريم الروح بالروح ..
هنادي و هي تحضن مريم: هلا و الله مريووم هلا حبيبتي و الله اشتقت لج .. البحرين كانت مظلمة بدونج
أحمد: هلا بنتي مريم شلونج ؟ أذتنا هنادي يوم رحتي
مريم: حتى آنا اشتقت لكم وااايد و اشتقت حق البحرين و أهلها
أحمد: يالله سبقوني السيارة و آنا آييب الأغراض و ألحقكم
مريم و هي تمشي مع هنادي برع المطار: شلون يدي و يدتي ولهت عليهم وايد؟
هنادي: و الله كلهم بخير مشتاقين لج و يسلموون عليج .. انتي شلونج ان شاءالله أحين أحسن
مريم: و الله شاقولج يا هنادي خليها على الله آنا ما صدقت أيي هنيه شقد حسيت بالغربة
هنادي: انسي اللي صار خلاص حاولي تبدين صفحة يديدة اللي صار صار و ما راح تفيدج الذكريات
مريم: أحاول ان شاءالله
ركبوا مريم و هنادي السيارة رايحين محرق صوب بيت يد مريم
مريم ربت من و هي صغيرة ببيت يدها و يدتها من صوب أمها و تحبهم حب كبير .. و هناك تسكن مع يدها و يدتها و أمها. و بيت خالها أحمد يصيرون جيرانهم مرته منيرة طيبة و حبوبة و عندهم طلال و عمره 23 سنة متخرج من أمريكا و يشتغل ببتلكو ، هنادي و هي بعمر مريم 20 سنة و رفيجتها الروح بالروح.
نزلت مريم من السيارة و راحت ركض في حضن يدها و يدتها تسلم عليهم مريم وايد متعلقة فيهم و بعادها عنهم ما كان شي سهل عليها .. اشتاقت لهم وااااااااااااااايد ، و عقبها سلمت على مرت خالها منيرة و طلال.
تعشت مريم و قعدت مع أهلها شوي عقبها ردوا بيت خالها بيتهم و هي ركبت فوووق غرفتها .. بدلت ثيابها و سكرت اليت تحاول تنام .. نزلت دمعة من خدها .. غمضت عينها و قعدت تسترجع شريط ذكرياتها
أمينة: مريم مريمي قومي يما قومي بسج رقاااااااد
مريم: يمة خليني أرقد .. أمس راقدة متأخر
أمينة: قومي يما يقولون أساميكم نزلت بالجراااايد .. قومي بسرعة خل نروح المنتزه نييب الملحق
مريم و هي تفز من نومها: والله !!! زين يما ثواااني آغسل و آلبس دفتي و انا يايتج
نزلت مريم ركض عالدري من عقب ما غسلت و لبست عباتها .. أمينة هي أم مريم ربتها مع يدها و يدتها من يوم هي صغيرة .. متعلقة بمريم وااااايد و مريم تمووت فيها .. و علاقتهم ببعض وايد قوية
بو أحمد يد مريم: ها بنتي وين نازلة ركض من صباح الله خير حتى ما سلمتي علييي؟
مريم و هي تحب راس يدها: آسفة يدي بس مستعيلة تقول امي النتيايج طلعت و انا بروح معاها بسرعه ااييب الجريدة
بو أحمد: يالله عيل بنتي روحي و بشرينا موفقة ان شاءالله
ركضت مريم للسيارة وين ما أمها تنطرها و راحوا المنتزه و شروا الملحق مال أسامي الثانوية العامة
و على طوووول مريم ادور اسمها
مريم: باركيلي يما باركيلي يبت 94.4
الأم: مبرووك يما مبرووك و الله الفرحة مو شايلتني
مريم و هي تحضن أمها: و لا آنا يما يالله نرووح البيت عشان آبشر يدي و يدتي .. و ي تعالي خل آشيك على هنووود
الأم: جم يابت
مريم: كاهي يابت 96 غلبتني
وصلت مريم البيت و شافت هنادي فويها
هنادي: مبروووك و أخيرا خلصنا و افتكينا .. احسه هم و انزاح
مريم: ايه سكتي وين يدي و يدتي ببشرهم
أم أحمد: مبروووك يما مريم قالت لنا هنوود عن نتايجكم و الله بيضتوا الويه
مريم: الله يبارك فيج يدتي
أبو أحمد: وينها الريم الغالية و الله رفعتي راسنا
و مر اليوم سريع على بيت بو أحمد و أحمد ما بين التهاني و التبريكات و الكل كان مستانس حق مريم و هنادي النجاح الكبير اللي حققوه .. و خالهم أحمد وعدهم بهدية حلوة تستاهل النسبة اللي يابوها
مريم كانت انسانة هادية و رقيقة .. جمالها هادي .. عيونها بنيات ناعسات و رموشها طوال .. لونها حنطي و تميزها حبة الخال "الشامة" اللي فوق شفاتها من جهة اليمين .. طولها متوسط و جسمها مناسب طولها بس متروس شوي .. شعرها بني قاصته مدرج ليج جتوفها
هنادي كانت فيها شبه طفيف من مريم .. نفس لون العيون البنيات.. بس هنادي كانت اطول عن مريم و أضعف منها
.................................................. ...................................
في مكان ثاني مب بعيد وايد عن البحرين و بالتحديد في الامارات شمسة كانت قاعدة ببيتهم ملانة سرحانة و تلعب بشعرها و تطالع التلفزيون صار لها اسبوعين من خلصت الثانوية و طلعت النتايج و هي كله قاعدة ما عنده شي تسويه على الاقل قبل لاهية بالدراسة بس الحين تحس بالملل
فزت شمسة من سرحانها على صوت التلفون و ركضت ترد عليه
شمسة: ألو
نورة: هلا و الله هلا بالقلب
شمسة: ههههههههه الله يقطع سوالفج من بنت شحالج غناتي وينج ما تنشافين ؟
نورة: إلا يالسة فالبيت ملل من بدت الاجازة و انا كله قاعدة بالبيت و هالاخوان ما منهم فايدة خص خلفووه اسبوع صارلي احن عليه ابيه يوديني المول و هو كل يوم باجر و باجر
شمسة فز قلبه من سمعت طاري خليفة و تمت ساكتة و قلبها ييدق
نورة: حوووووو وينج اكلمج صارلي ساعه
شمسة: ها شقلتي؟
نورة: مو منج من القلب
شمسة: جب عاااد اونه القلب .. انزين شرايج تييين بيتنا .. ملييت و الله من مجابل الطوف
نورة: و الله ما ادري بشوف امي جان بتخليني
شمسة: خلاص عيل اترياج
نورة: وداعة الله
شمسة بنت عمرها 18 سنة حلوة بمعنى الكلمة بشرتها بيضة شعرها أسود صابغتنه بخصل حمرة يوصل لين آخر ظهرها طويلة و جسمها مرتب .. عيونها سود وسيعة .. عندها 3 اخوان محمد و عمره 24 متزوج و عايش مع مرته في دبي، فهد و عمره 21 يدرس في أمريكا، راشد و عمره 15 و هو و شمسة الوحيدين العايشين بالبيت مع امهم و ابوهم بحكم ان محمد بدبي و فهد بامريكا و ان رجع بالاجازة كله مع ربعه برع .. شمسة من يوم و هي صغيرة وعت و هي شبه محيرة حق ولد عمها خليفة .. و بحكم هالشي ربى حبها بقلبه و كانت تمووت فيه .. بس خليفة كان لاهي بعالم ثاني و لا داري عن هواها .. أو بالاحرى يدري بس مطنشنها و ما كان يحس بحب تجاهها
نورة تصير بنت عم شمسة و ربيعتها الروح بالروح ما تفارقوا من يوم هم صغاار، نورة بنفس عمر شمسة، مرحة و حلوة، عندها من الاخوان خليفة و عمره 23 و يدرس بجامعة البحرين تخصص هندسة معمارية و باقي له سنة و يرجع سلطان و عمره 20 و يدرس مع فهد بأمريكا و بحكم انه اصغر من فهد فهو لاحقة بسنة بس يدرسون نفس التخصص كمبيوتر و سيف و عمره 16 بثاني ثانوي و فاطمة و عمرها 12 سنة.
الجزء الثاني
فجأة انفتح باب الغرفة بقوة و نقزت مريم من مكانها و لفت تطالع
مريم: هنوود و ويعة , أحد يدش جذيه خرعتيني
هنادي: هههه أفا عليج بنت العمة ما عاش من يخرعج بس جي حبيت اسوي حركة اتخيفف دمي
مريم: زين يا خفيفة الدم شعندج اليوم ياية متاخرة ، نطرتج مساعه يووم ما ييتي قلت اروح فووق حتى اتصلت بس ما رديتي
هنادي: لا بس عقب الغدا رحت اتمدد لقيت عمري راقدة .. أقولج البنات يقولون التسجيل حق الجامعة بدا .. لازم انروح انا و انتي بعد عشان انلحق نسجل بالتخصصات اللي نبيها
مريم: انزين بنشوف احد يودينا باجر بس قوومي من وقت مو تنخمدين ..
هنادي: لا بقوم ان شاءالله من وقت و اتصلي انتي بعد قعديني
مريم: يصير خير .. خالي و امج يو
هنادي: ايه كاهم قاعدين تحت مع عمتي و يدي و يدتي
مريم: قومي خل نحول تحت نقعد معاهم
نزلوا مريم و هنادي تحت و قعدوا يسمعون سوالفهم و يشاركون معاهم بالسوالف
.................................................. ........
في بوظبي بالتحديد في حجرة خليفة نورة قاعدة اتزن عليه عشان يوديها بيت عمها بس خليفة ما كان متفيج لها
خليفة: يا بنت الناس اذيتينا قلت لج اليوم مشغوول باجر ان شاءالله بوديج
نورة: صار لك اسبوع كل يوم باجر و باجر .. و انا واعدة شموووس اروح لها من كم يووم .. و كل مرة يصير شي و ما أروح ..
خليفة: شلي سيفوه و روحي مع الدريول
نورة: الدريول امي شلته سارت كارفور .. يالله عاد الله يخليك بسوي لك اللي تبي .. بعدين لا تنسى بتشوووف ناس .. و غمزت له
خليفة: قومي ذلفي .. قالت ناس .. مالت عليج انتي وياها زين
نورة: حرام عليك و الله .. انت تدري شمووس شكثر تحبك
خليفة: كا انتي قلتيها تحبك هي تحبني مو انا
نورة: و شناقصها ان شاءالله عشان ما تبغيها ؟ و لا حاط عينك على وحدة من ربيعاتك مال التلفون؟
خليفة: لا حاط عيني و لا شي .. شمسة ما عليها قصووور حلوة و مؤدبة بس ما تناسبني .. انا ابي اتزوج وحدة على ذوقي .. بعدين احس شمووس مثل اختي .. ما اتخيلها زوجتي
نورة: انت تدري انكم محيرين لبعض .. و هي بنت عمك و مالك غيرها
خليفة: ذلفي من ويهي احسن
نورة و هي تطلع من الغرفة: تدري اصلا شموس خسارة فيك .. ما تستاهلها
عصب خليفة من كلام نورة بس بالاخير قال هذي وحدة هبلة .. قام يتسبح و يبدل ثيابه عسب يطلع مع ربعه
.......
للكاتبة: نهر حبك
الجزء الأول
نزلت الطيارة أرض البحرين و نزلت معاها دمعة من خد مريم تعبر عن كل الآلام و الأحزان التي تحملها مريم بقلبها ..
وقفت مريم تنتظر أغراضها و شافت من بعيد خالها أحمد ياي و معاه هنادي بنته و رفيجة مريم الروح بالروح ..
هنادي و هي تحضن مريم: هلا و الله مريووم هلا حبيبتي و الله اشتقت لج .. البحرين كانت مظلمة بدونج
أحمد: هلا بنتي مريم شلونج ؟ أذتنا هنادي يوم رحتي
مريم: حتى آنا اشتقت لكم وااايد و اشتقت حق البحرين و أهلها
أحمد: يالله سبقوني السيارة و آنا آييب الأغراض و ألحقكم
مريم و هي تمشي مع هنادي برع المطار: شلون يدي و يدتي ولهت عليهم وايد؟
هنادي: و الله كلهم بخير مشتاقين لج و يسلموون عليج .. انتي شلونج ان شاءالله أحين أحسن
مريم: و الله شاقولج يا هنادي خليها على الله آنا ما صدقت أيي هنيه شقد حسيت بالغربة
هنادي: انسي اللي صار خلاص حاولي تبدين صفحة يديدة اللي صار صار و ما راح تفيدج الذكريات
مريم: أحاول ان شاءالله
ركبوا مريم و هنادي السيارة رايحين محرق صوب بيت يد مريم
مريم ربت من و هي صغيرة ببيت يدها و يدتها من صوب أمها و تحبهم حب كبير .. و هناك تسكن مع يدها و يدتها و أمها. و بيت خالها أحمد يصيرون جيرانهم مرته منيرة طيبة و حبوبة و عندهم طلال و عمره 23 سنة متخرج من أمريكا و يشتغل ببتلكو ، هنادي و هي بعمر مريم 20 سنة و رفيجتها الروح بالروح.
نزلت مريم من السيارة و راحت ركض في حضن يدها و يدتها تسلم عليهم مريم وايد متعلقة فيهم و بعادها عنهم ما كان شي سهل عليها .. اشتاقت لهم وااااااااااااااايد ، و عقبها سلمت على مرت خالها منيرة و طلال.
تعشت مريم و قعدت مع أهلها شوي عقبها ردوا بيت خالها بيتهم و هي ركبت فوووق غرفتها .. بدلت ثيابها و سكرت اليت تحاول تنام .. نزلت دمعة من خدها .. غمضت عينها و قعدت تسترجع شريط ذكرياتها
أمينة: مريم مريمي قومي يما قومي بسج رقاااااااد
مريم: يمة خليني أرقد .. أمس راقدة متأخر
أمينة: قومي يما يقولون أساميكم نزلت بالجراااايد .. قومي بسرعة خل نروح المنتزه نييب الملحق
مريم و هي تفز من نومها: والله !!! زين يما ثواااني آغسل و آلبس دفتي و انا يايتج
نزلت مريم ركض عالدري من عقب ما غسلت و لبست عباتها .. أمينة هي أم مريم ربتها مع يدها و يدتها من يوم هي صغيرة .. متعلقة بمريم وااااايد و مريم تمووت فيها .. و علاقتهم ببعض وايد قوية
بو أحمد يد مريم: ها بنتي وين نازلة ركض من صباح الله خير حتى ما سلمتي علييي؟
مريم و هي تحب راس يدها: آسفة يدي بس مستعيلة تقول امي النتيايج طلعت و انا بروح معاها بسرعه ااييب الجريدة
بو أحمد: يالله عيل بنتي روحي و بشرينا موفقة ان شاءالله
ركضت مريم للسيارة وين ما أمها تنطرها و راحوا المنتزه و شروا الملحق مال أسامي الثانوية العامة
و على طوووول مريم ادور اسمها
مريم: باركيلي يما باركيلي يبت 94.4
الأم: مبرووك يما مبرووك و الله الفرحة مو شايلتني
مريم و هي تحضن أمها: و لا آنا يما يالله نرووح البيت عشان آبشر يدي و يدتي .. و ي تعالي خل آشيك على هنووود
الأم: جم يابت
مريم: كاهي يابت 96 غلبتني
وصلت مريم البيت و شافت هنادي فويها
هنادي: مبروووك و أخيرا خلصنا و افتكينا .. احسه هم و انزاح
مريم: ايه سكتي وين يدي و يدتي ببشرهم
أم أحمد: مبروووك يما مريم قالت لنا هنوود عن نتايجكم و الله بيضتوا الويه
مريم: الله يبارك فيج يدتي
أبو أحمد: وينها الريم الغالية و الله رفعتي راسنا
و مر اليوم سريع على بيت بو أحمد و أحمد ما بين التهاني و التبريكات و الكل كان مستانس حق مريم و هنادي النجاح الكبير اللي حققوه .. و خالهم أحمد وعدهم بهدية حلوة تستاهل النسبة اللي يابوها
مريم كانت انسانة هادية و رقيقة .. جمالها هادي .. عيونها بنيات ناعسات و رموشها طوال .. لونها حنطي و تميزها حبة الخال "الشامة" اللي فوق شفاتها من جهة اليمين .. طولها متوسط و جسمها مناسب طولها بس متروس شوي .. شعرها بني قاصته مدرج ليج جتوفها
هنادي كانت فيها شبه طفيف من مريم .. نفس لون العيون البنيات.. بس هنادي كانت اطول عن مريم و أضعف منها
.................................................. ...................................
في مكان ثاني مب بعيد وايد عن البحرين و بالتحديد في الامارات شمسة كانت قاعدة ببيتهم ملانة سرحانة و تلعب بشعرها و تطالع التلفزيون صار لها اسبوعين من خلصت الثانوية و طلعت النتايج و هي كله قاعدة ما عنده شي تسويه على الاقل قبل لاهية بالدراسة بس الحين تحس بالملل
فزت شمسة من سرحانها على صوت التلفون و ركضت ترد عليه
شمسة: ألو
نورة: هلا و الله هلا بالقلب
شمسة: ههههههههه الله يقطع سوالفج من بنت شحالج غناتي وينج ما تنشافين ؟
نورة: إلا يالسة فالبيت ملل من بدت الاجازة و انا كله قاعدة بالبيت و هالاخوان ما منهم فايدة خص خلفووه اسبوع صارلي احن عليه ابيه يوديني المول و هو كل يوم باجر و باجر
شمسة فز قلبه من سمعت طاري خليفة و تمت ساكتة و قلبها ييدق
نورة: حوووووو وينج اكلمج صارلي ساعه
شمسة: ها شقلتي؟
نورة: مو منج من القلب
شمسة: جب عاااد اونه القلب .. انزين شرايج تييين بيتنا .. ملييت و الله من مجابل الطوف
نورة: و الله ما ادري بشوف امي جان بتخليني
شمسة: خلاص عيل اترياج
نورة: وداعة الله
شمسة بنت عمرها 18 سنة حلوة بمعنى الكلمة بشرتها بيضة شعرها أسود صابغتنه بخصل حمرة يوصل لين آخر ظهرها طويلة و جسمها مرتب .. عيونها سود وسيعة .. عندها 3 اخوان محمد و عمره 24 متزوج و عايش مع مرته في دبي، فهد و عمره 21 يدرس في أمريكا، راشد و عمره 15 و هو و شمسة الوحيدين العايشين بالبيت مع امهم و ابوهم بحكم ان محمد بدبي و فهد بامريكا و ان رجع بالاجازة كله مع ربعه برع .. شمسة من يوم و هي صغيرة وعت و هي شبه محيرة حق ولد عمها خليفة .. و بحكم هالشي ربى حبها بقلبه و كانت تمووت فيه .. بس خليفة كان لاهي بعالم ثاني و لا داري عن هواها .. أو بالاحرى يدري بس مطنشنها و ما كان يحس بحب تجاهها
نورة تصير بنت عم شمسة و ربيعتها الروح بالروح ما تفارقوا من يوم هم صغاار، نورة بنفس عمر شمسة، مرحة و حلوة، عندها من الاخوان خليفة و عمره 23 و يدرس بجامعة البحرين تخصص هندسة معمارية و باقي له سنة و يرجع سلطان و عمره 20 و يدرس مع فهد بأمريكا و بحكم انه اصغر من فهد فهو لاحقة بسنة بس يدرسون نفس التخصص كمبيوتر و سيف و عمره 16 بثاني ثانوي و فاطمة و عمرها 12 سنة.
الجزء الثاني
فجأة انفتح باب الغرفة بقوة و نقزت مريم من مكانها و لفت تطالع
مريم: هنوود و ويعة , أحد يدش جذيه خرعتيني
هنادي: هههه أفا عليج بنت العمة ما عاش من يخرعج بس جي حبيت اسوي حركة اتخيفف دمي
مريم: زين يا خفيفة الدم شعندج اليوم ياية متاخرة ، نطرتج مساعه يووم ما ييتي قلت اروح فووق حتى اتصلت بس ما رديتي
هنادي: لا بس عقب الغدا رحت اتمدد لقيت عمري راقدة .. أقولج البنات يقولون التسجيل حق الجامعة بدا .. لازم انروح انا و انتي بعد عشان انلحق نسجل بالتخصصات اللي نبيها
مريم: انزين بنشوف احد يودينا باجر بس قوومي من وقت مو تنخمدين ..
هنادي: لا بقوم ان شاءالله من وقت و اتصلي انتي بعد قعديني
مريم: يصير خير .. خالي و امج يو
هنادي: ايه كاهم قاعدين تحت مع عمتي و يدي و يدتي
مريم: قومي خل نحول تحت نقعد معاهم
نزلوا مريم و هنادي تحت و قعدوا يسمعون سوالفهم و يشاركون معاهم بالسوالف
.................................................. ........
في بوظبي بالتحديد في حجرة خليفة نورة قاعدة اتزن عليه عشان يوديها بيت عمها بس خليفة ما كان متفيج لها
خليفة: يا بنت الناس اذيتينا قلت لج اليوم مشغوول باجر ان شاءالله بوديج
نورة: صار لك اسبوع كل يوم باجر و باجر .. و انا واعدة شموووس اروح لها من كم يووم .. و كل مرة يصير شي و ما أروح ..
خليفة: شلي سيفوه و روحي مع الدريول
نورة: الدريول امي شلته سارت كارفور .. يالله عاد الله يخليك بسوي لك اللي تبي .. بعدين لا تنسى بتشوووف ناس .. و غمزت له
خليفة: قومي ذلفي .. قالت ناس .. مالت عليج انتي وياها زين
نورة: حرام عليك و الله .. انت تدري شمووس شكثر تحبك
خليفة: كا انتي قلتيها تحبك هي تحبني مو انا
نورة: و شناقصها ان شاءالله عشان ما تبغيها ؟ و لا حاط عينك على وحدة من ربيعاتك مال التلفون؟
خليفة: لا حاط عيني و لا شي .. شمسة ما عليها قصووور حلوة و مؤدبة بس ما تناسبني .. انا ابي اتزوج وحدة على ذوقي .. بعدين احس شمووس مثل اختي .. ما اتخيلها زوجتي
نورة: انت تدري انكم محيرين لبعض .. و هي بنت عمك و مالك غيرها
خليفة: ذلفي من ويهي احسن
نورة و هي تطلع من الغرفة: تدري اصلا شموس خسارة فيك .. ما تستاهلها
عصب خليفة من كلام نورة بس بالاخير قال هذي وحدة هبلة .. قام يتسبح و يبدل ثيابه عسب يطلع مع ربعه
.......