عرض كامل الموضوع : ][][][][ إنـــتي وأنـــا ][][][][ مذكــــرات أمــ !i!i >> جديد حمران النواظر
ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:47
هلا حبيبتي نهى .. . .. مشكككورة والله عالمرووور الرائع . . . ولا تقطعينا ! ! ! <<< مضيعه
مجدولين . . . هلا والله . . . العفوا خيتو ماعملنا شي ! ! !
سوسو دريمز . . . العفو خيتو شرفتي ونورتي الصفحة بوجودك وبردك الحلو . . .
سااااارو هلا والله حبيبتي . . . خخخخخخ نسيت ماأخبرك <<< كذااابة
وماعليش خيرها بغيرها . . . وان شاء الله اراضيك بجزء حلووووو
ومشكووورة والله عالمرووور شرفتي ونورتي . . .
ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:52
الفصـل الثاني
** أمهلني يا وقتي الوقت**
انرمى رداء الليل المخملي على رؤوس البشر ومنح جفونهم الراحة والخمول اللي يتهادى باللحظات.. وانرسمت سكرة البسمات على الوجوه تحت ضوء القمـر وما أكثر الغرابة المنبعثة من هالضوء الشارد من الشمس الساخنة الى كوكب القمـــر...
بينما الجو هادئ ومستقر نسبيا بين الموجودين الا انهم انقســموا لفرقة الحريم والرياييل تحت نار أعدها عبدالله بمهارة ناتج عن خبرته في التخييم... كايد ظل في زاويته وهو يراقب هالنار يحاول قد ما يقدر انه ما يـتأثر من منظرها للعلم انها أول نار حية يشوفها من الحادثة.. موزة عندها الكاميـرا الديجيتال تناظر الصور اللي اخذها اخوها وما قدرت الا انها تبدي اعجاب غامر بروعتها ومدى حرفتها..
موزة لكايد: ابي هالصورة احطها بداري.. عندي لها الزاوية المناسبة..
كايد يبتسم: كلهم حلالج لو تبين..
ابتسمت موزة وعايشة نطت عليها: وريني مويز خليني اختار لي صورة بعد..
موزة بمزح: ما سمعتيه قال كلهم لي..
عايشة بصدمة لكايد: من صجك ناصر كلهم لها..
ناظر كايد ابوه وابتسم وحارب رد عليه بتهكم: دواك وقعت روحك بين الحريم..
الجازي بضحكة: ماخذ على الحريم بزياداك يابو ناصر..
وهو يرتشف القهوة العربية بغرور: واللي يعاشرهن لزم ياخذ عليهن..
عبدالله يناصر ابوه: ما جذبت والله..
رمته بدور بلمحة باردة وعايشة تخصرت له: وانت من امتى معاشر الحريم عشان تاخذ عليهم؟؟؟
عبدالله بنظرة باردة لاختها: ما يحتاي الواحد يقرب النار عشان يحس للسعها.. كفاية النظر..
سرور وهي تكسر هالة الصمت اللي تمتعت بها طول اليوم: لا تصير ظالم وتكسب أثم بحقنا.. ترا الحريم طيبات.. والا شرايك يا كايد؟؟
هز راسه كايد بالنفي: اعفوني من هالأسألة لانها تتوه..
علي وهو يمد الفنيان الى حرمته: انا من رايج يا يبااا.. اسمحولي يالمخوة بهالقول انا ويا الحريم..
حارب: وين ما تكون وياهم وانت عايش وسطهم..
عبدالله بتهكم: وانا اللي ظنيتك حكيم يا عمي..
ضحك علي: صدقني الحكمة اتيي منهم.. وانا ما تعلمتها الا من عمتك..
كايد وعيونه تبرق بمحبة لهالعمة وابتسامته تلمع وسط وهج النار: فيها الخير والبركة بنت ياسين..
ابتسمت له الجازي وحور توسعت عينها من الدهشة وناظرته... هل هذا كايد اللي يتكلم ولا يخيل لها؟
عايشة بكدر واضح للكل: حسافة سيف ما تم ويانا!! جان القعدة ما بتكون مملة جذي
عبدالله بتهكم: مادري شتبينه يسوي لج؟؟ يدق لج عوود ولا ينشد لج عن الليل والصحرا
عايشة وهي تثور دمه: ليش تغار منه بعد على هالشي؟؟ تدري ان صوته أحلى من صوتك..
عبدالله بتهكم: هاه... عاد لا يحوشج ستار اكاديمي يطلبونه
عايشة بتهكم: هاه... ودهم اهم بس.. لو سيف يروح جان كلهم ينسحبون خوفا من موهبته الفذة..مويز تذكرين الاغنية اللي دوم يغنيها.. هاي اغنية بشار السرحان...
موزة بمحاولة اظهار عدم اهتمامها او حبها الكبير للاغنية اللي يلقيها سيف دوم: لا والله ماذكر شي..
عايشة لابوها: يبا انت تحبها اكيد تذكرها...
حارب وهو يصر على عينه يحاول يتذكر: مادري والله يا بنيتي خانتني الذكرى الحين..
عايشة بمحاولة لايجاد اللحن على الأقل: .. تمنيـــت قلبك.. لو.... شنو ياربي.. ماذكر ابد..مويز عاد ساعديني..
موزة والرغبة في غناء الاغنية تجتاحها: عواش لا تحرجيني عاااد...
عايشة: زين لا تغنيها على الأقل اقصديها
حور وهي تحث موزة بالمثل: قوليها مويز اول مرة اسمع شعر عربي..
موزة بحيا واضح وهي تجذب النظر لمحمد: لا حور استحي.. والله استحي..
حارب يطالع محمد: يابوج لا تستحين محمد تراه بحسبة اخوووج.. قولي يبا قصدي..
موزة لعبدالله: عبدالله انت بعد تعرفها دومك تسمعها بغرفتك..
رفع حاجبه عبدالله في ويه موزة والقهوة عن ثمه: ومن قال لج اني بغنيها؟
حارب بشدة: انا قلت لها...
انكتم لون عبدالله من سمع أمر ابوه ونزل الفنيان على الأرض وتحمحم.. فسمع شخير سخرية صار من بدور فرفع عينه مباشرة لويهها اللي تصنع انه سارح في مكان ثاني..
عايشة تحثه: يلا عاد سلمان حميـــد يتحمحم بعد
عبدالله يناظر ابوه على جنب: عواش لا تنرفزيني الحين..
عايشة تطيب خاطره: ولا يهمك يا بعد امي وابوي غردّ .. اقصد غني..
عبدالله وهو يسترجع الكلمات للحظة فوجدها ظاهره جدام عينه والكل ينتظر منه وحتى بدور لو ما تصدقون..
وفجأة ظهر صوت عبدالله بانغام الأغنية الهادئة:
تمنيـــت قلبك لو يحس بي ثواني.. ويعطف على خلٍ متيم ومفتووون..
تمنيـــت لكن ما هي بيدي الأماني.. وما كل من يطلب حبيبٍ له يكون..
معقول ما يكفيك دافي حناني.. ذاك الحنان اللي تعدى مكان الكون
اعطف على قلبٍ بحبك رماني.. يومٍ نوى حبك وسمـــاك مظنون..
ياما نهيـــت القلب لكن عصاني... عزاه في حبك يكابر ومطعون..
بالله ما ترحم حبيبٍ يعاني.. من كثر شوقه نادته الناس مجنون..
تمنيــت قلبك.. لو يحس بي ثواني.. ويعطف على خلن متيم ومفتون
تمنيـت لكن ماهي بيدي الأماني.. ما كل من يطلب حبيبٍ له يكون..
حالة صمت وذهول مر فيها الكل اثناء انسياب الألحان العذبة من ثم عبدالله والكلمات اللي لمست كل واحد فيهم وبالاخص محمد وســـرور اللي بوسط الأغنية بدت عينها تذرف الدمع الغزير وهي تحاول تكابد نزفه التفت لها محمد ولاحظ اللمعان اللي تسبب فيه الدمع فخفق قلبه بشدة.. ليش تبجي سرور؟ وشلي يمكن يزعلها بهالدنيا وهي ألطف مخلوق عرفته البشرية..؟؟
اما كايد فكانت حور تتراقص بمخيــلته مثل الكلمات باذنه ويحس انها الرسالة اللي تتضمن مشاعره لها وان كانت تحس بذرة من مشاعره الجياشة فبتفهم.. لكن حور اللي ترفض هالتدافع العاطفي بداخلها جاهدت نفسها انها ما تبين شي او انها تقبل بأي شي..
اما بدور فكانت منذهلة لشي واحد بس.. اهو صوت عبدالله اللي كان بعيد اشد البعد عن قساوة طبعه ورذاله افعاله.. في ذيج اللحظة ما كان هو عبدالله اللي تعرفه.. وانما تقديم لعبدالله يديد في مخيـلتها حتى انها اندهشت انها تقدر تتعرف عليه من يديد..
حارب بابتسامة جميلة: عافى هالصوت يا عبدالله..
عايشة بانذهال وتنهد لذيذ: والله ان ستار اكاديمي موحش بليا صوتك يا وخيي..
ضحك الكل وعبدالله وياهم: مالت عليج انا مستواي ارفع من ستار اكاديميج..
موزة بتهكم لطيـف: شرايك عبدالله تصدر شريط.. صدقني بتطيح سوق بشار السرحان..
عبدالله وهو ينتظر راي شخص معين الا وهو عمته وما قدر الا انه يسأل: شرايج عمة؟؟
الجازي وهي تتنهد والذهول واضح على عينها: طريقتك في الغنا وايد حلوة والألحان أحلى.. ذكرتني بصوت عمي فلاح لا غنى.. تذكر حارب..
حارب بدهشة: لحينج تذكرينه؟؟
الجازي وهي ترجع للماضي: وين ما اذكر حس ونينه عند الترع ويا يدي ...
حور وهي تلصق في ظهر امها : حتى يدج كان يغني...
علي اللي تكلم الحين: مع ان صوته ما كان لذاك الزود الا انهم غنووا...
حارب والماضي يلمع بعينه: تذكرين يا الجازي.. اغنيتهم اللي عن العروس من الطرف الشمالي..
يا حمام بشر قوم الشمال.. عن وخين مطيوح بحب الشمال
صادف اني لقيت بلبل منهن.. وسرح مني العقل وبين الخيال
له شوفتن تحيي القلب... وله من المزاين اللي يعاند المنال
لا تقومن تتمنى يا صاحبن.. خلن يشابه خليلي تراه محال
الجازي وهي تغني الاغنية بلحنها الناعم السلسبيلي والهادئ الميال الى الحنين: يا ساكن طرف الشمـــالي... لا تعبن قلبن علييك يموت...
لاتذخرني لزمان والدتي... واتركني عليه امووت
حارب بصوته الأجش الغير موسيقي يتابع ويا الجازي وسط ذهول الجميـع: يا ساكنن طرف الشمالي... لا تتعبن قلبن عليك يموت...
لا تذخرني لزمان والدتي.. واتركني عليك.. اموت..
ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:53
اجتاحه الصوت القديم بصداه في هذاك الصبح اللطيـف.. وناظر خلف ذاكرته وكأنه يشوف يده يسحب الماي من الترعة يغسل فيها قدمه عن الطين والتراب ويمسح على راسه المغبر من كثر اللعب... وسمعه يلقي البيت الثاني من الشعر..
ياسين وهو يطشر الماي على راس كايد بابتسامته الهرمة: واترك لي ونيني وحنين اللي مضوا.. لجلك الحزن في قلبي محبوب.. ويا ليتك يا زمان توصلني لعندهم.. اشكيـلهم وضعي بحبهم كيف منقوود..
كايد في الحاضر وهو يهمس بالأبيات الأولى السابقة وعيونه شاردة للماضي وصورته المصفرة:
يا حمام بشر قوم الشمال.. عن وخين مطيوح بحب الشمال
صادف إني لقيت بلبل منهن.. وسرح مني العقل وبين الخيال
يوم انتهت منه الكلمة الاخيرة ولفظت نفسها واجهت عيونه الناظرين له بدهشة وغرابة... وخى راسه والأنين يلثم ويهه.. قام من مكانه وهو يلبس قحفيته إلى بقعة اكثر هدوء وافظى يقدر يلاقي يده ياسين فيها..
الجازي لعلي: اقوم له
علي يشد على يدها: خليه يام سرور.. كل شخص وله وحدته اللي يبيها..
الجازي بخوف وحزن: ما ابيه يتم لحاله.. كافي عليه هالسنين كلها..
لحق محمد كايد وحور خذت بروحها للخيمة تهدي حالها وتهدي قلبها اللي هاج من الالم على حاله كايد... اما بدور فاستأذنت ابوها عشان تقعد في الطرف الثاني من الرملة وين ما ضوء القمر مركز نفسه عليه يسقط على الأرض بسلسبيلية..
قعدت على الأرض وهي ترفع النظارة عن ويهها تنظف العدسة وتتمتع بباقي بصرها اللي اختفى تدريجيا من صغرها تحاول تلاقي شي من الصور المبهمة اللي تتناولها قرنيتها... ابتسمت لنفسها برثاء على حالها.. نعمة البصر وانحرمت منها بشكل جزئي.. بس الحمد لله على كل حال..
ياها صوت عبدالله مثل الرعدة اللاسعة في بدنها: ما تحبين اليمعة
التفتت له تحاول ترسم ويهه واضح بعينها ووببرود واجهته: مب اليمعة اللي ماحبها... الانعزال اهو اللي افضله..
ردت لنظارتها وبسرعة لمعتها عشان تعد كل دفاعاتها من وجود هالعبدالله اليديد عليها... ما ناظرته لكنها انتبهت لحركاته ولموقعه اللي يبعد عنها مسافة الثلاثة امتار وعلى اليسار الشمالي من اتجاهها.. ويوم حسته هادئ هدأت اهي بالمثل وعينها للسماء..
عبدالله بصوت هادئ منبهر من هالطبيعة الخلابة: عمري ما شفت القمر ساطع كثر هلليلة.. سبحان الله
فكرت بدور بجملة تعقب فيها على كلامه.. لكنها لسبب أو ثاني آثرت الصمت فناظرها عبدالله من طرفها ولاحظ دقة تصميم ويهها تحت خمار من خصلة كثيفة متساوية الأطراف من خيوط بنية بلمعة الذهب.. ناظر القمر ورد لويهها لقى الأثنين متعاونين في بث النور لبعض ولأول مرة قدر عبدالله يحس بالهدوء في قلبه والراحة لهالنورين المتعاضدين.. وابتسم ثغره ونسى للحظات من أهو ومن أهي وشهالدنيا وشهالحياة...
اما بدور فحالتها النفسية كانت مقاربة لحالة عبدالله لكنها تفضل لو انه ما كان موجود عشان تاخذ راحتها.. هي تعرف ان نظراته كل دقيقة تتوجه لها وتحس لها مثل الشعاع اللي يخترقها.. لكن راح تتجاهله وتتخيل انه مب موجود.. ويمكن تكمل لحظتها..
تنهد عبدالله وهو ينسدح على ظهره ويدينه تسند قفا راسه وهو مسدل جفونه براحة وكأنه ينشد لذة النوم فالوضع اقرب الى الحلم... التفتت اليه بدور وهي مستغربة تأقلمه على الوضع وكاهو منسدح وكأنه نايم على فراشه...
ظلت دقايق تتأمل ويهه النائم لقته بمنتهى الظرف وكأنه ويه ياهل.. عيونه مرسومة بعناية لاهي كبيرة ولاهي صغيرة متوسطة وكثيرة الرمش وحواجبه سودا مرسومة بخط مستقيم على عينه من غير اتصال بالنصف خشمه طويل بلا اعوجاجات مشابه لخشم كايد شوي .. له سكسوكة خفيفة تمتد الى الحنك وشواربه خفيفة فوق شفايفه المتوسطة الحجم... اللي يلاحظه يقول هذا ياهل بلغ قبل عمره لكن اللي يعرفه معرفة شخصية يقول انه بليســـ.. لكن كيف تقول عن هالنايم انه ابليس واقرب كلمة توفيه حقه بهاللحظة أهي ملاك؟؟
فج عين وحدة لها وصدمها بعنف: على ماظن البدر فوق بالسما مب في ويهي...
انصعقت بدور وحمرت خدودها بهجوم شديد والتفتت الى جدام وهي تحس بالبرد ينهش عظمها: لا بس... اشوفك.. مريح على التراب...
ابتسم عبدالله ورد سكر عينه ورفع حواجبه بمحاولة لارخائهم: ادري اني احلى من القمر بس احب اظل متواضع..
بضياعها حاولت استرجاع برودها لكن الإحراج اقوى منها وحاسه نفسها مبعثرة: don't flatter your self (لا تمدح روحك) اصلا انا بس كنت ملتفتة لك..
فتح عينه واستوى بقعته وناظرها بوضوح ومن غير أي سخرية: ادري بس كنت أحاول احرجج..
بدور وهي تناظره بعجب: انت متأكد انك مب مريض نفسيا..
ضحك عبدالله بحقيقة وليس تصنع: يمكن... ساعات احس نفسي مريض وساعات اقول هاي طبيعتي..
ما انكرت الوهج اللي حايط ويهه يوم ضحك والتفتت الى جدام: طبيعة غريبة لو تبي رايي.. اقدر اعرف انت ليش ياي هني ...
ناظرها للحظة وهو على وشك الإعتراف انه عنده سلسلتها لكن ليش يمنع نفسه من التمتع بعذابها شوي.. لكن في هاللحظة ابعد شي يفكر فيه اهو تعذيبها.. الجو ما يسمح لهالشي..
عبدالله بهدوء يغير الموضوع: شلون كنتي بالمدرسة؟؟؟ اقصد يوم كنتي باميــركا.. شلون كان حياتكم.. او حياتج انتي؟
بدور باستهزاء تناظره: كنا نعيش مثل المهرجين.. شلون يعني كنا نعيش حالنا حال الناس العاديين..
ناظرها بقليل من الجدية اللي اضطرها انها تناظره بالمثل: انا قصدت يام لسان ان حياتكم شلون كانت اكيد مب مثلنا هني..
رنت في بالها كلمة أم لسان لكنها تقبلتها:... كانت غير اكيد.. لاننا كلنا كنا نشتغل في مطعم ابوي.. حتى امي.. نروح الصبح المدرسة ونتلاقى يميع في المطعم لمن يسكر ونرد البيت..
عبدالله باستغراب: كنتوا تشتغلون بمطعم؟؟ يعني انتو فقارى..
رفعت حاجبها المغرور في ويهها: كنا بخير ولله الحمد وعندنا بيت وعندنا مدخراتنا وصناديق الاستثمار ما قصرت.. ابوي صج متواضع الا انه كان داهية في الاقتصاد.. بس صح.. ما كنا بمستواكم.. فانتوا وايد راهيين بالنسبة لنا..
عبدالله بآهة مرة: يمكن تواضعكم كان احسن من رهوتنا.. عشتوا كلكم ويا بعضككم ولا تفارقتوا بيوم...
شافت ويهه يعبس شوي وعلى وشك انه يرد عبدالله القبلي فناشدتها روحها انها تستمر وياه بهالموضوع من غير ما تثير الحزن فيه...
بدور: كل شي والله كاتبه ومقسمه على البشر..
عبدالله بيأسه: الا الفرقى
بدور: حتى الفرقى... you see الحياة مب كاملة ولو كانت كاملة جان ما كان في جنة ونار ولا معصيات او ثواب.. جان الناس مشت حياتها حالها حال البهايم ..
عبدالله يناظر بدور ونبرته تطلع هادئه من حنجرته: والكمال لوجهه الكريم
ابتسمت بدور عفويا: سبحانه سبحانه سبحانه..
ضحك عليها بخفة وهي تردد كلمة سبحانه ثلاث مرات.. لكنها وقعت عليه بلطف وتم يكررها بداخله.. سبحانه سبحانه سبحانه... بدور بدور بدور....
رفع عينه لويهها اللي كان موخى للتراب تلاعبه بصوابعها الطويلة البيضا...وبدت العقدة تنحل فيه شوي شوي..
عبدالله بنبرة غامضة شوي: شسالفتج ويا السلسلة اللي ضيعتيها؟؟
التفتت له وكأنها طالعة من قوقعة ولاول مرة تشوف الدنيا:.... ليش تسألني عنها
خاف انها تكتشف فهي ذكية وما تطوف عليها حركة: لا بس.. شفتج وايد زعلانة والبحث كان مركز... ان شاء الله بس لقيتيها؟؟؟
عطته ظهرها بالكامل وردت الكآبة بداخلها: لولقيتها جان كملت علي فرحتي اليوم.. لكن الظاهر اني بفقدها طول عمري.. السلسلة عزيزة علي لانها من ....
سكتت وهي مترددة.. الحين ابوها ما قالت له بتقول لهالمريض النفسي اللي لسبب من الأسباب الخارقة للطبيعة يتحلى ببعض الانسانية... مستحيل..
عبدالله وهو ينتظرها تكمل: لانها من ..... عند من؟
بدور وهي تبعد خصلة عن ويهها: من عند شخص عزيز علي.. وما انكر قرابته الشديدة لي..
عبدالله باستخفاف وهو يسترجع شكل السلسلة: بس اهي خردة شتبين فيها؟؟؟؟
بدور وهي تسترسل بالكلام: ادري انها خردة بس الشي مب في قيمته المادية بل قيمته المعنوية...
سكتت للحظات وهي تستوعب اللي قالته واللي سأله... ولمعت براسها كلمته...(اهي خرده شتبين فيها).. لاحظت عبدالله صمتها واستقامه ظهرها وكأنها تعدل قعدتها... فحس انها اللحظة اللي بتهشم هالجو كله...
وتغدى بها قبل لا تتعشى به: انا بروح عند اليمعة لا تطولين هني تطلع لج حية ولا ظب..
التفتت له بدور وهم يوقفون بنفس اللحظة: ليش سألتني انها خردة؟؟؟
تجمد عبدالله... عنبو دارها ما يفوتها شي؟: بس جذي.. توقعتها خردة.. وو.... انا شفتها عليج من قبل؟
بدور ونظرتها مشككة فيه: والله؟ متى قبل؟؟؟
عبدالله بانطلاق بالكلام: مرة يوم كنتي بالاسطبل... وكنا ويا الفرس الحامل... تذكرين ذيج الليلة اللي كنتي تبجين فيها بالكابينة.. وانا ييتج..
ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:54
هدأت ملامح بدور على هالذكرى.. معقولة لكن اهو يذكر عنها هالتفاصيل الدقيقة؟؟
عبدالله ودقات قلبه تخف سرعتها للهدوء اللي عم ويهها ونظراتها : كنتي تمسحين على بطنها والسلسلة بيدج...
بدور بتهكم: ما شاء الله عليك ذاكرتك حديدية
عبدالله بعفوية قالها: مثل هالمواقف ما تنسى...
ناظرته بدور وهي على وشك تسأله شقصدك.. لكن الجمود اللي كان على ويهه مخيف للحظة وكأنها نظرات عاشقة تأسرها.. حمرت خدودها والخجل غشاها بلحظة وكأنه حس فيها الا انه ما تمادى .. وانما عطاها مقفاه وراح لليمعة وهي ظلت تراقب خطواته الهادئة وميلان كتفه اذا مشى..
بدور وهي تستدرك نفسها: بلا بلاهة يا بدور.. لا تسوين فيها ساندريلا المسحورة.. هذا خبيث وانتي حرمة عاهدتي نفسج انج ما تنعجبين باحد.. وخصوصا اللي مثل هالخبيث..
الأيام كفيلة يا بدور انها تعلمج من الخبيث ومن الملاك في عبدالله..
------------------------------------
يتبــع
ســــــــــــلاف
20-06-2006, 17:33
يــــــــــلة انتظر ردووودكم الحلوووة
وان شاء الله بنزل لكم بأقرب وقت
sosodreams
20-06-2006, 20:01
بلييييييييييييييييييييييز ســــــــــــــــــلاف شوقتينا
لا تتاخري علينا
مشكووووووووووورةة سلووووفه والله ننتظر منك الجزء الجديد
سلوووووف
بليز لا تطولين مرة
ترى اصيح >>لا تكفين لا تصحين علينا
ويسلموو على الجزء القصير >>>تقصد انها تبي جزء اطول من هذا
بنت العز
22-06-2006, 09:04
مشكوووووووووووووووووووره اختي سلاف
وننتظر البقيه
ســــــــــــلاف
22-06-2006, 11:18
سوسو دريمز :
مرحباا خيتو . . . ومشكووورة عالمتابعه الرائعه . . .
جورجينا :
مرحباااااااااااااااااااااا والله ومشكووووورة نورتي الصفحة بنورك يالغالية . . . .
ساااااارة :
هلا خيتوووووووو . . . لا تكفين لاتصحين يكفي صدع رااااااااااااااس خخخخخخخخخخخخخ
ولايهمك اللي اقدر عليه ان شاء الله يالغالية . . . .
بنت العز :
العــــفـــــــوا ولو ماعملنا شيء خيتو !
مجدولين الدوسري ..
23-06-2006, 13:31
مشكووووووووووووووووووورة عيوني سلااااف ..
نشكرك على مجهودك الراااااائع ....
يسلمووووووووووووووووووووووووو
#%غيابك انا موقده%#
24-06-2006, 04:02
سلاف مشكوره حبيبتي على الجزء الرائع وبليـــــــــــــــــــــــــــــــــــز بسرعه نبي الباقي
سلاف مو كأنك تأخرتي
>>>>احلفي بس
سلوووفه نستناك ..
#%غيابك انا موقده%#
04-07-2006, 07:02
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف بليز الباقي الله يخليك الله يوفقك الله يزوجك
ووووووووووووااااااااااااااووووووو
مررررررررة حلووووووووووووووة
باتي جول
06-07-2006, 14:26
تسلمين على الموضوع الرووووعه ونترياا يديدج
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 22:49
أول شيء حبيت أقدم إعتذاري عالتأخير . . .
ظرووووفي كانت أصعب مني . . .
وأرجو الكل يقبل إعتذاري . . .
داخلة من الساعه 12ونصف عشااان انزل لكم . . .
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 22:51
روووح الفراشة تسلمين خيتو عالمتابعه الحلووووة
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 22:58
..وبـــدأ السحر...
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/1%20%2829%29.jpg
الصبح الباكر في نيويورك..
في جريها الصباحي المعتاد كل يومين استغلت حياة كل ذرة نشاط فيها تحرقها عشان ما يتسنى لها التفكير طول اليوم في مسألتها ويا كايد... على الرغم من انه ما تراجع عن كلمته لها الا انها بدت تحس بالخوف من بعده ومن بروده بمسألتهم... يمكن اهو يتحين الفرصة مثل ما يقول او يمكن حتى انه مب متشجع.. لكنها ما راح تلومه فهو لسبع سنين ظل بعيد عن أهله اكيد عنده الكثير اللي لازم يتابعه..
ظلت تركض وهي تسمع للموسيقى العذبة المرخية للأعصاب وغصبن عن المارة في البارك تأسرهم وتمنعهم من التمتع بذات النشاط ... لكنها ماكانت تشوف شي غير كايد جدام عينها وهو يجر ثاندر من رسنه والزقارة على طرف ثمه والكاميرة بيده الثانية...
كثرة الشوق استوقفتها ولسع الهوا البارد على رئتها اتعبها فقعدت دقايق على أحد المقاعد المنتشره في البارك وهي تمسح قطرات العرق الباردة... حست لدفق الدم الحار بعروقها وجريان الشوق في شرايينها وجالت الدمعة بعينها بحرارة وهمست باسمه
حياة: شكثر متولهه عليك... ما اوحش الدنيا بلياك وبليا محمد...
هل يتسنى لها الندم لحنتها الدؤوبة على اقناع كايد بحبها لها؟؟ والحين يوم وافق على حبها وعرض عليها الارتباط شلي استفادته؟؟ كان قبل قريب منها وهو ما يحبها والحين وهو يبادلها المحبة ولكنه بعيد عنها... مب قادرة تفضل أي شي في هاللحظة...
خطرت في بالها فكرة السفر وراه من غير ما يحس فيها أحد من أهله لكنها تدري انه بينهرها وبيلقي عليها خطبة طويلة عريضة ان اللي يصير في اميركا ما يصير في الشرق... وعائلته عريقة وكبيرة وما يستحمل مستواها الاجتماعي مثل هالحركات...
رفعت ريلها لعند صدرها وضمت ركبتها والدمعة خلاص استسلمت وانهمرت من على الجفن الى الخد.. اعتصر قلبها لشدة الشوق والم الفراق الا ان ما كان هناك احد يقدر يسمعها او يحس لها...
بضع شهقات خفيفة وتحركت من بعدها وهي متوجهة الى مكتب ابوها.. محد بيقدر يفهمها غير حسن بن فلاح.. فهو على عروبيته المتأصلة فيه الا انه صدر حنون تقدر تغمر نفسها فيه كل مرة تسنح لها الفرصة فيها..
دخلت المبنى اللي يصير فيه مكتب ابوها وبعض متاجره وبيتهم بعد... توجهت الى المكتب وهي تغرق بالهدوء .
فتحت باب المكتب لقت دخان سيجار ابوها غيمة على راسه وهو يدقق في بعض الأوراق المطروحة جدامه
من غير ما يرفع راسه: you are early today Ester
ضحكت حياة وهي تفج ربطة شعرها وينهمر على اجتافها: استر عمرها ما يات من وقت يبا...
الدهشة والمفاجاة في عينه وهو يناظرها: حياة؟؟؟ ما اروع هلصبـح اللي الاقي فيه الوردة من بعد الوردة...
بدل لا تقعد جدامه راحت لعنده وقعدت على الطاولة بمجابله: سوري ييتلك مكتبك بس حسيت ان الدنيا مظيـقة خناقها علي.. قلت من أحسن من حسن بن فلاح يفرج همي
ابتسم بحنكة وتوسعت ملامح ويهه العريض: لو كنتي ريال جان عرضت عليج سيجار كوبي يريحج
حياة بغشمرة: الظاهر اني لازم ابدي ادخن
حسن وملامحه تهكمية: دخني بس بعد ما تولدين 7 من احفادي
حياة بدهشة: سبـــــعة؟؟؟ بليـــــز انا زين مني بطوع لواحد او يمكن اثنين. واذا في ثالث فهذا لازم يستأنفون عشانه!!
هز راسه بعجب: ممصخكم يا بنات هالأيام؟؟ وينكم عن حريم امس اللي تييب تسعة وعشرة وتقول يا الله بالدرزن..
ضحكت حياة: الحمد لله اني من حريم اليوم والا كرشتي طاحت لركبتي..
ابتسم لها حسن: كاهو ويهج ضحوووك وتكررتي شوي.. قوليلي ومن غير أي دراما... شلي مظايق اميـــرة بلادي اليوم من الصبـــح
وخت حياة بصرها والابتسامة بعدها على ويهها..
ناظرها من تحت ويهها الحزين وعينه مبتسمه في ويهها: لو كنت أعمى واصم واخرس بعد كنت بعرف ان حزنج سببه.... كايد..
رفعت راسها حياة وهي على وشك البكاء: خايـفة منه يبا...
تسند حسن: خايفة من شنو يا يبا؟؟
حياة وهي تقوم من عند ابوها وتذرع الغرفة بحيرة وقلق: انه.... انه يكســـ ر بكلمته ... انه يتخلى عني... انه..
(التفتت لابوها والخوف على ويهها)
كمل عنها حسن وهو موخي عينه: انه ما يتزوجج؟؟
حياة وهي تمرر صوابعها بشعرها: ادري اني سخيفة وان ما عندي ثقة فيه واني ما استاهل ثقته فيني بس الشي اقوى مني..
حسن وهو يناظرها بثبات: انتي متأكدة انج تحبينه يا يبا؟؟؟؟ متأكدة انج تبينه؟
حياة وهي تتقرب من ابوها والاصرار على ويهها: يبا والسموحة منك اني اقولها جدامك الا اني احبه واكثر من حبي لنفسي واني امتلكه بحياتي هذا اهو المنال الاكبر
قام حسن وعلى صوتها: وهني غلطتج الكبرى بحياتج...
حياة وهي تنفعل للحظة: وشالغلط اني امتلك اللي احبه
حسن: ان كايد مستحيل ينملك بيوم!!! ما تفهمين انتي كايد لحينج!! كايد طير يا حياة لا انتي وغيرج بتقدرون تملكونه اذا اهو ما يملك نفسه...
سكتت حياة وهي مستغربة كلام ابوها.....
حسن يتابع بعد تنهيدة: انتي بصراحة مخيبة ظني فيج يا حياة بهالسعي المجهد وهالترغيم اللي تجبرينه على كل شي انتي تبينه.. ترى ما تجري الرياح كما تشتهي السفن
صاحت بانفعال: يعني حرام اني احب واتمنى واحب اتملك؟؟؟ حرام هالشي علي
حسن: مب حرام يا بابا ولا تنفعلين جدامي تراني مب عدوج هني
حياة ولا كأنها تسمع شي من اللي يقوله ابوها وتزداد نوبة انفعالها: كل من يقول لي انه ما يحبني وانه ما يبيني وانه وانه .. جميلة اربع وعشرين ساعة شغلتها انها تنق علي راسي وامي دومها تسألني عنها وانا من قلة الاخباار اللي اسمعها عنه الاقي نفسي في حالة اشبه بالخيال وكأني بحلم ما ادري شاللي يسبقني وشلي يتأخر عني.... وهذا كثير علي يبا كثير...
راح لها حسن ولمها يهدي فيها هالإنفعال ووالانفجار العاطفي اللي دايما ما هي تمر فيه اذا كانت بمحنة وازمة مثل هذي.. والمشكلة ان كل ازماتها شي من صنع خيالها وهذا اللي يهدد اعصابها وهدوئها...
رفع راسها المحمر عن صدره يناظره باسى: انتي دومج تشبهيني بجميلـــة او امج مب عارفة اني اختلف تمام الاختلاف عنهم.... امج تراها بنت أصل وتخاف من ربها وانا ابيج تكونين عارفة اني لج موجود اسمعج واعرف عنج كل شي عشان ما تضطرين بيوم تسوين شي من وراي...
حياة والدمع همال من عينها: يبا انا ... احس نفسي... قاطة روحي عليه.... وابيه يقط روحه علي بالمثل... ابي اتييني فرصة اني انا اللي اتغلى مب اهو
ابتسم لها باسى: وانتي ليش قاسية عليه لهالدرجة؟؟؟ انتي ليش حبيتيه بالأصل يا حياة؟؟؟ لانه كايد عمره ما قدم محبة او عاطفة بشروط مثل ما انتي تصورينه...
سكتت وهي راضية بالكلام الللي يقوله ابوها.. وكأنه طشر الماي البارد على وساوس ابليس اللي بداخلها...
حسن وهو يسند راسها على صدره: يا بنتي كايد انسان جدا مختلف عن اللي يصورونه لج امج وجميلـة... خذيها مني انا الريال.. اهو ان قال لج يحبج فلأنه يحبج.. وان بغاج وتزوجج لانه يبيج انتي مثل ما تبينه..
حياة وهي شايبة من زود الشك: واذا اخلف بكلمته وما .... تزوجني؟؟ شبصير فيني انا بعدين
حسن: شبصير فيج يعني يا حياة؟؟ بتنتهي حياتج؟؟؟ بينقتل شبابج؟؟ ولا بتنتهي الدنيا وبتقوم الساعة... اهني بيني ثقتج بربج الأعلى وقولي الدنيا قسمة ونصيب وماكو شي بالغصب... واللي يصير بالغصب ينفج بلمح البصر... حطي هالشي في بالج دوم
حياة والحزن يرجع لها بهجوم فتاك: كلامك هذا يخوفني اكثر.. يبا أنا احب كايدتعرف يعني شنو احبه.. يعني ما اقدر اتصور انه ما يبادلني الحب... ما اقدر افكر انه ما بيكون من نصيبي.. ادري انها أنانية وانها لعانه مني بس صدقني الشي اقوى مني...
ما كان من حسن انه يتأثر لو كانت بنت ثانية من بناته الا انها حياة وحياة غالية عنده وللحظة حس ان كايد بالفعل مب جدير بها .. فهي انسانة رائعة وتمتلك قلب نقي وصافي ولو كان فيها طبع التملك وحب الاستحواذ.. لكنه تعوذ من بليس وتذكر كايد وتذكر معدنه وأصله ورجعت افكاره الى طريقها السليم بينما بنته شوي شوي تهدأ وترجع الى سكونها ...
حسن بصوت ثابت وهادئ : انتي توثقين فيني يبا؟؟؟
ما قالت شي حياة واكتفت بهز راسها مع انها مستغربة شلون يرتبط الموضوع بثقتها بابوها..
حسن وهو يرفع راسها ويبوسها مابين الحواجب: بس عيل.. خلج واثقة من أبوج انه ما يبي لج الا الخير.. واما بالنسبة لمسألتج ويا كايد فتصوري ثقتج به مثل ثقتج بابوج... ترانا احنا الاثنين نحبج ونتمنى مصلحتج..
حياة والحزن الجميل على ويهها: شلون اصبر روحي يبا على فراقه؟؟
حسن يقرب ويهه منها : تصوري دايما انه باجر برد.. وتمتعي باحساس الحماس اللي يمر في قلب كل محبة لحبيبها... كوني دايما بشوشة ترى الرياييل ما يحبون النكد واسأليني عايش طول هالعمر ويا امج...
حياة وهي تبتسم وتمسح الدمع عن محاجرها: يبا انت متأكد من اللي تقوله
حسن وهو يضم بنته لقلبه يزودها من الامان: حيااااة انتي الحب اللي في قلبج لكايد يمكن اعنف حب انا اشوفه في احد اولادي..وصدقيني اللي يستمر في محبة مثل هذي بنية صافية ربنا ما يحرمه من التوفيج... دومج ادعي لربج وانتظري منه الاستجابة وان تأخرت.. ترى طول الدعاء مرتبط بتحقيق الاستجابة وطولها... وكل ما تعبتي على الشي زادت قيمته في قلبج...
ابتسمت حياة لكلام ابوها وفتحت عينها وكأنها تشوف كايد في الزاوية قاعد يبتسم لها يهز راسه هزته الاعتيادية لمن تسوي شي طفولي او يبين دلالها.. طلعت لسانها لخيال كايد وسكرت عينها وحظنت ابوها اكثر..
----------------------------------
تعبت عابدة وهي تلحق نسيم اللي تحط جنطتها في صندوق التاكسي وتدخل تطلع الصناديق الباقية... تحاول تعدل قرارها بالسفر ورى حور وعايلتها بحجة انهم مب محتاجين لمسؤولية وهي عارفة ان علي بينفجر من الغضب اذا عرف انها مسافرة لحالها وهو اكره ما عليه تحرر المرأة الغبي اللي مثل هالتحرر..
نسيم والزقارة على طرف ثمها: you're waisting your time Aabda انا رايحة رايحة...
مشت عابدة واحد الصناديق بيدها من غير ادراكها تساعد نسيم على النقل: بس انتي مش وش سفر لحالك.. انتي بنت يا بنت والبنت ما تسافرش لحالها.. حتعملي ايش هناك؟؟؟ باالله قوليلي..
تنهد بمرارة نسيم: والله انج عليتي جبدي خلاص I'm going Aabda and instead of nagging on my head be an angel and wish me luck in my 16 hours solo flight.
(انا رايحة عابدة وبدل لا تنقين على راسي مثل الغراب كوني ملاح وتمني لي الحظ برحلة ال16 ساعة وانا لحالي)
خلصت نقل الاغراض وراحت عن التاكسي الى بيت علي تسحب صندوق اللي يحتوي على المذكرات اللي طلبتهم حور وعاابدة تزاحمت عليها الامور وما قدرت انها ترسلها لهم وتطوعت نسيم انها تاخذهم وياها مع اشياء ثانية..
عابدة واقفة على الباب ويدها على خصرها في هالبرد القارس والثلج اللي انهمر بغزارة متكوم على الأبواب ونسيم من شدة البرد كانت خدودها مولعة باللون الأحمر الصارخ الطبيعي والزقارة ما تنطفي من على ثمها..
وقفت لثواني اخيرة في ويه عابدة الكئيب الغير راضٍ عن سفرها: c'mon Aabda cheer up.. I won't be long for that time.. And how knows maybe I'll come back with the rest of the gang.
(يلا عاد عابدة وسعي السدر ما بغيب وايد ومن يدري يمكن ارد ومعاي العصابة [ عايلة علي] كلهم..
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 23:04
مسكت عابدة نسيم المبتسمة ووصتها: انتي بنت مقنونة... وعوزاك تشيلي همك على نفسك... ما تسمحيش لحد انوو يغلط عليكي ولا يسرقج.. وكوني دايما واعية
لاعت جبدها من الزقارة المايلة على ثمها والرماد علىو شك الانهيار فسحبتها بعنف ورمتها على الأرض وداستها بقهر..
عابدة وهي تدعك الزقارة بقهر: وشيلي عن ثمك هالقذارة واعقلي..
ناظرتها بحاجب مرفوع مستغرب: ما دريت انج انتقامية يا عبوودة.. بس يلا كلامج على عيني وعلى راسي.. وانتي بعد بلا حركات واحتفالات في البيت ادري ان الساحة فظت لج لا علي ولا نسيم...كوني عاقلة يا بنية
ضربتها وهي تضحك عليها : ممصخك من بنت..
نزلت نسيم الصندوق وحظنت عابدة بحنان وحب واضح فهالحرمة معرفة قديمة من فتحت عينها على هالدنيا وعرفت عائلة علي وبناته..
نسيم ودمعة جميلة تنساب من عينها المكحلة: take care miss over weight. (ديري بالج على عمرج يا ملكة الوزن الزائد
عابدة وهي تبتسم وتبعد خصلة من خصلات نسيم المجنونة عن ويهها: وانتي كمان يا مقنونة.. وسلميلي على ابو سرور وام سرور وبوسيلي البنات وبالاخص نووور وحشتني كثير...
نسيم وهي ترفع الصندوق: لا توصيني وصايا وايد اخاف انسى.. اذا تبين ترى تقدرين اتيين وياي مستعدة ااجل السفرة عشانج
مع انها انغرت بهالعرض ولكنها اضطرت للرفض.. من بيدير باله على بيت علي ومن بيرعى الذكريات اللي تمر بزواياه ومن بيهتم بامور المطعم ومسيرته؟؟؟
وعلى جذي انطلقت نسيم وهي داخل التاكسي الأصفر والدمعة تسري بعينها.: حسبي الله عليج عابدة... ما دريت ان فراقج مب هين جذي... لكن انا خلاص بروح للي بطيب قلبي معاهم.. Mr. M وحور...
وعلى هالفكــــرة قدرت نسيم تشيل من بالها كل الهم والحزن لفراق عابدة وتضحك بسعادة وغنج لملاقاة حور صاحبتها الازلية...
------------------------------
تهادل بخطوات مسترخية على الأرض الرطبة بفاعل المطر المستمر طول اليوم.. وقف عند سور مزرعتهم دقايق مشغول البال ومهموم.. يفكر بهالبيوت المظلمة الخالية من أصحابها... وتذكر الليلة اللي شاف فيها موزة الجديدة على عينه.. تنهد من خاطره وهو يحاول يحسس نفسه بالذنب للتفكير بها على هالنحو الا ان الشي كان اقوى منه.. كل ما تذكر موزة الحالية رجعت له موزة السابقة اللي ما تقل عنها جمال الا انها كانت صغيرة... صغيرة وساذجة وبريئة وغير خبيرة بالحياة.. بينما موزة الحالية نضخت بملامحها الخبرة والحنكة وبثت تصرفاتها وتحركاتها الاحترام في قلب أي ناظر لها ..
حس بالذنب يمكن او بالخيبة الأمل.. هو لمحها اكثر من مرة ودايما كان يشيح بصره عنها عن لا تيي على باله ذكرى هذيج الليلة اللي هزئها فيها وهز كرامتها كطفلة مراهقة... لكن كان لازم يتصرف وياها هالتصرف عشان تعرف ان البنت جوهرة وكلها قطرة من الحيا ان سالت خلاص ما عاد شي يرجعها... لكن اهي اكيد ما نست تصرفه وياها والدليل الاكبر اهو برود معاملتها له وانعدام تواجدها لمن يكون بالساحة...
سبيجة من وراه تتجدم والشال على راسها ولابسة جاكيته الشاموا الطويل: السموحة بقطع عليك تمتعك بالجو..
التفت لها وابتسم بخفة ورد ببصره صوب البيوت المظلمة
الا وسبيجة تقعد على حافة السور المنخفض: بس بعد الطبيعة ملك للجميع مب بس لك..
شاهين ونظرته باردة وابتسامته على ويهه: محد قال لج شي يام الحجايج..
ضحكت عليه سبيجة شوي ولاحظت شروده وهدوئه اللي مستمر معاه من فترة طويلة بعض الشيئ..
سبيجة بسؤال: شاهين؟؟ علامك هالجم يومين مب على بعضك.. فيك شي؟
شاهين وهو يتصنع الجهل: مادري شعنه اتكلمين.. انا بخير والحمد لله..
سبيجة وهي تلف الشيلة اللي انفجت عن راسها: الحمد لله بس مادري ليش حسيتك حزين او مويم هالفترة..
شاهين بتنهيدة عريضة: انتو يا الحريمـــ.. ما قال عنكم رب العالمين ان كيدكم عظيـــــم الا لسبب
سبيجة بنظرة مغرورة: الا وهو السبب؟؟؟؟
شاهين يقرب ويهه منها: لان كيدكم عظيـم..
سبيجة بقهر: يا كرهك انت وعبدوووووووو ولد خالتي فاطمة.. عندكم كره لا يحتمل للحريم جنهم ماكلين حلالكم.. يبا عيش وموت واكل واشرب واقعد واوقف وانت حاط في بالك ان اللي يابتك وتحملت بك وعابلتك طول عمرك اهي حرمة..
شاهين يهز راسه لحكمة اخته: صبتي وما خبتي يام زويد..
سبيجة بضحكة: زويد بعين العدوووو... بس انت قول لي الحين.. علامك مبوز وكن بك كرب..؟؟ مب شاهين اللي انا اعرفه
شاهين بتنهيدة: متى شفتي موزة بنت خالتي فاطمة اخر مرة؟
سبيجة بتفكير: اخر مرة كانت بالعزيمة.. أيـــه على طاري موزة سمعت ان ....
سكتت سبيجة شوي وهي تسترجع... \جنه شاهين نشد عن احوال موزة الحين؟؟؟
سبيجة بدهشة: انت ليش تنشد عن موزة؟؟؟؟ شلك بها؟؟؟
انحرج شاهين للحظة ولكنه استرجع جديته: بنت خالتي يعني حرام اسأل عنها؟؟؟ والله انج غريبة
سبيجة وحاجبها الماكر مرفوع: أيــــــــــــــــــه.. بنت خالتك ما انكرنا.. بس غريبة يعني يابو الشويهن انك تسأل عنها.. خبري فيك مطوع ما تطالع بنات الناس...... هاي قول لي... نخطبها لك؟
انصدم وناظرها: سبووج ثقلي عاد شنو نخطبها لك؟؟؟؟
سبيجة بدهشة: الوقعة؟؟؟ وليش منصدم جذي جن الا صابه ماي بارد عليك... هذي موزة شباب الدنيا كلهم يتمنونها كريمة لهم.. وانت تنصدم اذا قلت لك...مالت اقول
شاهين بتوتر قليل: لا بس مادري حسيت جملتج فاظية شوي أسألج عنها الا تجاوبيني وتقوليلي نخطبها لك يعني ما اسأل عن بنت الا وبنيتي اخطبها
سبيجة وهي تتربع على حافة السور بحماس: ايه ما يصير.. لانك انت يا وخيي يا شاهين يابو الشويهن ما تسأل عن الحريم ولا تعرف عنهم شي ولا تدني صوبهم وسألتك هذي عن موزة فيها شي ووراها شي اكبر واكبر....
شاهين وكأنه يتمناها تقولها له بويهه عشان يعرف شهي بالضبط: شوراها؟؟؟
سبيجة بضحكة جميلة وحاجب مرفوع: انك من آخر مرة شفتها جافت عينك النوم وبديت تهوجس بها ويمكن انغرمت بها وتباها كريمة لك... صح ولا لاء؟
صفقها بخفة على يدها: وايد تطالعين افلام هندية اشوفج..
تخلخل توازنها للحظة ولكنها مسكت كم جاكيته: ويه حسبي الله عليك بغيت توقعني... ههههههههههههههه... الافلام الهندية يا روحي ما صارت الا على قصص واقعية... وترى الحب مب حرام اذا كان وراه نية صافية ورغبة في الزواج..
شاهين بويه منزعج ومشمئز من هالموضوع: وايد ماخذة علي ومستانسة عشان اني متكلم وياج.. الشرهه علي انا اللي مجابل لي ياهل..
سبيجة: عيب.. تراني كبر موزة خانم يعني مافرق بيني وبينها... بس اصدقني القول يا شاهين... عاجبتك اهي..؟؟ صدقني يوم المنى هو اللي بتنال فيه مويز واحد مثلك..
استسلم شاهين لهالرغبة وقعد يم اخته وناظرها ببسمة وعينه تلمع ببريق غريب: تدرين يا سبيجة... بني آدم غريب طبعه.. قبل يوم موزة كانت ياهل كنت اتجاهلها ودومي احشرها وانكد عليها معيشتها ومافكرت بها بيوم بهالطريقة.. لكن من آخر مرة شفتها ما توقعت انها تكبر وتصير جذي...
سبيجة بابتسامة وقور: ترى مويز ينضرب بها المثل وعمي حارب حاجز عليها مثل الصدفة واللولو وما يرضاها لاحد اقل من مستواها.. وانت خوش نظيــر لها وما تقل عز ومقدار عنها
حاول يبتهج شاهين لكلام اخته المطمئن لكنه يرد يرجع هذيج الذكرى الجارحة لقلب موزة الصغير في باله ويفكر .. هل يمكن اهي متأثرة بها او انها كرهته لتصرفه القاسي معاها؟؟ هل بتقدر تتجاوز رفضه لها بهالسن الصغير؟؟؟
سبيجة تهزه: شتفكر فيه؟؟؟
شاهين بتنهيـــــدة: افكر بكلامج يام الحجايج.. والله انج مب سهلة يا سبجوه اقنعتيني بكلامج...
سبيجة بهزه اختيال: ويه فديتني سبيجة بنت غانم بن فلاح ملكة الإقناع والنصائح والاستشارات ليميتد..
ضحك شاهين: بس ياليتج تعقلين شوي...
سبيجة بنظرة اشمئزاز: دام ان العقل في البيت ينوزن بعقل عذروه اسمحولي اعلنها اني اكبر مينونة...
شاهين بهزة راس: بالفعل.. عذرا اختي وايد متبعة أهواء الغرب والعياذ بالله وامي الله يسامحها تساعدها وما تعقلها ...
سبيجة: هاي المشكلة.. الام مدرسة ياخوي ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق.. وكاهي داخل تحابل خالتي ام سيف عشان يضربون عصفورين بحجر.. بس في هالحالة اذا لطفوا وعذوور دخلو السالفة معناته عصفورين بحجرين... مساكين والله عيال خالتي فاطمة... بس بعد ياريت يصير صج انك تاخذ مويز جان والله ينور بيتنا.. وامي وينها بعدين وسط الناس بووووووووو بتفوشر لمن تطيح ظريساتها..
شاهين بضحكة: الحين انتي ما تستحين ما تحشمين لا أم ولا اخت ولا اخو؟؟؟ حسبج على ابوي عاد
سبيجة وهي ترفع يدينها علامة الفصل: حدك وحدي عاد عن شيخ الرياييل هذا اللي ما ينطق لسان عنه بغير المعروف فديت ويهه... تصدق شاهين لو ما ابوي وانت شوي جان انا من زمان هاجرت من الخليج بسبة امي وعذروه... والله انت بترحمني ان تزوجت موزو. واو حده كشخة البيت بصير..
ضحك شاهين على اخته وهي تحط البيالة على الضوء وهي خالية من الماي.. بس شكر لها التفاؤل اللي حفته به والفكرة اللي اهدتها اياه الا وهي خطبة موزة.. بالفعل راح تشكل زوجة مثالية له فهو يعرف عن خلقها بالكلام ولكن الحين اهو شاف هالخلق وهالكرم في الطبع واللي يعرف موزة اكيد يتمناها او اللي مثلها....
------------------------------
...
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 23:09
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/1%20%28294%29.jpg
كانت النار تحتك بالغصون وثلاثة ارباع الموجودين داهمهم النوم واولهم نور وعايشة لكثرة النشاط اللي جادلوه اليوم... والجازي دخلت الخيمة ويا البنات وغطت بمقاومة الوجع بداخلها وهي تتمنى رحمة الله عليها بهاي الليلة في الخلاء.. اما موزة وحور بالاضافة الى كايد البعيد ويا محمد ظلو صاحيين تحت النار يهمسون لبعض بمواقف مضحكة ويمكن جريئة بالنسبة الى موزة ..
حور وهي مغمورة بضحكتها: ولو تصدقين... هههههههههههههههههههههاي.. حسيت حالي اني اغبى مخلوق بهالدنيا من عد هالموقف.. الا ان نسيم اللي قلت لج عنها خلتني اعدي هالموقف واقول من بعده انه موقف.. محرج وانما موقف ويا كثرها المواقف اللي بنمر فيها
موزة وهي تضحك بحياء على سالفة حور: بس والله ما تصور روحي اسويها!! اكتب ملاحظات لواحد بإسم بنت ثانية ولااا فوق كل هذا انسى واكتب اسمي وامسحه واكتب اسم البنت بداله ؟؟؟
حور وهي تضحك: من جذي اعتبرت نفسي غبية لمدة سنة واكثر الا ان تغلبت على هالذكرى.. اااااااااه بس والله من كثرة المواقف اللي مريت بها ويا نسيم انسى كثير...
موزة بابتسامة تراقب وهج عين حور من الضحك والشوق اللي انرسم بويهها لذكر هالنسيم: وايد واحشتج نسيم؟؟
هزت راسها حور بحزن طفيف: وايد شوي عليها؟؟ لو تعرفينها يا موزة صج تنصدمين من جنونها الا ان تحت هالأقنعة المتعددة تلاقين قلب الين من العجين اللي تخبزه سرور بالمطعم... ابوي يموت عليها ويعتبرها وحدة من بناته ولكن لانه ماله سلطة عليها فهو يتجرع منظرها وتصرفاتها بغصص..
موزة: تظنين انها بتزورج هني
حور بضحكة: والله اهي تسويها يعني بس ما ظنها .. اظنهاحاملة علي لاني بالصراحة كنت حقيرة في الفترة الاخيرة وقليل ما كنت اتصل فيها ....
موزة تضرب حور على فخذها: يا حبج لشتيمة حالج؟؟؟ اكيد اهي ما تعتبرج مثل ما تتصورين والغايب عذره معاه...
راقبت حور موزة وملامحها الجميـلة بشدة والأكثر اهي طيبة قلبها وروحها المحترمة: تصدقين موزة؟؟ كنت اظن ان البنات اللي مثلج خياليات وما يتواجدون بهالعالم.. يمكن في عالم ساندريلا وسنوو وايت وبحيرة البجع.. لكن هني بهالعالم القذر لا...
موزة بتهكم: واللي يسمعج يقول اني شخصية يديدة بهالعالم الخيالي... قريبا فلم موزة اللطيـفة... لا يسمعج بس سيف جان قلبها مطنزة علي هني..
حور بتنهيدة: this Saif is something you know.. حده طيب وحده حبوب
موزة برأي مخالف: حده حشرجي وحده راعي مطاقق...
حور بعيون ظيجة: ماظن عواش توافجج بالراي
موزة بتنهيدة: عواش... عواش احسها مزودتها شوي ويا سيف.. دومها تمدح فيه لا حيا ولا مستحى من اخوانها
حور: I felt that too
موزة بخوف: لا يحس بها عبدالله والله انه بيكسر حلجها...
حور بتفكير: وانتي موزة؟؟؟ ليش تكرهين سيف
ناظرت موزة حور بدهشة واستغراب: انا ماكره سيف!! من قالج اني اكرهه
رفعت جتافها علامة اللا فهم: مادري.. بس احس من كلامج انج قاسية عليه وانج ما تفضلينه..
موزة بابتسامة: انا وسيف نعامل بعض نفس المعاملة ماكو أي اختلاف.. اهو يناكدني وانا بالمثل.. جذي تعودنا على حالنا من كنا صغار
حور بخبث: ترى من سبك حبك..
موزة وهي تصفق حور بخفة: وانتي ياحبج لهالحبكات الخيالية اللي تنسجينها في بالج...
حور بتنهيدة: والله اني محتاجة ارسم يا موزة.. احس ان هالكوم العاطفي اللي بداخلي مثل الفرس الهائج اللي يبي ينطلق في هالصحرا العريضة.. بس المشكلة اني كل ما مسكت القلم عشان ارسم الاقي يدي عاجزة عن الترجمة وانتهي بالفكرة وانا رامية الدفتر في زاوية..
موزة: تصير تصير يا حبيبتي.. كتاب كبار وعباقرة اكبر مروا بحياة صعبه في مرحلة الـتأليف وكل هذا بسبة الألهام والترجمة العاطفية لمشاعرهم... ساعات تكون اعمالهم في قمتها وساعات في احض حضيضها..
ظنت حور انها بتقدر تكون صديقة لموزة.. لكن لسبيل تكون صديقة لموزة لازم تستحوذ على ثقتها وهذا الشي بينته لها موزة قبل أمس يوم تلاقوا بالمزرعة وصارحتها بقصتها مع شاهين..
حور: موزة.. معقولة انج تعاملين سيف بالصد والتنكيد لانج ما تبين اللي صار بينج وبين شاهين ينعاد مع سيف؟
تفحمت موزة من فكرة حور الخطيـرة لصحتها واندهشت: ما دريت انج هالكثر ذكية يا حور... هالسبب وارد في بالي.. وسبب ثاني بعد يمنعني من هالشي تماما..
حور وهي ترسم على التراب: شنو السبب الثاني
موزة وهي تناظر الخيمة اللي تنام فيها عايشة ومن يدري.. يمكن تحلم بسيف بهاللحظة: عايشة اختي اذا كان في ظني الخير... اهي معجبة في سيف واعجابها به لحد كبير
حور من غير أي استعجاب: باينة مثل الشمس...
موزة: ومن جذي انا ما بسمح لنفسي اهدم السبب اللي يمنح اختي سعادتها وسط هالإعاقة.. انا مب انانية لهالدرجة
حور بتهكم: ومن يقول لج انج لو ما فكرتي بسيف معناته اهو بيتزوج عواش؟؟ لا تنسين اهي معاقة
موزة بانفعال ودفاعية: والمعاقة مالها أي حلم او مستقبل عشان تعيش له؟؟؟؟
احتدت اعصاب حور لانفعال موزة عليها وثارت اعصابها المجنونة شوي: عدال زين انا ما قلت لج شي this is the plain truth or what I might think under such circumstance
(هذي الحقيقة الصافية او اللي يمكن افكر فيه تحت ظرف مثل هذا)
تداركت موزة نفسها الا ان مسألة اعاقة عايشة تثير فيها العصبية: انا اسفة حور ما كان قصدي انفعل عليج جذي بس.. نقهر لمن احد يشير الى اعاقة عايشة على انها حاجز لها بالدنيا بينما هناك معاقين ككثار يوصلون للي يبونه في حياتهم واكثر يمكن من الغير معاقين..
حور وهي تحاول تسكر الموضوع: صح كلامج... عل العموم خلنا بعيد عن هالموضوع احسن..
موزة بكدر: صح كلامج... انا بخليج الحين.. بروح انام راسي صدع..وانتي
حور : I'll stick here for a while then I'll join you. (انا بظل هني شوية وبعدها بنضم لكم)
موزة وهي تبتسم وتوقف: حور اسفة
حور بابتسامة مزيفة: not taken
راحت موزة وقبل لا تدخل الخيمة رمت حور نظرة متأسفة.. يلا الصباح رباح واكيد بتنسى اللي صار بيناتهم للحظة.. راحت وانسدحت يم عايشة الي كانت لامة مخدة موزة ومغشي عليها بنومة عميقة.. باست جبينها موزة وانضمت لها بالنوم..
في الطرف الثاني وين ما الخيل يرعى وياكل من خشاش الأرض وصاحبه غاط داخل خيمة الرياييل قعد محمد ويا كايد في صمت يراقبون النجوم والمجرات اللي صعب تواجدها لكثرة الغيوم..
كايد بتنهيدة: حياة تطالبني بالتسرع بموضوعنا... وانا كل ما بغيت اتجدم الاقي لي شي يعرقلني.. وهالرحلة ما ظنها الا مؤخرة اكثر واكثر..
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 23:15
محمد وهو يلاعب دارك ويتمتع بجمال بنيته الضخمة: هذا موضوع زواج يا كايد ولازم التريث فيه.. خصوصا وانت وحياة ثنائي يثير الشكوك شوي على لرغم من تناغمه الظاهري..
سكت كايد للحظة وهو يفكر بسرور اللي شغلت باله اثناء ما كانو متيمعين على النار... كانت في ملامحها اللي يلاقيه بويه محمد وقدر يستوعب فكرة ان المشاعر قد تكون متبادلة بين الأثنين..
كايد بقليل من التريث في نبرته: محمد..؟؟
محمد بهمهمة حزينة ودفينة: هممممم
كايد وهو مغضن حواجبه: على سبيل الافتراض ولا غير الافتراض... تظن ان سرور تبادلك المشاعر اللي انت تحس بها لها؟؟؟؟
استرعى كلام كايد كل انتباه محمد: ليش تسأل هالسؤال؟
كايد وهو يتحمحم: انا قلت لك على سبيل الافتراض...
محمد وهو يرجع لدارك وباله ويا سرور الباكية من لحظات: اذا قدرت اتكلم معاها شخصيا عن هالموضوع.. (توسعت عين كايد للحظة وتدارك نفسه محمد) افتراضيا يعني مثل ما تقول...يمكن بعرف...
ندم كايد لانه فتح هالموضوع مع محمد فهو مبين عليه مندفع شوي ومتعجب منه انه مستحمل هالنوع من العاطفة لسرور.. والظاهر انه ما كان يمزح يوم قال انه يحبها.. وهاي أول مرة تصير في حياته طبعا من عرفه كايد..
كايد: ولو قلت لك افتراضيا يعني اني بحاول اعرف عن هالشي.... شنو بتكون ردة فعلك
مع ان كلمة افتراضيا كانت المسيطرة الا ان حماس محمد الغير افتراضي ثار بداخله وحاول يضبط نفسه جدام كايد قد ما يقدر
تجدم منه وقعد يمه: فافتراضيا يعني بحاول قد ما اقدر اني اوفق بيننا بالحلال...
كايد بتوضيح اكثر: انك تتزوجها؟
هز راسه محمد بحماس غير افتراضي..
استرجع كايد طبيعته وافكاره في الحال في محاولة انه ما يحمس محمد لهالفكرة على الفاضي: مثل ما قلنا كل هالشي بيكون افتراضي وماله أي اساس بالواقع والحقيقة..صح؟
بخيبة أمل نكس محمد راسه وحاول يظهر صوته صلب: صح... عن اذنك بروح انام...تصبح على خير...
كايد وهو بعده مكانه: وانت من أهل الخير...
ندم كايد بشدة على هاللي فرضه بلحظات ويا محمد.. اكيد حط أمل ان اللي يقوله كايد يمكن يتحقق.. لكن اللي صار الليلة مع سرور لا محمد ترك كايد شاك ان يمكن يمكن هالمشاعر تكون متبادلة... واللي بيخبره او اللي بيساعده اهو واحد لا اثنين.. او بهالحالة اهي وحدة لا غيرها... حور.. فهي اقربهم الى اختها على حسب مافهم من موزة وعايشة وزهوا عن هذا طبيعتها الحماسية والجريئة بتكون موافقة..
لكن من يدري يمكن هالخطة او الفكرة عقيمة من مهدها.. هدرها كايد وقام من مكانه والوقت تجاوز نص الليل بهاللحظة وراح لعند الخيام.. لاحظ ان النار بعدها مستعرة وراح عند المنحنى اللي انضرمت فيها النار عشان يطفيها فانصدم يوم لاقى حور قاعدة وفي حظنها دفتر كبير ترسم فيه..
انتبهت له ورفعت راسها وتخشبت ..
كايد وهو يتراجع حبتين: السموحة.. ما كنت ادري ان احد قاعد فقلت اطفي النار..
حور بصوت منخفض وعينها في دفترها: ما ياني نوم والمكان غريب علي.. قلت ارسم شوي..
وقف للحظات كايد ويدينه في مخابي جاكيته الجينز واللفافة الكحلية على رقبته..
رتبت حور دفترها وهي تقوم: تصبح على خير..
كايد بسرعة: لا خلج مكانج ما بغيت ازعجج بس
حور وهي تحاول قد ما تقدر انها ما تحط عينها بعينه: لا انا اصلا كنت بروح انام الا اني كنت انعس روحي بالرسم...
رفعت عينها وناظرت ويهه اللي كان مسود من الظلام الا ان جزئه السفلي مضاء من وهج النار .. فتسائلت في بالها حور.. يا ترى كايد عنده بنت في حياته؟؟ فهو وسيم كفاية ان يكون له رفيجة جميـلة ورقيقة وناعمة وباردة وخبيثه مثله...
كايد بحور: قلتي شي؟؟
انصعقت ولكنها ردت على طول: لا ماقلت شي...
كايد بهزة راس وابتسامة خفيفة: حسيت انج قلتي شي..
حور وهي تناظره وصوته يخرج على هيئة الهمس: لا.. ما قلت شي..
كايد وهو يحاول يقتل الفجوة اللي بينهم: ترسمين؟؟
هزت حور راسها: ايه ارسم... (انفجرت اعصابها لحظة) don't do this
انصدم كايد منها وعقد حواجبه: do what???
حور وهي منفعلة او يمكن منحرجة: هاي.. انك تتناسى اني اليوم الصبح.... قلت لك افضع الكلام واتهمتك وحرجتك وتعاملني وكأن ما صار بيناتنا اللي صار....
ابتسم كايد غصبن عنه: على الأقل احدنا صريح..
حور والغضب في ويهها: ولا تبتسم بهالصورة وكأنك الإنسان الطيب... ما يحتاج تتصنع على الأقل اذا كنت وياي..
كايد وعيونه تقدح من الشرر: وشلي يخليج تظنين اني اتصنع..
حور: معرفتي انك مب هالإنسان اللي تحاول انك تكونه...
كايد وهو يهز راسه ويشتم نفسه لانه فكر انه يقدر يغير شخصيته جدام حور: انتي تخلين كل شي مستحيل معاج وتعقمين كل محاولة اسويها عشان اكسب رضاااج يعني انتي شنو بالضبط؟
حور وهي مستمتعة بهالسؤال لانه ما انطرح عليها من قبل: انا صراحة.. واتمنى لو ان الكل يكون صريح معاي بمثل صراحتي..
ناظرها وكأنه يستخف بها: لا تظنين ان كل صراحة مريحة.. وانتي صراحة جارحة
ما كتمت ضحكتها: ايه.. كون جذي.. كون صريح ولا تقعد تسألني ان جان احب الرسم ولا احب ميكي ماوس.. انتقدني.. فانا على الأقل اعترفت لك انك تنرفزني.. فانت اعترف بالمثل...
ما صدق هالبنت.. معقولة انها صاحية وما فيها نزعات جنونية .. الا انها قدرت تطلع منه اللي دايما يخالجه لمن يكرهها: بالفعل.. انتي نكدية وانسانة استفزازية وتحسسيني ان الحياة مستحيلة اذا كنتي انتي فيها... استرحتي..
ردت قعدت مكانها وكأنها بالفعل استراحت واستمتعت باللي قاله: ولله في خلقه شؤون..
كايد والابتسامة على ويهه: يا سبحان الله..
حور وهي تفكك عقدة الانزعاج من كايد شوي شوي: أي.. انا احب الرسم ومتخصصة فيه..
قعد كايد في الطرف البعيد عنها وعلى الصخرة اللي ينحني من بعدها المجال: وانا احب التصوير الا اني ما تخصصت فيه..
لمحته في لحظة وردت لدفترها: لاحظت من صورك..
استقام بقعدته للحظة... هل هذي هي حور اللي يخاف حتى من فكرة التقرب منها؟؟ ولله الدنيا عجيبة... للحظة قال اللي اهو يفكر به عنها في لحظة معينة متناسي ان عظام ركبته ترتخي لا شافها وكاهي قاعدة مثل الملاك عارفة لشخصيته اللي اهو نفسه مب عارف لها ومرتاحة...
وهذي هي الفكرة الافتراضية ترجع في باله مرة ثانية جدام حور... يمكن اذا هي طيبة جذي بتقدر تساعده في مسألته وفكرته..
كايد بتردد وصوته تتخلله البحة في بعض المقاطع: حور... اختج سرور.. جم عمرها؟؟؟ قدي؟؟
رفعت راسها حور من جرأة سؤاله: ليش تسأل؟؟؟
كايد وهو يحاول يظهر الشخصية اللي ترضي حور.. الصراحة: لا أفكر ان جان كانت قد محمد او أكبر..
حور وهي تحس بصراحة معينة في جوابه: حور عمرها 24 وجريب بتدخل ال25...
كايد وهو يعد نفسه لهالصراحة: ما بلف وادور عليج انا ابيج تتحرين لي عن موضوع يمكن اختج تمر فيه او لاء...
حور وهي خايفة شوي: اللي هو؟؟؟
كايد وهو يحاول يتريث عشان ما يلقي القنبلة كلها مرة وحدة: انتي تعرفين محمد صح؟؟؟ تعرفين انه وسرور يعرفون بعض من فترة... قبل يوم كنتوا بنيويورك
حور وهي تتهكم: تعرفه؟؟؟ سرور ما كانت تتكلم بشي غير لقاءاتها ويا محمد بالكافيه وشكثر تمدح شخصيته
فج كايد عينه بخفة وثمه بعد.. : تمدح شخصيته؟ يعني معجبة فيه؟؟
رفع حور حاجبها وندمت على اللي قالته: ماقدر اقول الا ان الاعجاب كان متبادل... واظنك تعرف هالشي..
تكتف كايد وغزرت عينه وهو مستغرب وحواجبه انعقدت: يمكن شوي بس مب اكثر منج..
لامت حور نفسها انها فتحت ثمه... ااااخ شكثر كانت غبية وما شافت الفخ اللي نصبه لها عشان توقع فيه: I'm not falling for your trap okay (انا ما بطيح في فخك اوكي) اذا تبي تعرف أي شي روح اسأل سرور ولا تييني...
كايد وهو يكلمها بنفس اللهجة: وانا ما ابي اقط ويهي عند سرور اسألها اسأله محرجة مثل هذي.. ظنيت انج تقدرين تعطيني المساعدة
حور بتهكم :والله؟؟ بصفتي شنو ان شاء الله ماما تيريزا الألفية اليديدة؟؟
رفع حاجبه كايد: بصفتج اخت ترعى مشاعر اختها.....
وكانت لكلماته الوقع المطلوب.. فتطاير التهكم من ويه حور ونكست راسها: حتى لو ماظن ان المشاعر بتكون متبادلة!!! او حتى متوافقة... على حسب تفكيرهم..
كايد بشك: تفكير من؟؟؟ محمد وسرور؟؟
حور وهي تتنهد: من نخادع هني.. سرور ومحمد يعرفون اهم من وين اييووون وحاطين لبعضهم هالحواجز اللي تمنعهم من التقرب لبعض... من غير الدراية انهم يمكن يكونون مناسبين لبعض..
كايد باستعجاب: تقصدين ان سرور..... تحب محمد...
حور وهي تعرف انها خسرانة لو نكرت: كل اللي اقوله ان سرور.... تعرف حدودها... اصلا انا مالي حق اتكلم في هالموضوع فهو ما يخصني..
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 23:17
وهي تقوم من مكانها رح كايدللحظة.. ويوم وصلت حور لعنده رايحة للخيمة وقفها بفكرته الاخيره: ولو كان محمد يبادل سرور نفس المشاعر.. وانما اهو بعد يعرف لحدوده اللي حطاها لنفسه... شبكون تصرفج..
حور وهي تنفعل : محمد يحب سرور؟؟ اوووووووووووووووووه يا ربي I knew it I knew it الحمد لله كنت عارفة والله ما خيبني..
كايد وهو يوقف ويبتعد عنها خطوات بابتسامة: انا ما اكدت لج هالشي..
حور وهي تناظره بذكاء: كلمة وحدة تقدر تبين التأكيد من الظن.. الا وهي لوووو.. انت ما قلتها او ما ييت كلمتني بهالموضوع الا لانه صج...
ابتسم وهو يصيح في قلبه [احبها يا ناس احبها.. ولا تلوموني بحبها] : كلامج فيه منطق.. بس شعن الحدود اللي قلتي عنها؟؟؟ هل هي مثل حدود محمد..؟؟
حور وهي معجبة بهالحوار اللي يدور بينها وبين اخر انسان توقعته على الكون.. كايد: هل هو يفكر انها من عالم وهو من عالم؟
كايد يسألها بابتسامة وعين ظيجة: هل هي تفكر انه مستحيل يقبل فيها لانها من مستوى اقل منها..
حور بنفس النظرة وسؤال: هل هو يفكر انهم ما راح يتخطون الصعوبات الا انهم ثنائي مثالي؟؟
كايد بابتسامة: هي تفرح لمن ياكل من خبزها؟؟؟
حور وهي تفج عينها وتسأل سؤال وكأنه اخطر سؤال على الكون : هل هو يفرح لمن ياكل خبزها؟؟؟؟
انفجر كايد بالضحك وحط قبضته على ثمه وكأنه يخفي هالضحكة وحور بالمثل ضحكت وانما بتأثير ضحكة كايد الجميـــلة بحق...
كايد وهو يهز راسه عجب: والله اني كنت حاس بهالاثنين... لكن .. (تجهم ويه كايد) بيناتهم حاجز قوي ومانع اقوى..
حور بقوة وتحدي: ماكو أي حاجز جدام الحب الا ورب العالمين اقوى منه...
كايد باعتراف: محمد اذا رجع نيويورك بيعقد على بنت عمته...
حور بدهشة وخيبة أمل: بيعقد على بنت عمته؟؟.... وهو يحب سرور؟؟؟
هز راسه كايد والحزن يلامس قلبه بالفعل على محمد...
حور وهي تفكر وحواجبها معقودة بأسى: مانقدر نسمح بهالشي انه يصير... لازم على الأقل نحاول وهذي المحاولة بتشفع لنا على طول الدهر اننا حاولنا وما وقفنا ساكتين..
كايد وهو يناظر الحماس اللي في ويهها: تؤمنين بكلامج؟؟؟
حور وهي مستغربة: ان المحاولة تنفع..
كايد وهو يميل براسه جهة اليسار بخفة: هذا و... ان اكبر خطأ في حياة الانسان اهي لمن يتزوج شخص وهو يود شخص ثاني..
بحماس تولعت عين حور وفجت ثمها بالكلام: اكيـــد.. مب بس اكبر خطيئة وانما الجحيم على الارض.. كل انسان لازم يتزوج لسبب سامي .. والاعجاب اسماهم.. والحب اعلاهم...
كايد بابتسامة: ناس وايد ما يوافقوونج..
حور وهي توقف بشموخ ونظرتها مليانة بالغرور: يقدرون يطقون راسهم بالطوف لاني ما اهتم لموافقتهم... اهم شي اللي افكر فيه..
تنهد كايد .. فهالبنت وكثرة كلامها عن الحب وعن الأخطاء يثير شكوكه في نفسه: الحين قوليلي.. شلي يخطر على بالج بمسألة سرور ومحمد...
حور بدهشة: اننا نقول لهم بعد شنو؟
هز راسه كايد وأشر بصبعه النحيل بعلامة الرفض: لا لا لاء.. هالشي ما بينفعنا.. لزم نمهد الدرب شوي.. انتي تدرين ان الموانع اللي اهم حاطينها لبعض اقوى من بعضهم... واهم بأوهامهم يقوونها ضد بعض.. فلازم نبتدي وياهم من الصفر..
حور وهي تسرح في كايد للحظة وتسترجع نفسها: شلون يعني من الصفر..
كايد يناظر حور بعمق ويبتسم لها: هذا اتركه لج... ولعقلج اللي لحد هللحظة ما خيبني... تصبحين على خير...
راح عنها وهي مشدوهه به لدرجة انها ما عرفت هل هو راح ولا بعده واقف جدامها... غريبة الدنيا.. هذا هو كايد اللي قبل 12 ساعة كانت تكرهه وتحتقره وتتمنى زواله من الدنيا.. الا انه يوم ياها وطرح عليها فكرة ان سعادة اختها تكون في يده خلاها مثل المجنونة به.. ويوم وعت على روحها ناظرت خيمة الرياييل وكانها تخترق المادة وتشوف كايد.. وقلبها يطير من الخفقان والإعجاب..
حور لنفسها: هذا غير عن خلف... كايد غير عن خلف... كايد... كايد.... (بابتسامة جميلة وهي تعض شفتها) كايدـــ....
نهاية الجزء السابع عشر..
تساؤلات مطروحة..
** نسيم وسفرها.. إلى أين يحملها؟؟ لمســتقبل ووجهة أخرى.. ام لخيــبات وحقائق مؤلمة؟؟؟ وهل من الممكن ان يبتسم السعد لها؟؟؟
** شاهين, سيف, موزة, عايشة, سبيجة... من لمن..؟؟ واين يبتدي المشوار والى اين ينتهي.. من يجد السعادة قبل من؟؟
** محمد وسرور... فرحتهما وسعادتهما موصدة بابواب يمتلك مفتاحها كايد وحور.. هل هو المفتاح الصحيح؟؟؟؟ وهل هذه المهمة ستجلب القرب وتحقق شكوك حياة؟؟؟ هل ستكف حور عن الاعتقاد بان كايد مجرد خناق لها؟؟ وهل ستصبح هي حاجته اليومية السعيدة؟؟؟
** عبدالله وبدور... هل تظهر خردة لا ثمن لها طيات من شخصيتيهما هما لا يعرفان عنها؟؟؟؟
** هل علي مغمض العينين كما يتراءى لنا؟؟ هل هو عالم بما يجري ام ينتظر الأمور تجري بسلاسة كي يستطيع قبضها بمنتصفها؟؟
** فاطمة... اين هي فاطمة بالضبط؟؟؟ ولم اختفت عن الساحة؟؟؟
كل هذه التساءلات تطرح في الأجزاء السابقة من حياة اهل قصة
انتي وانا...
ممتنتكم..
حمران النواظر
ســــــــــــلاف
08-07-2006, 23:27
ان شاء الله راضيتكم بالهجزء . . .
ونصبحووون على ألف خيـــر
ســــلاف . . .
روح الفراشة
09-07-2006, 13:01
سلاف
تسلمين يالغالية ع الجزء الرائع
ولا تتأخرين علينا في نقل الاجزاء الباقية
دمت بود
#%غيابك انا موقده%#
10-07-2006, 03:27
تسلمين حبيبتي على الأجزاء الرائعه
ويعطيك العــــــــــــــــــــــــــــــــــــافيه
ننتظرك
ســــــــــــلاف
10-07-2006, 18:29
العــــفو
ولووووو ماسوينا شي
ومشكووورين انتو على تواجدكم الحلو والرائع والمميز معاااي
ســــــــــــلاف
18-07-2006, 22:23
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/normal_1%20%28250%29.jpg
الجزء الثامن عشر
------------------
الفصـل الأول..
(عــــودة)
اليوم الثالث للرحلة
وكأن الحياة تبدلت معانيـها.. وكأن الذكريات رافضة الرجوع أمام هالمنظر المتكامل.. وكأن الأحزان ضلت طريقها عن هالقلوب وتركتها غبطة فرحة وغير مهتمة باللي صار أمس أو اللي يمكن يصير بكرى..
وكاميـرا كايد ما هدأت وهي تلتقط أجمل اللحظات والتعابير في هالربوع الخالية تقريبا من أحد غيرهم.. وكأنه العالم اللي انوعدوا به!! عالم التكامل لا الكمال.. عالم يلاقون فيه أرواحهم الضائعة بفعل الشرور الإنسانية.. وكأن فاطمة ما أنوجدت.. وكأن الجازي ما سافرت وتركت وراها طفل متحرق الى لذة حنان الام.. وكأن حور ما عانت من جرح الحب من طرف واحد.. وكأن موزة جاهلة لحقيقة البنت المراهقة اللي تسللت من دارها بالفجر عشان تلاقي حبيب قلبها المزعوم... وكأن عايشة ما تعاني من الإعاقة اللي حاجزتها على كرسي وكاهي اليوم على ظهر الجواد وأخوها يسندها وإحساس الأمان أقوى منه فألتذ بصمت النعيم بينما عيون بدور اللي كأنها ما كرهته في يوم لانعدام ضميره
بينما هالجنة الهادئة تبشر بالخير والراحة الا ان الجازي صارعت افظع نوبات مرضها يوم اختلت بنفسها مع زوجها اللي حس بالعجز وتم قلبه يدعي بخشوع لربه عشان يقضي يا على هالمرض أو على حرمته عشان ترتاح...
الجازي وويهها مبيض وقبضتها متكورة على الشرشف: ماظن.. اني بقدر اتحمل اكثر علي..
علي وجبينه يعرق بهالبرد القارص: قلت لج خلينا نرجع العاصمة ناخذج للدكتور نبيل انتي تعرفين انه محذرنا من أي نكسات..
الجازي وهي تشد على عينها تقاوم انتفاضة السرطان بداخلها: ما ابي اثير الجلبة او الانتباه.. ابيهم يفرحون.. اسمع اصواتهم من هني وقلبي فرحان... الا ان هالمرض...... يفتك بي..
دخل حارب مسرع للخيمة وهو مكفهر الويه..
علي لحارب بخوف: يبت السيارة؟
ركز عينه على عينه وتجاهل منظر اخته اللي يفطر القلب: المشكلة انهم كلهم عند الشارع الرئيسي .. وما بنقدر نطلع الا وعيونهم علينا..
كابدت الجازي نفسها وهي متألمة لانحائها عن هالقرار: علي انا مابي اروح
حارب اللي رد عليها بنبرته الغاضبة الخائفة: مب بيدج هالشي جزوة تتمين ولا تروحين؟؟؟ انتي لازم يكشف عليج طبيبج
حاولت تستميله بابتسامة كاذبة: بس انا مافيني شي ياخوي.. شوية ألم والحين يروح.. وينه ادويتي علي انا يبتها كلها وياي.. عطوني جم كبسول و..
اختفت منها الكلمات وهي ترمي بنفسها على الفراش وعينها متوسعة من شدة الألم وكأنها تشهد نار جهنم بداخلها.. احتكت بالفراش اللي اهي نايمة عليه لمن تفطرت الأرض من مواجها.. وحارب اللي لأول مرة يشوف اخته جذي ما قدر الا انه ينهار مثل الياهل ودمعه سجاب.. اما علي اللي يبلع غصات زمانه كان عملي وحمل الجازي من بعد ما غطاها وتبعه حارب..
طلعوا من الخيمة وحارب يراقب المكان ويتأكد من خلوه وعلي حامل الجازي متوجه الى الجيب .. فتح له حارب الباب وحط الجازي في لكرسي الوراني وغطاها بالبطانيات ومسح الشعر المعرق عن جبينها وترك نفسه عرضه للضعف لثواني من الدهر... يشوف فيها اقتراب الفراق عن الجازي بحالتها المزرية.. حايط ويهها بكفينه ونظرة العجز بعينه..
علي للجازي بحزن: الظاهر ان بدور صدقت.. صدقت..
ترابط علي المنهار نفسيا وطلع عن الجازي واول ما سكر الباب التفت على يده اليمين جان يلقى عبدالله واقف مثل الصنم يناظره بارتياب.. حارب كان داخل الخيمة يطلع جنطه الجازي واغراضها وتجمد الثاني لعبدالله اللي كان بالنص ما بينه وبين علي المتجهم ..
حارب لعبدالله: عبدالله شتسوي هني مخلي خواتك لحالهم؟؟ روح لهم؟
عبدالله ونظرة الشك بعينه: علامها عمتي؟؟ وين رايحين بها؟؟؟
حارب بلهجة تنم عن توتره: ما يخصك روح لخواتك ولا تعلم احد اننا طلعنا..
ناظر ابوه بعناد وتحرك صوب السيارة يطل على عمته اللي وقع قلبه يوم شاف علي يحملها ويدخلها...
وقف علي في ويه عبدالله يوم قرب من السيارة: عمتك تعبانة يا عبدالله وبناخذها المستشفى؟
عبدالله بنبرة منقهرة: جذي بالسكتة وتخلون الكل محتار شعلامها؟؟؟
حارب بعصبية: لا تتدخل بسواليف الكبار يا عبدالله ورد محل لمحلك مثل ما قلت لك
وانفعل عبدالله: انا مب ياهل تأمرني وين اروح ووين ما أرووح
حس علي ان مب وقته هالجدال فسحب عبدالله لزاوية وحس انه بيقدر يفهمه: عبدالله قول لي.. اقدر أأتمنك؟؟؟؟
عيونه كانت غضبانة وشديدة الأنفعال: انا مب ياهل تعاملوني جذي
علي: ومحد قال انت ياهل... وابيك تثبت لي اني اقدر اوثق فيك....
عبدالله وهو يتنفس الصعداء: امر ني عمي..
علي: بناتي .. ابيك تحط بالك عليهم مثل ما تحط بالك على موزة وعايشة.. دير بالك عليهم انت واخوووك ولا يقربهم سوووء
عبدالله وهو يناظر السيارة وقلبه مرتعب للحالة اللي لاقى فيها عمته: ووين بتاخذون عمتي؟؟؟
علي: بناخذها لطبيبها الدكتور نبيل..
عبدالله يناظر ابوه بحزم: انا بروح ويا عمي علي..
حارب بعصبية: انت علامك يا صبي؟؟ كل ما قلنالك شي لقيت العناد تسلية؟؟؟ قالك عمك تم هني ودير بالك على البنات؟
عبدالله بمنطقية: انا هني مب محرم عليهم انت تم وياهم وانا بروح ويا عمي علي المستشفى؟؟ والا ليش نتم هني خلاص لزم نرد الحين...
علي لحارب: كلامه منطقي لزم نرد كلنا
حارب: بس اذا ردينا البنيات بيرتعدن والجازي ما تبي هالشي يصير...
عبدالله: بس عيل انا بروح ويا عمي علي وانت تم هني ويا البنات لمن نرد ويا عمتي.
علي لعبدالله بحزن: ماظن ان عمتك بترجع هني .. الظاهر ان قعدتنا بالمستشفى بتطول..
عبدالله ومشاعره تنطق عنه لاول مرة: بس عيل.. نقعد كل الوقت اللي بنحتاجه هناك..
ساد الصمت لحظات بين الاستغراب وبين التقدير.. فعلي قدر هالشاب اللي في يوم من الأيام وقف في ويهه وويه بناته الا ان سحر الجازي قدر يغطيه ويمنحه هالموقف المضاد... اما حارب فاستغرب من عبدالله وتحير بأمره؟؟ لا يكون هذا ملعوب منه لصالح امه فالاثنين ما ينوثق بهم..
حارب بتنهيدة: خلاص انتو غلبتوني.. روحوا والله حافظكم وحافظنا بهالبر... وخبرني باخر الاخبار يا بو سرور
ركب علي السيارة ويوم عبدالله بيلتف عشان يروح من الصوب الثاني مسكه حارب من يده ونظرة التحذير بعينه..
حارب لعبدالله: وربي اللي روحي بيده.. ان طلع هذا نفاق منك وملعوب لصالح امك يا عبدالله ما بتلوم الا نفسك وامك...
عبدالله بتهكم سحب يده من حارب وقلبه متألم: هذا انت.. الأب المثالي الواثق من أولاده... اتعجب ليش ما تنعطى وسام الثقة للأبوة؟؟؟
وعلى جذي انطلق علي وعبدالله بطريج مخالف وطويل ولكنه بعيد عن انظار الباجيين وحارب قلبه منقبض من حالة اخته ومن كلام ولده... فكر في حالة عبدالله والمرحلة اللي وصل لها معاه.. يا ترى اهو اللي يتحمل ذنب حالته ولا بس فاطمة؟؟
اقتضت الحالة الحين اهي الهاء البنات قد ما يقدرون عن الخيام عشان لا يطري على بالهم السؤال ولكن هل بتكون هاي مهمة سهلة؟؟
------------
الساعة 10 الصبح بالشرق وطائرة نسيم اللي توقفت لمدة يوم كامل بلندن نظرا لحالة الطقس السيئة نالت منها كل طاقتها واجهدتها وخربت اعصابها.. تنحشر بيوم كامل وفلوسها تنقص منها شوي شوي وكأنها ماي شي محبط جدا..
لكن يوم خبرتهم مظيفة الطيران ان ما بقى على الوصول الا عشرين دقيقة وعليهم يلبسون الحزام تهللت حياة نسيم لدرجة انها صرخت : about time
واسترجعت بلحظة كل اللي فقدته برحلة 40 ساعة وكاهي نشطة على الرغم من هالات التعب الي غطت ويهها
لكن داهمتها غربة خطيرة أول ما حطت بقدمها في المطار وتمت تناظر الناس وكأنها مريضة نفسيا وما عرفت ان منظرها الغريب اهو اللي لفت انتباه الناس
نسيم لحالها: what's wrong with the people? Haven't they more interesting things to do instead of staring at me
(علامهم هالناس ما عندهم شغلة اكثر امتاع من التبحلق فيني؟؟)
راحت عند نقطة الجناط وهي مطنقرة وتحس نفسها قذرة لانها ما سبحت من يومين وتعبانة ويوعانة وعطشانة ومصدعة وعينها مب قادرة تتحمل النظر في كل هالحقائب اللي تمر جدامها ويوم لمحت جنطتها اللي كان قوس القزح العلامة الفارقة به تهللت وحمدت ربها وما عاد عندها الا جنطتين وصندوقين عشان تاخذهم... ويوم تنحني عشان تاخذ الجنطة صدمتها ذراع ريال جدام ويهها وتخلل توازنها المجهد وترميها على مسعى الجناط بصدمة وتخليها محد لضحك الناس وطنازتهم..
ياتها يد الحرمة اللي وراها وسحبتها عن المسعى وكانت ااجنبيه: are you alright sweety
كانت منحرجة وحمرة خدودها علامة فارقة ببشرتها المبيضة ولكنها تمكنت من الابتسام: I'm fine madam thank you
انتبهت الى الشخص اللي خلخل توازنها والشر بعيونها وهي على وشك الانقضاض عليه وركله وتكفيخه .. لا يكون الديرة ديرة ابوه يتصرف بهالطريقة
راحت لعنده ووقفت بويهه وهي تصرخ: how dare you to throw me off the luggage stairway who the hell you think you are Mr. Hot shot
(. شلون تتجرأ وترميني على المسعى من تظن نفسك يا المتعجرف)
التفتت لها عينه الهادئة والمحقرة بكل بساطة وقال لها في ويهها بانجليزية مكلنة شرقيا: It's not my fault if you were leaning on the stairway you should have been more careful
وكمل جملته بنوع من الاستخفاف بعد التحديق بها بنظرة شاملة ومنقرفة
Miss
(الترجمة: مب غلطتي انج منحنية على المسعى وكان لازم تكونين اكثر حذر ... يا آنسة)
برقت عينها البنية وسط الكحل الغامج وهي تزم شفتينها مستعدة تركله وتخليه يندم وصرخت بويهه: oh yeah hot shot. I should sue you for this lousy treating you jacka**
(والله ؟؟؟ لازم اقاضيك على هالمعاملة الرديئة يالغبي)
ضاقت عينه بنظرة مشمئزة ورفع حاجب واحد: احترمي الفاظج يا انسة انتي ما قاعدة في سوق الصفافير انتي في مطار دولي
نسيم بصوت مرتفع اكثر متجاهلة حقيقة تكهنه انها عربية: والله كان لازم تفكر بالأخلاق قبل لا ترميني جني الا جيس زبالة...
مد يده في ويهها: بس خلاص.. سبحان الله من وين طالعة انتي اليوم.. خبريني جم تبين كلفة " المعاملة الرديئة" على قولتج..
فجت نسيم عينها بغضب جهنمي: keep your dirty money or I'll make you choke with it
(خل فلوسك القذرة لك والا بلعتك اياها لمن تغص)
كلمها بطريقة جدا رديئة: مب محتاج لهالمواقف المحرجة واسمحيلي اطوف..
صرخت بويهه بحرارة: get lost jacka**
راحت عنده وهي تشوف صندوقها الحديدي المغطى بصور هيبيه وعلامة السلام وحملته وحطته على الارض والريال تم يناظرها للحظات مب مصدق الحالة الاخلاقية الرديئة اللي واصله لها البنت وهي من القهر تمت تضرب ببوتها وتنورتها المكسيكية الواسعة تهتز من اهتزاز ريلها ..
ســــــــــــلاف
18-07-2006, 22:24
يا صوت بعيد للريال الواقف يناديه باسمه: شاهين.. شاهين تعال كاهو مصعب..
التفتت نسيم لراعي الصوت وشافت ان الهوت شوت يروح صوبه من بعد ما رماها بنظرة محتارة وحقيرة وهي تجاهلته بنظرة باردة وسحبت جنطتها وحطتها تحتها تنتظر الباجي والكل يناظرها وهي على ودها لو تكفخ كل واحد منهم..
ويوم بتمشي عن المسعى كانت حرمة اجنبية تناظرها بدهشة وكأنها نازلة من الفضاء ففرجت عن اللي فيها بصرخة: what you looking at you old maid?
(شتطالعين يالعانس؟؟)
انصدمت الحرمة من كلام نسيم اللي مشت باغراضها وحطتهم في الجاري وجالت به وراسها مرفوع ومعدتها تزقزق من اليوع واعصابها على فرج الانهيار ومب مصدقة هالشخص اللي لاقته الحين.. جدا جدا حقير...
اخذت لها تاكسي من الواقفين وعطته العنوان وهو تحمل بالباجي في الطريج.. اما هي اللي تخالطها مشاعر غريبة الحين وترجع عليها اثار صدمة الموقف في المطار مع الغربة اللي لاقت نفسها بها بدت عينها ترتجف بالدمع اللي نادرا ما تذرفه نسيم على حالها...
مسحت دموعها بيدها المرتجفة المتوترة: it's okay girl no need to be scared at least you will not meet this jacka** again(معليه يا بنت هدي نفسج ولا تخافين على الاقل ما بتلاقين هالغبي مرة ثانية)
ومن بعد الهدوء اللي حاولت تلقيه على نفسها قدرت انها تسكر عينها شوي وترخي اعصابها في لحظات معدودة عشان تغط بنومة عميـقة ... وقظها السايق بصوته وهو يخبرها انهم وصلوا الى المكان المطلوب..
نسيم وهي تناظر المزرعة من الدريشة متعجبة: هني تعيش حور؟؟؟؟ طيب وينهم؟؟؟
نزلت منا لسيارة وحطت اغراضها على الباب اوانتظرت من الهندي انه اييها وهو يناظرها لكن يجاهلها يظنها وحدة غريبة
نادته نسيم: ohhh you.. come here for second
يا لعندها وهو متململ بخطواته ويتصرف بطريقة جدا فظة وياها: yes
نسيم: I'm here to see hoor and aljazzy.. I'm their friend
الهندي: مافي يدخل انته ماما حور مش هنا
نسيم بصدمة: شقصدك مش هنا؟؟؟ اهي تعيش هني..
الهندي: بابا علي يرووه بر في اجازة مافي نفر مزرعة ما يصير يدخل انته
مافهمت نص اللي قاله ولكنها فهمت المطلوب.. حور واهلها مب في البيت وهم في رحلة: زين كم رقم تلفون بابا علي ابي اكلمه..
الهندي: انا ما يعرف...
نسيم بصدمة واحباط: شنو ما يعرف.. طيب انا يعرف رقم هاي اتصل عليه شوفه
الهندي وهو معصب: يقول لك انا ما يعرف ما يصير يتصل بابا عبدالله يزف بعدين..
نسيم والدمعة بعينها:come on dude this is not the time to do this to me. I'm tired, sick, frustrated and hungry don't you let me down now.. Call baba Ali now please.
(يلا عاااااد رفيق لا تسوي فيني جذي الحين.. انا تعبانة ومريضة ومحبطة ويوعانة ولا تخيبني الحين واتصل في بابا علي ارجووك)
ما عطاها الهندي أي اشارة انه فهم اللي تقوله ودمعتها سالت الحين من شدة الحنق ومدت يدينها مثل الهنود تتوسله
نسيم: بليز اتصل في بابا علي.. انا تعبان يجي من امريكا ووايد وايد.... زعلان بليز لا تسوي فيني جذي... بليييز
رق قلب الهندي لحال نسيم وراح لداخل الكبينة يتصل في علي المنهمك بالمستشفى يسمع توبيخ الدكتور نبيل له ويوم شاف الرقم تجاهله وحطاه على السايلنت .. وبينما توبيخ الدكتور نبيل يستمر رن التلفون مرة ثانية وعلي رفعه وهو يأشر للدكتور انه ياخذ وقت مستقطع عن البربرة
علي للهندي: شنوو بهزاد شفيك؟؟
الهندي: بابا هادا في ماما هني يقول هي سديك ماما حوور..
ما فهم علي ولا كلمة من اللي قاله: not now bahzad انا مشغول
الهندي لنسيم: بابا مشغول..
اشرت له من على الباب انه يعطيها التلفون: عطني تلفون انا يكلمه..
علي من الطرف الثاني ينادي بقله صبر: بهزاد.. بهزاد.. اووووووووه شيبي هذا..
نسيم وهي تلقف التلفون حست ان روحها ردت فيها وسالت دمعتها بغزارة من يديد: الوو... عمي علي... هذي انا نسيييم..
تجمد علي تماما من الصوت ومن راعيته: نسيم؟؟ بابا شتسوين هني؟؟
نسيم وهي تصيح وتضحك في نفس الوقت: I've missed you Mr. M and the whole gang and I
came here to yo'all (وحشتوني كلكم مستر أم وييت هني عشانكم)
صدمة علي بعدها مستعرة فيه وقام من مكانه وعبدالله يناظره بغرابه وهو يحسه متوتر وكأنه يكلم بنت من بناته وهي متأذية: بابا نسيم متى وصلتي ووينج الحين؟
نسيم وهي تمسح دموعها: توني واصلة وواقفة على باب المزرعة and the dude refuses to let me in and I'm too tired to argue with him
(وهالرفيق مب راضي يخليني ادخل وانا وايد تعبانة عشان اتذابح وياه)
علي يصرخ: don't you think it's irrational of you to come all by your self? Where is your mind naseem
نسيم وهي تبجي من يديد: look I'm sorry I'll never do it again don't shout at me now
علي واعصابه تفلت منه: لوصابج شي بالطيارة لو تعورتي لو ضيعج التاكسي ولو ولو.. تدرين شبصير فيني لو يصيبج شي واحد..؟؟؟؟
مسحت عينها مثل اليهال وويهها متنكز ومحمر من الحرارة الغير متوقعة ومن البجي: انا اسفة والله اسفة.... تعال لي عمي ارجووك..
علي وهو يتنهد وقلبه منفطر على هالبنت المسيجينه اللي ما عندها احد يشيلها: زين عطيني بهزاد
ســــــــــــلاف
18-07-2006, 22:26
عطت نسيم التلفون لبهزاد وقلبها في حالة من الهيجان والدمع يطوف يعينها مثل موج البحر لاهي قادرة تسكنه او تهدي مجراه...
بضع هزات راس قام بها الهندي وسكر التلفون عن علي وفتح الباب وحمل اغراض نسيم.. اما هي فابتسمت له عرفانا لطيبته وياها وحملت جنطتها واحد الصندوقين وجنطه كتف ثانية ودخلت المزرعة وهي مذهولة من شدة جمالها وروعتها وكأنها مزارع اللي تطلع في التلفزيونات بتكساس ولا أريزونا..
سبقها الهندي وهو يحمل اغراضها للبيت الجديد وهي تمسح دموعها مب متصورة روعة الشعور وهي تسمع صوت عمها علي وتعرف انها بالفعل وصلت لهم على الرغم من اللي صابها هناك..
دخلت البيت وهي جدا منبهرة من حالته الفخمة ولكنها تعرف ان هالشي ما يعجب بنات علي وعائلته ولا يناسبهم لانهم متواضعين وكل هالشياكة والفخامة غريبة ومب مفهومة بالنسبه لها..
طلع الهندي من البيت بعد ما حط الاغراض في الصالة وترك نسيم لحالها تراقب الثريا المتدلية من سقف البيت اللي من الخارج وكأنه خشبي الا انه من الداخل فيلا متكاملة.. ينتشر اللون العاجي ببذخ في ستاير الشرفات المنتشرة وفي الكراسي والجلسات اللي تحتل كل زاوية بالبيت بالتحف العاجية المنثرة على الطاولات وبالشموع اللي تتداخل بالجدار .. كل شي يوحي بالبراءة وبالسذج اللي تتحلى به عائلة علي ولكن بهالطريقة؟؟
بانتظار عمها علي انسدحت نسيم على الكرسي ورخت راسها تنشد الراحة واذا وصل راح يوقظها..
علي لعبدالله وهو يسرع في الممر: دير بالك على عمتك واول ما تصحى روح لها وشوف اللي تبيه ولا تخليها تقوم واذا قدرت احبسها..
عبدالله وهو مستغرب روحة علي: من هذي نسيم وليش بتروح لها؟؟؟
علي: هاي نسيم بحسبة بنتي واكثر وهي خوية حور العزيزة وماقدر اخليها لحالها في البيت لزم اتطمن عليها..
وقف علي مرة اخيرة قبل لا يطلع من باب المستشفى لعبدالله وبعينه نظرة امتنان
علي ويده على جتف عبدالله: مشكور يا ولدي وصدقني ما راح انسى وقفتك هاي معاي..
عبدالله بابتسامة عفوية وامتنان قلبي عميق لكلمات علي المؤثرة: شعنه الشكر يا عمي.. تراها عمتي وغالية علينا مثل ما هي غالية عليك.. بس دير بالك على حالك وما يصير الا وخاطرك طيب.
ابتسم علي وربت على جتف عبدالله وتحرك طالع من المستشفى متوجه لنسيم وعبدالله واقف مكانه محتار هل عرفوا اللي بالبر عن غياب عمته ونكستها.. من اللي قاله الدكتور انها قوية وشديدة والمضاعفات الناتجة عن الاجهاد كانت قصوى.
وهو يمشي متوجه الى غرفة عمته رن تلفونه ويوم رفعه لقى المكالمة خارجية فارتجفت ركبته للحظات وهو عارف من المتصـل.. أكيد اهي امه...
توجه بعيد عن الممر ووقف عند باب المستشفى للحظات: ألو..
فاطمة وهي تقلب في أجندتها: الو... عبدالله؟؟ وينك انت كل ما ادق لك يطلع لي مقفل؟
عبدالله والتوتر يثقل صوته: هلا هلا يمة.. شلونج عساج طيبة.. لا بس المكان اللي انا فيه الارسال فيه خفيف.. شلونج انتي عساج طيبة
فاطمة وهي مستغربة رنة صوت ولدها: انا بخير الله يسلمك... انتو شخباركم؟؟
عبدالله ويده عند رقبته: الحمد لله ابخير نسأل عنج
بتهكم: ااشوف قطعت جوالي من المكالمات...
عبدالله واحساس الذنب والخيانة يعمره: السموحة يمة بس انشغلت شوي..تخبرين الفروس وسوالفها وزحمة الاشغال..
فاطمة وتصرف عبدالله يريبها.. .فيه شي هالولد: أي اشغال تشغلك عن امك؟؟؟ كلامك يديد يا عبدالله.... شي صاير وانا مادري عنه؟؟؟
فج عبدالله عينه وحاول يفهم نفسه.. لو كان اهو عبدالله المعروف جان خبر امه اول باول بالمستجدات وما كان بيخفي عليها وصول كايد من السفر... لكن هالشي فيه خطورة فهي ان عرفت راح ترجع عشان تشن حرب ضروس على ابوه واخوه وفوق كل هذا بتكتشف تورطه مع عايلة عمته وهالشي بيحطمها.. بس تمزق عبدالله مابين الافصاح ومابين الصمت..
فاطمة بنبرة ساخطة: عبدالله وينك انت؟؟؟
انتبه لها عبدالله وهو مرتبك: ها... وياج وياج يمة علامج بس معصبة..
فاطمة وهي توقف من شدة السخط الي فيها: مادري عنك جني اكلم روحي...
عبدالله: يمة لا تصرخين كل اللي صار اني سرحت شوي والمكان شوي مزحوم؟
فاطمة بحاجب مرتفع: وينك في انت؟؟؟؟
فج عينه عبدالله:انا.. انا في.. انا في النادي يمة والشباب زاعجيني ولزم اروووح الحين..
رفعت حاجبها... السالفة شديدة وعبدالله يجذب.. لانه يتلبك بكل كلمة يقولها.. : زين.. ابشوف شآخرتها وياك.. سلم على الباجيين.. مع السلامة
وقبل لا تنتظر منه أي رد سكرته فاطمة في ويهه.. اما هو فويه المكفهر رد لونه واعصابه المتوترة هدأت نسبيا الا ان احساسه القوي بان المشاكل واصلة واصلة واتصال أمه وشكها فيه اكبر دليل.. لكن لا اهي تميل الى التخويف احيانا الا انها تفضل انها ماتعرف شي من أموره فراح تنسبها الى احد انشطته الغامضة...
عبدالله لنفسه بخوف: لكن لو درت ان كايد رجع.. ولو درت عني اني الحين وين؟؟ شكانت بتسوي؟؟؟
--------------------
تحت اشراف حارب وكايد من جهة ومحمد من جهة ثانية قدروا البنات انهم يقضون احلى وقت وبرنامج في المشي وتسلق الهضبات وحور القابعة مكانها عند طرف الشارع وجدت الهامها لسبب او ثاني من خلال الحركة اللي جدامها.. فبدت ترسم المكان من غير العناصر المتحركة فيها من خواتها وبنات خالها... الا ان الشعور الجميل هذا اللي بداخلها ويخليها تحس بالفراشات تتنقز في معدتها تاركها في حالة من السحر ومانح عينها بريق آخاذ متعاضد مع اشعة الشمس اللطيفة المتسللة بهاليوم المغيم..
كانت سرور تمشي بهدوء وهي متمتعة بالسكون الروحي اللي تحلت فيه من لبست الحجاب وما توقعت ان اثاره بتكون بهالطريقة عليها.. الكل رحب بقرارها وتهللت اسارير موزة وامها عليه وترك نظرة يديدة في عين الكل تجاهها مشبعة بالاحترام والتقدير... ما أجمل تجربة شي لأول مرة ويلاقي استحسان الكل..
أما كايد فظل على مهمته ويا حور على الرغم من انهم ما تجدموا الا خطوات بسيطة.. حور حاولت تستجوب سرور الا انها ما قدرت لعدم اختلائها بها .. ومحمد ما بين الا كل الاحترام والابتعاد كل ما تواجدت سرور او البنيات وظل منعزل تقريبا الا انه محبذ له وعبدالله ماخلاه وكل ما يلاقيه لحاله يخاويه ودارك صار صاحب عزيز عليه يمتطيه كل ما حلا له..
لاحظ ابتعاد الكل كايد وابوه في طرف قاعد وبيده كتاب يقراه تقرب من حور ووقف عن بعد منها لكنه ما استرعى انتباهها لشدة تركيزها على الدفتر اللي بحظنها...
سكر الكاميـرا اللي بيده وقعد عند الصخرة الكبيرة اللي على طرفها اليسار: مشغولة؟
رفعت راسها وكومة شعر مستريحة على جتفها اليسار بربطة شبه المخفية وقذلتها مرتخية على جبينها: ملهمة... وانت؟؟
كايد يرفع الكاميـرا جدامه: لي ولها سوالف... لكن خذيت استراحة..
ردت حور لدفترها وهي تناظر اخر ما رسمته.. اطار اللوحة اللي كان اشبه بالصور الفورية.. يا ترى هل هذا الهام من وجود كايد وكاميـرته
حور لكايد: شفايدة التصوير بالنسبة لك؟؟؟
ناظرها وهو عاقد حواجبها بتفكير: اهي عيني اللي ما تشوف ساعات هالمقاطع... وذاكرتي اللي تخون بي... والصور اهي مذكراتي... وانتي شالرسم بالنسبة لج..
حور بتهكم: ما بكون شاعرية مثلك ولكن اهي البوابة اللي تسمح لي اني اكون حور ثانية!!!
فكر كايد باتفاقية الصراحة بيناتهم ولكنه حملها بالتهكم: وحور وحدة ما تكفي يعني؟؟؟
ناظرته بشزر ظريف: ها ها .. تتمنى انت اصلا.. انا اقصدي ان حور هذي اهي مختلفة عني.. اهي نافذة بصيرة واهي بليغة واحيانا تكون حرة اكثر مني..
ابتسم يوم بعدت عينها وجابلت دفترها.. ورفع الكاميــــرا واخذ الوضعية اللي يبيها وكانت الصورة بالسيبيا (البني).. تأمل انعكاسها بالشاشة اللي جدامه وابتسم له واخذ الصورة وكانت اللحظة المناسبة لان نفحة نسيم باردة سرت وخلتها تنكمش على الدفتر وارتفعت خصله شعرها اللي على جبينها..
كايد وهو يرد الكاميـرا لثبانه: طول عمري حسيت بالفشل بالرسم...
حور بهزة راس: وماهو سهل.. وقلة هم الي يتقنونه... مثلا سرور توقف ساعات جدام الأبستراكت اللي اسويهم وتقول لي انهم اييبون الصداع لها..
ضحك كايد بخفة: بسيطة اهي سرور...
حور بعفوية شديدة عن اختها: ياليتها بس بسيطة ولكنها تكره التعقيدات وترسم كل شي بوضوح وما تحب عناصر الاثارة والقصص الخيالية اهي عدوتها... مثلا أي بنت ما تحب قصة ساندريلا...؟؟
كايد يناظر خيال سرور البعيد: سرور؟؟؟
حور تهز راسها: ايه.. بس بعد أهي خياليه بنفسها.. ولها عالمها الخاص.. من الخبز والمافين والكيك والكوزين..
ضحك كايد بملء ثمه وناظرته حور بسحر ودق قلبها بحرارة لرؤية شكله الجميـل.. خجلت من نفسها وحطت عينها بدفترها..
ولكنها سألته: شعن محمد؟؟؟؟ سألته شي؟؟
تردد للحظات انه يقول لها شي.. ولكن اهو الي عرض عليها هالمخطط مب اهي: محمد احنا متطمنين من جهته على الأقل.. سرور اهي اللي نبي نعرف عنها.... قلتيلها شي؟؟؟
حور بحواجب معقودة بحيرة:لا.. وكل ما أقول لها شي الاقيها تصدني وتمنعني من الكلام... الظاهر ان السالفة عقيمة.. الا اذا...
كايد: الا اذا شنو؟؟؟
حور بابتسامة ماكرة تناظر اختها وتهز راسها: الا اذا حطيناها جدام الامر الواقع وقلنالها ان محمد يحبها...
وقف كايد مكانه: impossible
حور باستنكار: impossible؟؟ وليش ان شاء الله؟؟؟
كايد يوقف جدام ويهها: بنكون وايد مستعيلين ونخاطر بمحمد جدامها..
حور بتهكم: نخاطر بمحمد؟؟ ليش ان شاء الله بالون اهو؟؟؟ ريلاكس ترى المشاعر متبادلة بيناتهم... اظن
كايد بهدوء: تظنين وظنج هذا يمكن يكون خاطئ... هب لو انها رفضت.. حتى لو عرفت بحبه.. بيكون اولا خيبة أمل ثانيا خيانة لاني تعديت على خصوصيات محمد وقلت شي عنه بغير حضوره
حور: انا اللي بتقول مب انت
كايد وهو يفكر بسخرية: وهذا اللي بيعفس السالفة زوود..
وقفت حور وهي ساخطة: listen you انا مب ياهلة سخيفة او وحدة هبلة من الهبلات اللي يمكن تعرفهم... انا ذكية واعرف شلي بخاطر اختي فلا اتيي وتشكك فيني سامع
كايد وهو يعقد حواجبه باستنكار: الهبلات اللي اعرفهم؟؟ وشلي يخليج تفكرين اني يمكن اعرف بنات.. ولا هبلات؟؟
حور وهي تتمصخر عليه: والله؟؟؟ لا تظن اني نايمة على وذني وماذكر البنت الغبية اللي كانت وياك بالكافيه بهذاك اليوم اللي ..... اللي...
كايد وهو يذكر ذاك ا ليوم بوضوح: اللي صدمتيني فيه؟
حور بحاجب مرفوع: عن غير قصد طبعا...
كايد بشبح ابتسامة على ثمه: غريبة انج تذكرين ذاك اليوم؟؟ توقعتج نسيتيه.. ذاكرتج قوية ماشاء الله
حاولت تتكلم لكنها سكرت ثمها.. الظاهر انه فخ يبي يوقعها فيه لكنها اذكى من هالأفخاخ وابتسمت بويهه بمكر: مب اقوى من ذاكرتك.. فانت تذكر بالضبط اللي صار.. قول لي... أي لون كانت ثيابي؟؟؟
توه بيتكلم الا انه وقف للحظة... وابتسم: حلوة منج.. بس لا تعيدينها..
حور بفخر: ان كيدنا لعظيم..
وهي تلتفت عنه قالها باستحسان كبير: سبحانه سبحانه سبحانه..
التفتت له وهي تناظره بعجب.. هذي كلمة أمهم الدائمة لمن تذكر سبحانيه الله او عظمته..
بمحاولته لكسر دائرة السحر المارةبيناتهم: الحين انتي لازم تحاولين قد ما تقدرين ويا اختج.. لازم نلاقي لنا حل قبل لا يمر الاسبوع هذا... لان من بعده راح...
ســــــــــــلاف
18-07-2006, 22:31
ندم بسرعة على كلامه هذا ومثل ما توقع جذب انتباه حور: راح شنو؟؟؟؟
كايد وهو يتنهد بحرارة ويناظرها بعينها مباشرة: .....انا ومحمد راح نرد نيويورك...
انصدمت حور وصدمتها بانت من ثمها اللي انفرج وعينها المستنكرة... بيرد؟؟ اهو متى وصل عشان يرد؟؟ توقعت رجعته دائمة الا انها كانت غلطانه..
حور والكدر يلمسها: so soon?
كايد يهز اجتافه: انا ياي هني عشان مهمة لحد الحين ما اتميتها... لكني بصددها ودامنا هني ليش ما نسوي خير ... لمحمد.. فهو مع احترامي الشديد لج معجب باختج ويتمناها زوجة له... الا انه مب واثق من شعور اختج...
وابعد شي في مخيـلتها كانت مسألة اختها... توه رامي عليها صاعقة بانه راح يرجع الى نيويورك والله العالم متى برد مرة ثانية.. معناته من بعد معرفته هذي يمكن يختفي طول حياته او سبع سنوات ثانية عشان تقدر تشوفه.... وأمها؟؟ شبصير عليها؟؟
حور لكايد: موزة تدري بهالشي؟
كايد يناظر موزة البعيدة ويا عايشة: لا... موزة وعايشة ولا احد يدري... غيرج انتي...
حور وهي تلتف عنه متظايقة: saving the best for me hah? (خاش لي الهدية العظمى)
كايد وهو مستغرب ردة فعلها.. وكأنها حزينة: واتمنى عليج انج تحفظين هالسر... ما ابيه ينذاع بيناتهم وبعدين تصير مشادة...
حور وهي تلتفت له وثمها متكور: ومهمتك هذي؟؟؟؟ شعنها؟؟؟
انربط لسان كايد وحبس نفسه شوي.... وتذكر البنت الغبية اللي شافتها حور وياه بالكافيه.. تذكر حياة ومهمتها اللي للحين ما اوفى حقها ولا ابر بكلمته لها.. ووخى بصره للأرض وتنهد..
كايد وريله تلاعب الحصى اللي تحته: وشلي يهمج من مهمتي؟؟؟ ظنيتج ما تهتمين لأموري..
احمرت حور من الخجل والاحراج.. وبان هالشي عليها خصوصا وان البرد ماعطيها لون فاتح وشفافية جدلها تبين الدم بسهولة في البرد:... ما تهمني أمورك... I was just going through the conversation that's all (كنت اجاريك في الكلام وبس )
كايد بخيبة أمل وابتسامة خفيفة: توقعت... ع(تنهد وتغيرت ملامح ويهه 180 درجة الى البرود) على العموم... حاولي ويا اختج.. وخلينا نشوف اخر هالسالفة...
مشى عنها وهو يحاول يخفي عرجه البسيط عنها وهي ماقدرت تشيل عينها عنه.. غصة عميقه تجمعت بحلقومها ونغصة في قلبها منعتها من التنفس بانتظام وسخونة بعروقها دافعت الدمع الى عينها... يا ترى هل هذا هو ألم الفراق؟؟؟ وفراق من؟؟ كايد؟؟
------------------
روح الفراشة
28-07-2006, 09:04
ســــــــــــلاف
مشكورة يالغلا ع البارت
ننطر البارت الجاي
ولاتتأخرين علينا
سلاف ..
ياهلاوغلاوحشتينا ..
بروح اشوف الاجزاء الي فاتتني ورجع لك ..
>>> جتك المزعجه خخـ
ســــــــــــلاف
30-07-2006, 22:17
مشكوووورة والله خيتو عالمتابعه . . .
ان شاء الله بكرة انزله . . .
سي يووو
ســــــــــــلاف
30-07-2006, 22:23
هلا والله بالسووووري . . .
والله انتي اللي وحشتيني بصفحاتي . . .
ومشكووورة والله تسلمين حبيبتي بس ان شاء الله بكرة الحين مافيه وووقت . . .
تشاااوت . . .
ســــــــــــلاف
01-08-2006, 23:32
"غيـــــــــــــــاب"
بينما عبدالله يراقب حالة عمته الصحية وهي في غشاشة المرض وصل علي للمزرعة وهو قلق ومتوتر على حالة زوجته من جهة وعلى وصول نسيم وسفرها لحالها من جهة ثانية.. لمتى بتم هالبنت بلا راعي ولا ولي أمر؟؟ تسافر من قارة لقارة ولا أحد يدري عنها او حتى يسأل؟؟؟ لو صابها شي وتأذت ولو قصرت عليها الحالة المادية لوين بترمي ويهها؟؟؟ لازم يأدبها الحين ويفهمها انها بنت مب ولد وحتى لو كانت ولد فمثل هالسفرة مخاطرة بالنسبة لها..
ظهر من الجيب وركب العتبات بسرعة متوقع شوفة الهندي لكنه كان مختفي واكيد يرعى الفرس بالاسطبل.. دخل البيت ولقاه هادئ وعلى طرف اليمين من الباب صنادق وجناط نسيم قابعة وهي مختفية... ركب الدري يدور عليها ويصوت باسمها بخفة .. دخل كل دار وما لقاها لمن استغرب اختفائها.. نزل من على الدري وعينه بالصالة وكاهي جدامه.. نايمة على الكرسي الطويل وما انتبه لها.. وقف للحظات يلتقط انفاسه ويحمد الله انها بالبيت وكاهي كلها قطعة وحدة... تجدم صوبها بخطى هادئة ويلس على الطاولة للي بوسط الجلسة وناظرها وكأنها هذيج الياهل الصغيرونة اللي تنام على الكرسي ويا حور في المطعم لمن يمر الليل...
ما كان يبي يقض نومها بس لازم يكلمها.. فناداها بصوته الأبوي الهادئ: يبا نسيم.. نسيم؟؟؟ يبا نسيم اصحي. .
تململت مكانها ولفت بويهها للجهة الثانية لحظة وردته مكانه من يديد...
علي مرة ثانية: c'mon naseem wake up.. it's me your uncle
همهمت نسيم بنومها: اممممم.. عمي عليي؟؟؟
ابتسم في ويهها وذكرته بشدة بحور اثناء نومها: ايه يبا قومي عمج علي هني..
بدل لا تفج عينها حكتها بصوابعها ناسية انها مكتلة بالكحل فما كان منه الا انه يتكور بسواده على منطقة عينها وكأنها ماكلة بوكس محترم: it was the longest trip I have ever taken before…
even longer than the Sacramento's reggae concert
(كانت رحلة طويلة اطول من اللي رحلة حفلة الريجي بساكرمنتو!!)
ضحك عليها علي: انتي مسافرة من قارة لقارة يا يبا وطبيعي تكون رحلتج طويلة..
صحصحت نسيم شوي وابتسامة عذبة طويلة ارتسمت على ويهها: ثلاث قارات مب قارتين... وقفت بلندن يوم كامل... I thought I'll die of boredom (حسبت اني بموت من الملل)
علي وهو يناظرها بعتاب: ما كان لازم تسافرين من غير ما تخبرين احد... ما تعرفين شكثر خاطرتي بروحج
قامت نسيم من مكانها وهي تتمطط مثل القطوة..: عاد انا ييت الحين ماكو مجال to regret any thing (عشان نندم على شي)
ابتسم علي لها ولاحظ شعرها وقرطها المزركش على حاجبها وامتعض: شمسوية في شعرج وفي عينج؟؟؟ ما تخافين ربج في حالج انتي؟
ضحكت نسيم: هههههههههههههههههههههاي.. لو شفت عابدة شسوت يوم شافتني .. جان بتزوع!!
تنهد علي بعد ضحكة عريضة وهو يتذكر حالة زوجته وتنهيدته هذي ما اختفت عن نسيم ولقت نفسها لحالها معاه .. وين الكل؟؟
نسيم: ايقول الهندي انكم كنتوا في رحلة بالبر؟؟ شنو يعني البر؟؟؟
تنهد علي بابتسامة: البر يعني منطقة صحراوية جبلية هني وايد حلوة وبتعجبج..
نسيم وعينها مفتوحة بوسعها: بتعجبني؟؟ ليش بتاخذوني وياكم؟؟
علي بملامح مفكرة: يمكن بس اليوم لان..... آآآآه.. لان الجازي تعبت وخذتها المستشفى بس البنات ما يدرون..
نسيم بتأثر واضح: للحين اهي مريضة؟ ؟توقعت انكم عالجتوها؟؟
علي: هالمرض ما يتشافى بيوم ولا ليلة...يبيله وقت طويل
نسيم وقلبها منشغل على الجازي: it's too shameful what happens to aunt J (مؤسف اللي يصير ويا عمتي جاي (جاي للجازي)
علي بتنهيدة ويده تغرس بشعره: فباخذج الحين وياي هناك عشان اخبرهم ونرد من بعدها
نسيم بتهكم: هاه.. You'll make a bad news out of me (بتخليني مثل الشوم عليهم)
علي بتنهيدة: للأسف هذا هو الحل الوحيد.. فماقدر اخليج هني لحالج وانتي اكيد تعبانة وما ودج تتمين لحالج
نسيم: I'll tell you what? Why don't you go to that "Barr" and bring every one with you.. and I'll be here as a surprise to them… nice one at least.
(ليش ما تروح البر وتييبهم وانا بتم هني كمفاجاة.. سارة على الأقل)
همهم علي بتفكير: هممممم... والله وعرفتي تفكرين يانسيم؟؟؟ ها تطورات من غيابنا؟؟
نسيم وهي تنفخ صدرها بغرور: I took yoga classes if you care to knw وعلمتني هالصفوف اني لازم اكون في كامل هالتي الايجابية وما اسمح لشجرة الندم والتشاؤم من الت.. ال... المهم شي معين ما يخطر على بالي الحين.. بس اهو شي زين يعني ههههههههههههههههههههه
ضحك عليها علي وعلى خفة دمها وسذاجتها وتذكر طفولتها العذبة مع بناته على الرغم من اختلافها الفكري والشكلي عنهم..
علي وهو يقوم من مكانه: انتي بس ارتاحي لج شوية.. وكلي لج ترى الأكل تارس المطبخ
نسيم وهي تناظر المطبخ: مسوية سواياها سرورو ها؟
ابتسم علي وهو يتوجه للباب: قفلي الباب عليج احسن مع ان محد موجود... وخذي راحتج ..
وقفت نسيم للحظة وهي تتأمل عمها علي يكلمها ويوصيها واحساسها الغامر بالآمان اكبر من تحملها..
علي بابتسامة صداقة ولكن حملت معاها الكثير من الحزن: الحمد لله انج وصلتي بخير يا نسيم.. وحياج الله بيننا مرة ثانية يا بنتي..
طلع علي من بعد هالجملة تارك نسيم تذرف دمعة صاحبت هزة فيها من شدة الفرح والتأثر والحزن ...
رمت بروحها على الكرسي وهي بفرح شديد :Finally I'm home life I'm home…
-----------------
اذن الظهر واخذ كايد بنفسه يتيدد ويا محمد عشان الصلاة وحتى البنيات ولحد هاللحظة محد اكتشف غياب الجازي لان ولا احد اقترب من الخيمة.. حور كانت على مقربة الا انها ما عتبت خطوة صوبها.. فقلبها مشغول وفكرها متلخبط من اللي قاله كايد.. معقولة انه بيرد يرجع نيويورك من بعد سنين الغربة هذي كلها؟؟ ويحرق قلب موزة وعايشة وابوه وحتى امها عليه من يديد؟؟ هالانسان بالفعل غريب من نوعه .. يا انه قاسي ولا يحمل ذرة مشاعر او انه يبي يختبر محبة الناس له.. او انه خلاص نسى طعم المحبة لدرجة انه ما يستشعره بعيون وتصرفات الباجيين وياه؟؟؟
شلي يخطط له كايد في مخه هذا اللي ما تقدر توصل له حور؟؟ فهو دايما يبدي اللي تختلف عنه عينه في اللحظة اللي يحاول يكون فيها بارد يحس الواحد ان عينه تشتعل بالانفعال والتوتر.. في اللحظة اللي يكون فيها فرحان شبح الحزن يغطيه ويسود ويهه.. وفي حين يكون ناضج صرخة طفولة تنطقها حركة جسمه ما تدري حور من وين تطلع؟؟
تذمرت من نفسها ومن خيالها الجامح اللي دايما يتطلع الى درجات مغايرة للحقيقة.. يمكن الحقيقة الواضحة والصريحة انه خلاص تعود على الغربة وما يبي يعيش ويا أهله من يديد... ويمكن .. يمكن... يمكن هناك بنت بالفعل بحياته تنتظره يرجع عشان يكملون باقي مشوارهم مع بعض...
وحاولت تسترجع ذكرى ذيج الليلة يوم سألته عن معرفته للبنات .. حاول يغاور الكلام لكنه ما نفى ولا قال.. وانتغص قلبها بحده قامت من مكانها تدور على خياله بعيونها تبي تشوفه وينه... ولقته عند فسطاط الخيمة ويا محمد وخالها مستعدين للصلاة.. كان ماعطها ظهرها الا انها تمنته يلتفت لها عشان تشوف ويهه وتقدر تلاقي الحقيقة اللي تبحثها في نفسها..
لكنها ما لقت اللي تمنته.. ما كل من يطلب الشي يلاقيه.. وشرعوا بالصلاة وهي قعدت مكانها بخيبة أمل وذعر مريب فيها..
حور لنفسها: لو كان صج انه يحب بنت معينة بنيويورك؟؟؟؟ معقولة تكون هذيج الغبية؟؟؟؟ معقولة؟؟!!!
في رثاء نفسها ومحاولة لتوطئة ذعرها تذكرت ان مجموعة المصلين قل عددها من خمسة إلى ثلاثة!!! وين ابوها وعبدالله؟؟ معقولة ابوها يؤخر الصلاة؟ يمعت اغراضها وهي متوجه صوب الخيام تتفقد امها وابوها وبنفس الوقت ما تقضي وقت الصلاة بالأفكار اللي ما بتفيدها...
دخلت الخيمة ولقت خواتها وبنات خالها بدأو فعلا بالصلاة فما عطلت روحها اكثر.. تيددت وسرعت صوب الخيمة عشان تلحق وتصلي.. ويوم فرغوا بحمد الله
حور وهي تناظر مكان امها الخالي: وينها امي؟؟؟
بدور بطمأنينة: في الخيمة الثانية ويا ابوي..
حور: شفتيها انتي؟
رفعت حاجبها بدور بتفكير: اذا ما كانت هني اكيد بتكون هناك...
قامت حور من مكانها واحرام الصلاة يغمرها: ما شفتيها ومتأكدة انها هني؟؟؟
فصخت الأحرام وبسرعة توجهت صوب الخيمة الثانية اللي اهي بحكم تنصيبها خيمة الرياييل... دخلت وما لقت احد هناك الا كايد يلبس دلاغه ويوم حس لدخول احد رفع راسه فلقاها حور والذعر يغطيها..
ســــــــــــلاف
01-08-2006, 23:33
كايد بهدوء: بغيتي شي؟؟
حور والاستغراب بعيونها: ادور امي وابوي... ما شفتهم؟؟؟
حس ان سؤالها فكاهي الا انه ارغم نفسه ما يبتسم احتراما لذعرها: لا ما شفتهم بس تلاقينهم يتمشون برع
حور قبل لا تطلع عنه: امي وابوي ما يفوتون وقت الصلاة حق التمشي..
طلعت من الخيمة وهي تلتف وراها صوب الشارع الرئيسي لقته فاضي من الناس.. التفت الصوب الثاني وين ما البر الواسع يبتدي من بعد تلة عريضة.. شافت خالها حارب يتقرب منها وبدور بعد..
حور لخالها: خالي وينها امي وابوي؟؟؟؟
حارب والتنهيدة الساكنة تنصدر منه: خالي حور ... امج تعبت شوي وابوج خذاها المستشفى وان شاء الله سليمة
بدور بصوت هادئ خايف: تعبانة؟؟ وشلون تعبانة واهي كانت بخير؟؟؟ ما بينت انها تعبانة
حارب يراقب تبدل الألوان في ويه الثنتين وبدت نبرته مرحة شوي مخافة من اخافتهم اكثر: بعد يابوج كبر السن يتعب اللي ما يتعب تراها مب فراشة مثلكم..
حور ومعدتها تتقلص من التوتر: كل مرة يسويها فينا ابوي؟؟؟ كل مرة ياخذها ولا يخبرنا... وينه اهو الحين؟؟؟
حارب وهو يسحب حور من يدها لصوبه يحاول يطغي عليها بهدوئه المصطنع الابوي: هدي بالج يبا حصل خير.. اهو اخذها المستشفى ويا عبدالله والحين يردون لنا بالأخبار لا تحاتون
من بعيد سرور وصلت من فترة ونور معاها ويوم سمعوا ان امهم بالمستشفى وحالتها تعبانة الأولى انقبض قلبها والثانية تمسكت باختها ومالت ملامحها بالبجي
نور وهي متشبثة بسرور: بعد مرضت امي سرور؟ ؟When does it end?
(متى بينتهي هالشي)
ابتسمت سرور بغصب في ويه اختها الصغيرة وضمتها لها: كل شي وحله بيد الله.. توجهي لله واطلبي منه.. ينهي هالشي بالحسنى ...
رفعت راسها سرور جان تلقى عيون محمد المواسية تناظرها وكانها مهتمة لحالها اهي.. فابتسمت بداخلها عرفان على طيبة هالريال اللي ما بتلاقي لها مثيل بالبشر..
اما كايد فتم واقف مكانه واللوعة تسري في جبده من شدة الخوف... كل ما تنتكس حالة عمته يلاقي نفسه خطوة للأمام في درب فقدانها.. ان ما حالت البغضاء الإنسانية اللي تفشت ولكن غابت في لحظات الموت اهو ابو المفرقين بهالدنيا وهو اللي يحرم الانسان من الفرص الثانية اللي يمكن توفرها اللحظات المريرة القصيرة...
الا وبدور تهرع صوب الشارع الرئيسي: كاهو ابوي وصل...
ركضت بدور بالأول ولحقتها حور وموزة وقفت يم ابوها يناظرون وينتظرون جواب من القادمين..
حور وهي مسرعة صوب سيارة ابوها : وينها امي يبا؟؟ ليش ما يبتها وياك؟؟
علي وهو يحاول يكون رابط جأش: يبا حور ....
جاف ابيضاض لون بدور وتهاونت روحه للحظة عن الأفصاح
ولكن: امكم تعبت شوي وانا خذتها المستشفى... حق العلاج
بينما حور تنهدت بحرارة من الحزن بدور تجدمت من ابوها وسألته بهدوء: بس انت قلت ان حالتها مستقرة.. وان طلعة البر بتريحها!! فليش تعبت.. سوينا شي زعلها ولا ظايقها ولا
قاطعها علي وهو يضمها لصدره: يبا امكم مرضها جسدي ماهو نفساني.. وكل اللي صار ربكم مقدرنه فاليه ارجعون
حور وهي تناظر ابوها بذعر ودمعة الخوف بعينها: وبتم هناك وايد؟؟؟ وشلون تخليها لحالها؟
علي: ما خليتها لحالها ولد خالج وياها ومتحمل بها وانا كنت مضطر ارجع عشان.... عشان اخبركم ..
حور وهي تتوجه صوب الخيام: ما لنا قعدة هني لحظة وحدة... كنت اعرف ان هالرحلة شؤم علينا شؤم..
مرت من صوب كايد ولا اراديا ناظرته فلقت ويهه هايم وكأنه مب في هالعالم ولكنها ما عابلته فيكفيها اللي فيها بسبابه...
محمد وهو متوجه صوب علي بهدوء: نقدر نسوي لك شي يا بو سرور؟؟
للحظة قست نظر ةعلي لمحمد ولكن هم رجال في نهاية الامر ولزم ما يسمحون لهالمواقف تفرق بيناتهم: فيك الخير والبركة يا ولدي..
موزة لابوها بمسمع كايد: يبا نلم اغراضنا عشان نرجع..
حارب بتنهيدة عميقة حزينة: نرجع يابوج فمالنا قعدة هني بلا عمتج...
راحت موزة داخل الخيمة عشان تتكفل بالترتيب وحوربداخل الخيمة تجمع اغراضها وتحث نور على التسريع وياها عشان ما يتأخرون...
وكلها لحظات الا والكل مستعد والخيام بعدها مضروبة لكن
فتكلم كايد قبل لا يطلب منه احد شي: روحوا انتو وانا ومحمد بنفجها..
حارب لولده: لا تطول يبا والحقنا بتخصصي العاصمة... يلا في امان الله..
وطلعوا بنات علي من الخيمة وكل وحدة مثل الغيمة السودة من بعد ما كانوا اشعة شمس لطيـفة من اشراقتهم وحماسهم في هالبر... واكثرهم بدور اللي ظلت تفكر في بالها شلون عبدالله تام ويا أمها واهي مب موجودة معاها؟؟ من الأقرب للثاني الحين؟؟ ولكن عبدالله بتصرفاته الاخيرة صار غير متوقع وغير ممكن فهمه..
وعلى جذي غابت الجماعة الفرحة مسبقا بحزن مثقل مخلفة وراها ذكريات حلوة بين طيات الرمل اللي عصفته الكراهية بريح قوية مبعثره هالذكريات الى مكان ثاني
لاحظ محمد صمت كايد وسكوته اثناء شغلهم وماقدر انه يساله فهو عارف لمشاعره اللي اكيد تغمره بقوة هاللحظة بس ما يحب انه يبينها..
وفي نفس الثاني كانت الغيرة الشديدة تنهش قلبه بقسوة.. ليش عبدالله اللي معاها ومب آنه؟؟؟ ليش اهو يكون له بل الأم امين وانا اصفى بلا ام؟؟ كنت اظن ان الجازي لي على الأقل أهي وكنت واثق.. بس الحين.. كل شي صار غير معقول
معقولة كايد الكبير يفكر بهالحجم الصغير؟؟؟
ومعقولة الجازي طيحتها تكون بهالقوة؟؟
ومعقولة حور تتوصل الى ان هناك بالفعل سر وراء رجعة كايد لهم من بعد انجلاء مسألة أمها؟؟؟
ســــــــــــلاف
02-08-2006, 00:08
الفصــــــــــــل الثاني
انتظار
وصل علي للبيت وسط عاصفة من النقاش الحاد او يمكن حتى الصراخ ما بينه وبين حور اللي مب راضية انها ترجع البيت مثل ما قرر ابوها فهي تبي تروح المستشفى ومب مستعدة تقبل بكلام مغاير عن هالشي وعلي اللي على حد أعصابه يرتفع صوته لدرجة ان نور تفزع كل ما سمعته يتكلم..
حور من الكرسي الوراني وهي عاقدة ذراعاتها والشرر يتطاير من عينها: قلت لك مب رايحة البيت يعني مب رايحة احنا بعد لنا حق اننا نقعد وياها
علي يناظرها من الجامة اللي جدامه: شوفي حور انا مب يالس لج اكلمج مثل الياهل واراضيج بتسمعين الكلام يعني بتسمعين والحين طلعي من السيارة مثل خواتج
حور وهي ماسكة الباب ومعصبة: make me (اجبرني على الطلعة)
سرور وهي تتنهد: يلا يا حور حرام عليج اللي تسوينه حشمي عاد فقدة امي وعيب عليج اللي تسوينه
حور وهي تصرخ على سرور:it is not of your concern انا بتم هني وبروح المستشفى
علي يتهكم عليها بحدة: وريني من بوديج..
حور وهي على وشك الانهيار: حرام عليك اللي تسويه فينا.. حرام عليك..she is our mother for god's sake (اهي امنا بحق الله)
علي بصراخ: يلا حور صيري عاجل وطلعي...
حور والدمعة بعينها: انت دومك جذي؟؟ هذا هو مخططك من البداية؟؟ يبتنا هني عشان تفرقنا عن أمنا.. ياليتنا ما يينا هالديرة الغبية اللي كنا اغبى منها عشان نصدقك..
وطلعت من السيارة والباب شوي وينجلع من صفقتها لكنها ما اهتمت.. اما الباقيات فنزلوا بهدوء مب قادرين انهم يضيفون أي شي من بعد كلام حور اللاذع.. سرور ظلت للحظات وهي تناظر جانب ويه ابوها المتشنج والمحمر من الغضب فحور لأول مرة تتمادى في وقاحتها وكلامها القاسي معاه..
سرور بصوتها الهادئ ويدها الحنون على يد أبوها: معلية يبا... على قولة موزة امسحها في ويهي... ولا تعتبر لها..
تنهد علي بحرارة مب قادر الا انه يتجرع كلماتها بقهر: بعدين اتفاهم وياها مب الحين... الظاهر اني وايد خليتها على عنانها وكل ما ايي لها تتمادى اكثر بالوقاحة... زين يبا سرور ما وصيج على خواتج ديري بالج عليهم وانا بالليل برجع لكم..
اما حور اللي عصفت المكان بدخولها المريع ما انتبهت حتى للجناط المصفوفة على جانب وركضت بسرعة لغرفتها فوق وسكرت الباب عليها.. قعدت لحظات وهي مثل الفرس الهائج ما تدري شتسوي.. خوفها العظيم على امها وعلى سفر كايد المحتمل خلاها بحالة غريبة وعجيبة من الغضب والحزن واليأس والخسارة...توها بتلتف عشان تدخل الحمام والا الباب ينفتح وتتجمد مكانها..
طلعت نسيم من الحمام على ويه حور المنصدم وما كان من الثنتين الا انهم يصرخون بشدة وكأنهم شايفين جني..
نسيم لحور بضحكة عالية: حوووووووووووووووووووووور حبيبتي ولهت عليج
حور المنصدمة نست كل شي بهاللحظة ودخل الفرح والاستنكار فيها: نسيم شتسوين هني ومن وين طلعتي وشلون وصلتي؟
وانقطعت الأسالة بترامي الثنتين باحضان بعض بدموع الشوق والفرحة الغامرة وحنين منتهي..
نسيم وهي تضرب حور على جتفها:I swear I intended to kill you for not calling me? What did we agree on hoor hah tell me?
(والله اني نويت اذبحج لقلة اتصالاتج؟ شلي اتفقنا عليه يا حور ها؟؟ )
حور وهي متوترة المشاعر: I know I wasn't the best friend lately but you don't have an freaking idea of what has happened to me…
(ادري اني ما كنت الصديقة المفضلة هالايام بس ما عندج ادنى فكرة عن اللي يصيبني في الفترة الأخيرة)
نسيم وهي تتذكر:yeah your dad told me about your mom شخبارها الحين؟؟؟
رمت حور بنفسها على السرير ونظرة الحزن على ويهها: لو شفتها جان رديت عليج!! لكن حتى الروحة حرمنا منها ابوي... كل شي على كيفه وكل شي يدور بفلكه اهو وكأننا من وصلنا هني صرنا مب محسوبين..
نسيم باستغراب: شلون مب محسوبين.. انتو وياهم على الأقل مب بعاد..
حور بنرفزة: ما تفهمين يا نسيم.. احس ابوي يبي يبعدنا عن أمي غصب ودايما يحطنا في دائرة غير دائرتها..
نسيم وهي تنشف شعرها: naah يتخيل لج.. ابوج يحبكم ويحب يور مام
حور وهي تلم المخدة بويه حزين وخصل شعرها الغجري تحايط ويهها بينما معظمه مربوط على هيئة ذيل الفرس: I don't know naseem كل اللي يصير ان... كل شي مب عدل.. وانا اكره حياتي هني واكره كل شي يصيبني..
رمت نسيم الفوطة على الكرسي وقعدت بويهها الأبيض وشفاتها المخرومة على طرف ونظرة براقة من عينها السودا النظيفة عن الكحل ويدها الناعمة على يد حور: don't be sad كل شي يمر في دائرة بهالحياة واحنا لازم نتخطى هالدائرة.. ساعات نضرب في الحدود وساعات نمر فيها بهدوء..
فجت حور عينها مب مصدقة ان هالكلام المنطقي جدا ياي من نسيم..
وكملت عليها الثانية بثقة اكبر: على الأقل هاي اللي يقوله القورو راملال..
حور بابتسامة حلوة: ومن هذا القورو راملال.. سعيد الحظ
ضربت رفيجتها على جتفها بخفة: مالت عليج... سعيد الحظ ريلج.. هذا اهو المرشد الروحي اللي اروح له.. تعرفين في دروس اليوغا واليوكتاموكي.. بس خلج عنه الحين وانتي قوليلي عن ولد خالج
وردت النغصة اللي يمكن تكون اهي سبب نرفزة حور حتى قبل لا تدري عن أمها في قلبها مثل الشوكة ووطت بعينها اللوزية بحزن وشعرها بوقار ينزل على جبينها ويدها تتشابك ببعضها بينما رفعت رجلها لفوق السرير وتربعت..
نسيم وهي مستغربة: as if a asked you about Achilles the butcher (وكأني سائلتج عن اخيـل الجزار) علامج بوزتي جذي؟
رفعت حور راسها بس ناظرت مكان ثاني غير ويه نسيم: مافيني شي..
نسيم بخبث وابتسامة ماكرة على ويهها: شنو مافيج شي.. جوفي ويهج يقطع النصيب... لا يكون حووووووور
حور بنرفزة وتوتر كبير: hell no.. I'll never love that coco head (مستحيــــــل.. انا عمري ما بحب هالمخبل)
نسيم بضحكة: انا حتى ما اقترحت الشي وانتي على طول.. للأسف صرتي شاعرية زيادة عن اللزووم..
حور بنبرة خائبة أمل وثم متكور: وبعد... اهو عنده وحدة غبية تنتظره في نيويورك وبيرد لها جريب..
نسيم باستفهام: وانتي متأكدة من هالشي؟؟؟
حور وهي تلم شعرها بيدها تسكت ثورته: لا مب متأكدة بس سألته وهو ما انكر ولا جاوب
ناظرتها نسيم بمكر وابتسامة قهرتها
حور بنرفزة: مب اني وايد مهتمة فيه عساه بدل الوحدة اربع انا ما يهمني...
نسيم بابتسامة ماكرة ونظرة سمحة: وانتي شهمج اذا ما تحبينه ولا عمرج بتحبينه
لحظات صمت جرفت قلب حور وكلها ثواني الا والدمعة تلمع بعينها اللوزية الكبيرة وخدها الحنطي يتلون بالأحمر دلالة على حرارة الشي اللي تحس فيه من ألم وحزن..
حور بانفجار: why me nassem? ليش كل ما انعجبت بواحد تطلع لي حية وياه؟؟؟ خلف ستة شهور وانا معجبة فيه واخرتها يوم ياني وكلمني طلع يبيني ارسم له صورة خطيبته... وهذا ايي ويعفس حياتي في اسبوعين وانا مثل المينونة لا قادرة اعيش ليل ولا نهار وياه... وبالرحلة بعد....
سكتت حور وبهالحركة اوقظت وحش الفضول في نسيم: لا تتجرئين وتسكتين الحين.. كملي اللي كنتي تقولينه
حور بتنهد وهي تمسح شبح دمعة بعينها: مافي فايدة.. it's useless to speak now ما ابي امتن مشاعري لهالمخبل
تحركت نسيم من مجابل حور الى يمها وتلايموا النحيـلتين مع بعض وباستها على خدها: it's okay hoor كل انسان يلاقي له عقبة في دربه لكن الشاطر اهو اللي يتخاطاها بنجاح...
ابتسمت حور بعجز: بعد القورو راملال...
نسيم بضحكة عميـقة: لا الاخوف.. ابوج ههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحكت حور بتصنع مع نسيم ولكنها سرعان ما انخرطت في موجة بكاء شديدة ما تدري شسببها.. واستغلت وجود حظن متفهم ومتمكن منها هي تعرف اها تقدر تقول أي شي لنسيم.. لكن الخوف الحين اهي من هالمشاعر اللي بدت تتوضح معالمها في قلبها واللي اهي اكبر من اللي حست بها مع خلف.. فهالأنسان مب خلف هذا شخص ثاني واهي اعترفت بهالشي لنفسها.. سكرت عينها للحظة تبي تهدي نفسها الا وصورته تنعكس بمخيـلتها وتعذبها اكثر.. وخصوصا نظراته الأخيرة قبل لا يروحون عن البر...
رفعت حور راسها وهي تمسح خشمها تحاول تغير الموضوع: I love your hair.. love the turquoise meshes!! (احب شعرج.. واحب خصلاتج التركوازية)
نسيم بتنهيدة كبير: finally انتبهتي. والله اني خسرت عليهم تخسيــــــــر يا حور. بس they are worth it right? (بس يستاهلون صح؟؟
حور وهي تلم نسيم بقوة : oh I missed you naseem (ولهت عليج يا نسيم)
ســــــــــــلاف
02-08-2006, 00:09
---------------------------
وهم قاعدين في الصالة اللي تحت موزة وعايشة كانو في حالة من الظيـق لان الرحلة انتهت بهالهدوء وبهالبرود اللي ما ظنوا انه بيحل عليهم...
لكن اللي في بال موزة يختلف تماما عن اللي في بال اختها.. فموزة تفكر بحال ناصر اللي انعصف ويهه يوم عرف ان عمته مريضة ولكنه ما تطوع انه يروح بل تم مكانه يلم الخيم اللي يمكن ما يعرف لها ... كل هذا في طرف واللي قالته لها الخادمة عن وحدة متصـلة على تلفون البيت من الولايات المتحدة في طرف ثاني وتطلبه وتركت رسالة انه يتصل فيها اذا رجع.. من هذي اللي متصلة في ناصر وشتبي فيه؟؟ وشالممكن تكون الصلة اللي تجمعهم...
موزة بفكرها تعتبر أي علاقة تربط اخوانها ببنات دايما تكون مشوبة وغير واضحة فهي غاسلة يدها من عبدالله لانه يكره الحريم لكن ناصر عاش بالغربة بعيد عنهم.. وبغوا او ما بغوا فالمعلومات اللي يعرفونها عنه قليلة جدا ويمكن معدومة فهو ما يجاوبهم على شي وهم ما يكلفون عمرهم يسألونه.. لا يكون بس تزوج هناك وياي يخبرهم عنها؟؟ او انه يفكر يتزوج وحدة وهذا سبب رجعته الغير مفهومة لحد هاللحظة بالنسبة لها.
وفجأة يرن تلفون البيت وتتحرك موزة من غيبوبتها المصغرة و