PDA

عرض كامل الموضوع : ][][][][ إنـــتي وأنـــا ][][][][ مذكــــرات أمــ !i!i >> جديد حمران النواظر


صفحة : 1 2 [3]

ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:47
هلا حبيبتي نهى .. . .. مشكككورة والله عالمرووور الرائع . . . ولا تقطعينا ! ! ! <<< مضيعه

مجدولين . . . هلا والله . . . العفوا خيتو ماعملنا شي ! ! !

سوسو دريمز . . . العفو خيتو شرفتي ونورتي الصفحة بوجودك وبردك الحلو . . .

سااااارو هلا والله حبيبتي . . . خخخخخخ نسيت ماأخبرك <<< كذااابة
وماعليش خيرها بغيرها . . . وان شاء الله اراضيك بجزء حلووووو
ومشكووورة والله عالمرووور شرفتي ونورتي . . .

ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:52
الفصـل الثاني
** أمهلني يا وقتي الوقت**

انرمى رداء الليل المخملي على رؤوس البشر ومنح جفونهم الراحة والخمول اللي يتهادى باللحظات.. وانرسمت سكرة البسمات على الوجوه تحت ضوء القمـر وما أكثر الغرابة المنبعثة من هالضوء الشارد من الشمس الساخنة الى كوكب القمـــر...

بينما الجو هادئ ومستقر نسبيا بين الموجودين الا انهم انقســموا لفرقة الحريم والرياييل تحت نار أعدها عبدالله بمهارة ناتج عن خبرته في التخييم... كايد ظل في زاويته وهو يراقب هالنار يحاول قد ما يقدر انه ما يـتأثر من منظرها للعلم انها أول نار حية يشوفها من الحادثة.. موزة عندها الكاميـرا الديجيتال تناظر الصور اللي اخذها اخوها وما قدرت الا انها تبدي اعجاب غامر بروعتها ومدى حرفتها..

موزة لكايد: ابي هالصورة احطها بداري.. عندي لها الزاوية المناسبة..
كايد يبتسم: كلهم حلالج لو تبين..
ابتسمت موزة وعايشة نطت عليها: وريني مويز خليني اختار لي صورة بعد..
موزة بمزح: ما سمعتيه قال كلهم لي..
عايشة بصدمة لكايد: من صجك ناصر كلهم لها..
ناظر كايد ابوه وابتسم وحارب رد عليه بتهكم: دواك وقعت روحك بين الحريم..
الجازي بضحكة: ماخذ على الحريم بزياداك يابو ناصر..
وهو يرتشف القهوة العربية بغرور: واللي يعاشرهن لزم ياخذ عليهن..
عبدالله يناصر ابوه: ما جذبت والله..
رمته بدور بلمحة باردة وعايشة تخصرت له: وانت من امتى معاشر الحريم عشان تاخذ عليهم؟؟؟
عبدالله بنظرة باردة لاختها: ما يحتاي الواحد يقرب النار عشان يحس للسعها.. كفاية النظر..
سرور وهي تكسر هالة الصمت اللي تمتعت بها طول اليوم: لا تصير ظالم وتكسب أثم بحقنا.. ترا الحريم طيبات.. والا شرايك يا كايد؟؟
هز راسه كايد بالنفي: اعفوني من هالأسألة لانها تتوه..
علي وهو يمد الفنيان الى حرمته: انا من رايج يا يبااا.. اسمحولي يالمخوة بهالقول انا ويا الحريم..
حارب: وين ما تكون وياهم وانت عايش وسطهم..
عبدالله بتهكم: وانا اللي ظنيتك حكيم يا عمي..
ضحك علي: صدقني الحكمة اتيي منهم.. وانا ما تعلمتها الا من عمتك..
كايد وعيونه تبرق بمحبة لهالعمة وابتسامته تلمع وسط وهج النار: فيها الخير والبركة بنت ياسين..

ابتسمت له الجازي وحور توسعت عينها من الدهشة وناظرته... هل هذا كايد اللي يتكلم ولا يخيل لها؟

عايشة بكدر واضح للكل: حسافة سيف ما تم ويانا!! جان القعدة ما بتكون مملة جذي
عبدالله بتهكم: مادري شتبينه يسوي لج؟؟ يدق لج عوود ولا ينشد لج عن الليل والصحرا
عايشة وهي تثور دمه: ليش تغار منه بعد على هالشي؟؟ تدري ان صوته أحلى من صوتك..
عبدالله بتهكم: هاه... عاد لا يحوشج ستار اكاديمي يطلبونه
عايشة بتهكم: هاه... ودهم اهم بس.. لو سيف يروح جان كلهم ينسحبون خوفا من موهبته الفذة..مويز تذكرين الاغنية اللي دوم يغنيها.. هاي اغنية بشار السرحان...
موزة بمحاولة اظهار عدم اهتمامها او حبها الكبير للاغنية اللي يلقيها سيف دوم: لا والله ماذكر شي..
عايشة لابوها: يبا انت تحبها اكيد تذكرها...
حارب وهو يصر على عينه يحاول يتذكر: مادري والله يا بنيتي خانتني الذكرى الحين..
عايشة بمحاولة لايجاد اللحن على الأقل: .. تمنيـــت قلبك.. لو.... شنو ياربي.. ماذكر ابد..مويز عاد ساعديني..
موزة والرغبة في غناء الاغنية تجتاحها: عواش لا تحرجيني عاااد...
عايشة: زين لا تغنيها على الأقل اقصديها
حور وهي تحث موزة بالمثل: قوليها مويز اول مرة اسمع شعر عربي..
موزة بحيا واضح وهي تجذب النظر لمحمد: لا حور استحي.. والله استحي..
حارب يطالع محمد: يابوج لا تستحين محمد تراه بحسبة اخوووج.. قولي يبا قصدي..
موزة لعبدالله: عبدالله انت بعد تعرفها دومك تسمعها بغرفتك..
رفع حاجبه عبدالله في ويه موزة والقهوة عن ثمه: ومن قال لج اني بغنيها؟
حارب بشدة: انا قلت لها...

انكتم لون عبدالله من سمع أمر ابوه ونزل الفنيان على الأرض وتحمحم.. فسمع شخير سخرية صار من بدور فرفع عينه مباشرة لويهها اللي تصنع انه سارح في مكان ثاني..

عايشة تحثه: يلا عاد سلمان حميـــد يتحمحم بعد
عبدالله يناظر ابوه على جنب: عواش لا تنرفزيني الحين..
عايشة تطيب خاطره: ولا يهمك يا بعد امي وابوي غردّ .. اقصد غني..

عبدالله وهو يسترجع الكلمات للحظة فوجدها ظاهره جدام عينه والكل ينتظر منه وحتى بدور لو ما تصدقون..

وفجأة ظهر صوت عبدالله بانغام الأغنية الهادئة:

تمنيـــت قلبك لو يحس بي ثواني.. ويعطف على خلٍ متيم ومفتووون..
تمنيـــت لكن ما هي بيدي الأماني.. وما كل من يطلب حبيبٍ له يكون..

معقول ما يكفيك دافي حناني.. ذاك الحنان اللي تعدى مكان الكون
اعطف على قلبٍ بحبك رماني.. يومٍ نوى حبك وسمـــاك مظنون..

ياما نهيـــت القلب لكن عصاني... عزاه في حبك يكابر ومطعون..
بالله ما ترحم حبيبٍ يعاني.. من كثر شوقه نادته الناس مجنون..

تمنيــت قلبك.. لو يحس بي ثواني.. ويعطف على خلن متيم ومفتون
تمنيـت لكن ماهي بيدي الأماني.. ما كل من يطلب حبيبٍ له يكون..

حالة صمت وذهول مر فيها الكل اثناء انسياب الألحان العذبة من ثم عبدالله والكلمات اللي لمست كل واحد فيهم وبالاخص محمد وســـرور اللي بوسط الأغنية بدت عينها تذرف الدمع الغزير وهي تحاول تكابد نزفه التفت لها محمد ولاحظ اللمعان اللي تسبب فيه الدمع فخفق قلبه بشدة.. ليش تبجي سرور؟ وشلي يمكن يزعلها بهالدنيا وهي ألطف مخلوق عرفته البشرية..؟؟

اما كايد فكانت حور تتراقص بمخيــلته مثل الكلمات باذنه ويحس انها الرسالة اللي تتضمن مشاعره لها وان كانت تحس بذرة من مشاعره الجياشة فبتفهم.. لكن حور اللي ترفض هالتدافع العاطفي بداخلها جاهدت نفسها انها ما تبين شي او انها تقبل بأي شي..

اما بدور فكانت منذهلة لشي واحد بس.. اهو صوت عبدالله اللي كان بعيد اشد البعد عن قساوة طبعه ورذاله افعاله.. في ذيج اللحظة ما كان هو عبدالله اللي تعرفه.. وانما تقديم لعبدالله يديد في مخيـلتها حتى انها اندهشت انها تقدر تتعرف عليه من يديد..

حارب بابتسامة جميلة: عافى هالصوت يا عبدالله..
عايشة بانذهال وتنهد لذيذ: والله ان ستار اكاديمي موحش بليا صوتك يا وخيي..
ضحك الكل وعبدالله وياهم: مالت عليج انا مستواي ارفع من ستار اكاديميج..
موزة بتهكم لطيـف: شرايك عبدالله تصدر شريط.. صدقني بتطيح سوق بشار السرحان..
عبدالله وهو ينتظر راي شخص معين الا وهو عمته وما قدر الا انه يسأل: شرايج عمة؟؟
الجازي وهي تتنهد والذهول واضح على عينها: طريقتك في الغنا وايد حلوة والألحان أحلى.. ذكرتني بصوت عمي فلاح لا غنى.. تذكر حارب..
حارب بدهشة: لحينج تذكرينه؟؟
الجازي وهي ترجع للماضي: وين ما اذكر حس ونينه عند الترع ويا يدي ...
حور وهي تلصق في ظهر امها : حتى يدج كان يغني...
علي اللي تكلم الحين: مع ان صوته ما كان لذاك الزود الا انهم غنووا...
حارب والماضي يلمع بعينه: تذكرين يا الجازي.. اغنيتهم اللي عن العروس من الطرف الشمالي..

يا حمام بشر قوم الشمال.. عن وخين مطيوح بحب الشمال
صادف اني لقيت بلبل منهن.. وسرح مني العقل وبين الخيال
له شوفتن تحيي القلب... وله من المزاين اللي يعاند المنال
لا تقومن تتمنى يا صاحبن.. خلن يشابه خليلي تراه محال

الجازي وهي تغني الاغنية بلحنها الناعم السلسبيلي والهادئ الميال الى الحنين: يا ساكن طرف الشمـــالي... لا تعبن قلبن علييك يموت...
لاتذخرني لزمان والدتي... واتركني عليه امووت
حارب بصوته الأجش الغير موسيقي يتابع ويا الجازي وسط ذهول الجميـع: يا ساكنن طرف الشمالي... لا تتعبن قلبن عليك يموت...
لا تذخرني لزمان والدتي.. واتركني عليك.. اموت..

ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:53
اجتاحه الصوت القديم بصداه في هذاك الصبح اللطيـف.. وناظر خلف ذاكرته وكأنه يشوف يده يسحب الماي من الترعة يغسل فيها قدمه عن الطين والتراب ويمسح على راسه المغبر من كثر اللعب... وسمعه يلقي البيت الثاني من الشعر..

ياسين وهو يطشر الماي على راس كايد بابتسامته الهرمة: واترك لي ونيني وحنين اللي مضوا.. لجلك الحزن في قلبي محبوب.. ويا ليتك يا زمان توصلني لعندهم.. اشكيـلهم وضعي بحبهم كيف منقوود..

كايد في الحاضر وهو يهمس بالأبيات الأولى السابقة وعيونه شاردة للماضي وصورته المصفرة:
يا حمام بشر قوم الشمال.. عن وخين مطيوح بحب الشمال
صادف إني لقيت بلبل منهن.. وسرح مني العقل وبين الخيال

يوم انتهت منه الكلمة الاخيرة ولفظت نفسها واجهت عيونه الناظرين له بدهشة وغرابة... وخى راسه والأنين يلثم ويهه.. قام من مكانه وهو يلبس قحفيته إلى بقعة اكثر هدوء وافظى يقدر يلاقي يده ياسين فيها..

الجازي لعلي: اقوم له
علي يشد على يدها: خليه يام سرور.. كل شخص وله وحدته اللي يبيها..
الجازي بخوف وحزن: ما ابيه يتم لحاله.. كافي عليه هالسنين كلها..

لحق محمد كايد وحور خذت بروحها للخيمة تهدي حالها وتهدي قلبها اللي هاج من الالم على حاله كايد... اما بدور فاستأذنت ابوها عشان تقعد في الطرف الثاني من الرملة وين ما ضوء القمر مركز نفسه عليه يسقط على الأرض بسلسبيلية..

قعدت على الأرض وهي ترفع النظارة عن ويهها تنظف العدسة وتتمتع بباقي بصرها اللي اختفى تدريجيا من صغرها تحاول تلاقي شي من الصور المبهمة اللي تتناولها قرنيتها... ابتسمت لنفسها برثاء على حالها.. نعمة البصر وانحرمت منها بشكل جزئي.. بس الحمد لله على كل حال..

ياها صوت عبدالله مثل الرعدة اللاسعة في بدنها: ما تحبين اليمعة
التفتت له تحاول ترسم ويهه واضح بعينها ووببرود واجهته: مب اليمعة اللي ماحبها... الانعزال اهو اللي افضله..

ردت لنظارتها وبسرعة لمعتها عشان تعد كل دفاعاتها من وجود هالعبدالله اليديد عليها... ما ناظرته لكنها انتبهت لحركاته ولموقعه اللي يبعد عنها مسافة الثلاثة امتار وعلى اليسار الشمالي من اتجاهها.. ويوم حسته هادئ هدأت اهي بالمثل وعينها للسماء..

عبدالله بصوت هادئ منبهر من هالطبيعة الخلابة: عمري ما شفت القمر ساطع كثر هلليلة.. سبحان الله

فكرت بدور بجملة تعقب فيها على كلامه.. لكنها لسبب أو ثاني آثرت الصمت فناظرها عبدالله من طرفها ولاحظ دقة تصميم ويهها تحت خمار من خصلة كثيفة متساوية الأطراف من خيوط بنية بلمعة الذهب.. ناظر القمر ورد لويهها لقى الأثنين متعاونين في بث النور لبعض ولأول مرة قدر عبدالله يحس بالهدوء في قلبه والراحة لهالنورين المتعاضدين.. وابتسم ثغره ونسى للحظات من أهو ومن أهي وشهالدنيا وشهالحياة...

اما بدور فحالتها النفسية كانت مقاربة لحالة عبدالله لكنها تفضل لو انه ما كان موجود عشان تاخذ راحتها.. هي تعرف ان نظراته كل دقيقة تتوجه لها وتحس لها مثل الشعاع اللي يخترقها.. لكن راح تتجاهله وتتخيل انه مب موجود.. ويمكن تكمل لحظتها..

تنهد عبدالله وهو ينسدح على ظهره ويدينه تسند قفا راسه وهو مسدل جفونه براحة وكأنه ينشد لذة النوم فالوضع اقرب الى الحلم... التفتت اليه بدور وهي مستغربة تأقلمه على الوضع وكاهو منسدح وكأنه نايم على فراشه...

ظلت دقايق تتأمل ويهه النائم لقته بمنتهى الظرف وكأنه ويه ياهل.. عيونه مرسومة بعناية لاهي كبيرة ولاهي صغيرة متوسطة وكثيرة الرمش وحواجبه سودا مرسومة بخط مستقيم على عينه من غير اتصال بالنصف خشمه طويل بلا اعوجاجات مشابه لخشم كايد شوي .. له سكسوكة خفيفة تمتد الى الحنك وشواربه خفيفة فوق شفايفه المتوسطة الحجم... اللي يلاحظه يقول هذا ياهل بلغ قبل عمره لكن اللي يعرفه معرفة شخصية يقول انه بليســـ.. لكن كيف تقول عن هالنايم انه ابليس واقرب كلمة توفيه حقه بهاللحظة أهي ملاك؟؟

فج عين وحدة لها وصدمها بعنف: على ماظن البدر فوق بالسما مب في ويهي...
انصعقت بدور وحمرت خدودها بهجوم شديد والتفتت الى جدام وهي تحس بالبرد ينهش عظمها: لا بس... اشوفك.. مريح على التراب...
ابتسم عبدالله ورد سكر عينه ورفع حواجبه بمحاولة لارخائهم: ادري اني احلى من القمر بس احب اظل متواضع..
بضياعها حاولت استرجاع برودها لكن الإحراج اقوى منها وحاسه نفسها مبعثرة: don't flatter your self (لا تمدح روحك) اصلا انا بس كنت ملتفتة لك..
فتح عينه واستوى بقعته وناظرها بوضوح ومن غير أي سخرية: ادري بس كنت أحاول احرجج..
بدور وهي تناظره بعجب: انت متأكد انك مب مريض نفسيا..
ضحك عبدالله بحقيقة وليس تصنع: يمكن... ساعات احس نفسي مريض وساعات اقول هاي طبيعتي..
ما انكرت الوهج اللي حايط ويهه يوم ضحك والتفتت الى جدام: طبيعة غريبة لو تبي رايي.. اقدر اعرف انت ليش ياي هني ...

ناظرها للحظة وهو على وشك الإعتراف انه عنده سلسلتها لكن ليش يمنع نفسه من التمتع بعذابها شوي.. لكن في هاللحظة ابعد شي يفكر فيه اهو تعذيبها.. الجو ما يسمح لهالشي..

عبدالله بهدوء يغير الموضوع: شلون كنتي بالمدرسة؟؟؟ اقصد يوم كنتي باميــركا.. شلون كان حياتكم.. او حياتج انتي؟
بدور باستهزاء تناظره: كنا نعيش مثل المهرجين.. شلون يعني كنا نعيش حالنا حال الناس العاديين..
ناظرها بقليل من الجدية اللي اضطرها انها تناظره بالمثل: انا قصدت يام لسان ان حياتكم شلون كانت اكيد مب مثلنا هني..
رنت في بالها كلمة أم لسان لكنها تقبلتها:... كانت غير اكيد.. لاننا كلنا كنا نشتغل في مطعم ابوي.. حتى امي.. نروح الصبح المدرسة ونتلاقى يميع في المطعم لمن يسكر ونرد البيت..
عبدالله باستغراب: كنتوا تشتغلون بمطعم؟؟ يعني انتو فقارى..
رفعت حاجبها المغرور في ويهها: كنا بخير ولله الحمد وعندنا بيت وعندنا مدخراتنا وصناديق الاستثمار ما قصرت.. ابوي صج متواضع الا انه كان داهية في الاقتصاد.. بس صح.. ما كنا بمستواكم.. فانتوا وايد راهيين بالنسبة لنا..
عبدالله بآهة مرة: يمكن تواضعكم كان احسن من رهوتنا.. عشتوا كلكم ويا بعضككم ولا تفارقتوا بيوم...

شافت ويهه يعبس شوي وعلى وشك انه يرد عبدالله القبلي فناشدتها روحها انها تستمر وياه بهالموضوع من غير ما تثير الحزن فيه...

بدور: كل شي والله كاتبه ومقسمه على البشر..
عبدالله بيأسه: الا الفرقى
بدور: حتى الفرقى... you see الحياة مب كاملة ولو كانت كاملة جان ما كان في جنة ونار ولا معصيات او ثواب.. جان الناس مشت حياتها حالها حال البهايم ..
عبدالله يناظر بدور ونبرته تطلع هادئه من حنجرته: والكمال لوجهه الكريم
ابتسمت بدور عفويا: سبحانه سبحانه سبحانه..

ضحك عليها بخفة وهي تردد كلمة سبحانه ثلاث مرات.. لكنها وقعت عليه بلطف وتم يكررها بداخله.. سبحانه سبحانه سبحانه... بدور بدور بدور....

رفع عينه لويهها اللي كان موخى للتراب تلاعبه بصوابعها الطويلة البيضا...وبدت العقدة تنحل فيه شوي شوي..

عبدالله بنبرة غامضة شوي: شسالفتج ويا السلسلة اللي ضيعتيها؟؟
التفتت له وكأنها طالعة من قوقعة ولاول مرة تشوف الدنيا:.... ليش تسألني عنها
خاف انها تكتشف فهي ذكية وما تطوف عليها حركة: لا بس.. شفتج وايد زعلانة والبحث كان مركز... ان شاء الله بس لقيتيها؟؟؟
عطته ظهرها بالكامل وردت الكآبة بداخلها: لولقيتها جان كملت علي فرحتي اليوم.. لكن الظاهر اني بفقدها طول عمري.. السلسلة عزيزة علي لانها من ....

سكتت وهي مترددة.. الحين ابوها ما قالت له بتقول لهالمريض النفسي اللي لسبب من الأسباب الخارقة للطبيعة يتحلى ببعض الانسانية... مستحيل..

عبدالله وهو ينتظرها تكمل: لانها من ..... عند من؟
بدور وهي تبعد خصلة عن ويهها: من عند شخص عزيز علي.. وما انكر قرابته الشديدة لي..
عبدالله باستخفاف وهو يسترجع شكل السلسلة: بس اهي خردة شتبين فيها؟؟؟؟
بدور وهي تسترسل بالكلام: ادري انها خردة بس الشي مب في قيمته المادية بل قيمته المعنوية...

سكتت للحظات وهي تستوعب اللي قالته واللي سأله... ولمعت براسها كلمته...(اهي خرده شتبين فيها).. لاحظت عبدالله صمتها واستقامه ظهرها وكأنها تعدل قعدتها... فحس انها اللحظة اللي بتهشم هالجو كله...

وتغدى بها قبل لا تتعشى به: انا بروح عند اليمعة لا تطولين هني تطلع لج حية ولا ظب..
التفتت له بدور وهم يوقفون بنفس اللحظة: ليش سألتني انها خردة؟؟؟
تجمد عبدالله... عنبو دارها ما يفوتها شي؟: بس جذي.. توقعتها خردة.. وو.... انا شفتها عليج من قبل؟
بدور ونظرتها مشككة فيه: والله؟ متى قبل؟؟؟
عبدالله بانطلاق بالكلام: مرة يوم كنتي بالاسطبل... وكنا ويا الفرس الحامل... تذكرين ذيج الليلة اللي كنتي تبجين فيها بالكابينة.. وانا ييتج..

ســــــــــــلاف
20-06-2006, 16:54
هدأت ملامح بدور على هالذكرى.. معقولة لكن اهو يذكر عنها هالتفاصيل الدقيقة؟؟

عبدالله ودقات قلبه تخف سرعتها للهدوء اللي عم ويهها ونظراتها : كنتي تمسحين على بطنها والسلسلة بيدج...
بدور بتهكم: ما شاء الله عليك ذاكرتك حديدية
عبدالله بعفوية قالها: مثل هالمواقف ما تنسى...

ناظرته بدور وهي على وشك تسأله شقصدك.. لكن الجمود اللي كان على ويهه مخيف للحظة وكأنها نظرات عاشقة تأسرها.. حمرت خدودها والخجل غشاها بلحظة وكأنه حس فيها الا انه ما تمادى .. وانما عطاها مقفاه وراح لليمعة وهي ظلت تراقب خطواته الهادئة وميلان كتفه اذا مشى..

بدور وهي تستدرك نفسها: بلا بلاهة يا بدور.. لا تسوين فيها ساندريلا المسحورة.. هذا خبيث وانتي حرمة عاهدتي نفسج انج ما تنعجبين باحد.. وخصوصا اللي مثل هالخبيث..

الأيام كفيلة يا بدور انها تعلمج من الخبيث ومن الملاك في عبدالله..

------------------------------------
يتبــع

ســــــــــــلاف
20-06-2006, 17:33
يــــــــــلة انتظر ردووودكم الحلوووة

وان شاء الله بنزل لكم بأقرب وقت

sosodreams
20-06-2006, 20:01
بلييييييييييييييييييييييز ســــــــــــــــــلاف شوقتينا
لا تتاخري علينا

جورجينا
21-06-2006, 12:02
مشكووووووووووورةة سلووووفه والله ننتظر منك الجزء الجديد

انثہٌى نرجسيہٌ
21-06-2006, 12:10
سلوووووف

بليز لا تطولين مرة

ترى اصيح >>لا تكفين لا تصحين علينا

ويسلموو على الجزء القصير >>>تقصد انها تبي جزء اطول من هذا

بنت العز
22-06-2006, 09:04
مشكوووووووووووووووووووره اختي سلاف
وننتظر البقيه

ســــــــــــلاف
22-06-2006, 11:18
سوسو دريمز :

مرحباا خيتو . . . ومشكووورة عالمتابعه الرائعه . . .

جورجينا :

مرحباااااااااااااااااااااا والله ومشكووووورة نورتي الصفحة بنورك يالغالية . . . .


ساااااارة :

هلا خيتوووووووو . . . لا تكفين لاتصحين يكفي صدع رااااااااااااااس خخخخخخخخخخخخخ
ولايهمك اللي اقدر عليه ان شاء الله يالغالية . . . .


بنت العز :

العــــفـــــــوا ولو ماعملنا شيء خيتو !

مجدولين الدوسري ..
23-06-2006, 13:31
مشكووووووووووووووووووورة عيوني سلااااف ..

نشكرك على مجهودك الراااااائع ....

يسلمووووووووووووووووووووووووو

#%غيابك انا موقده%#
24-06-2006, 04:02
سلاف مشكوره حبيبتي على الجزء الرائع وبليـــــــــــــــــــــــــــــــــــز بسرعه نبي الباقي

انثہٌى نرجسيہٌ
25-06-2006, 04:21
سلاف مو كأنك تأخرتي

>>>>احلفي بس

سلوووفه نستناك ..

#%غيابك انا موقده%#
04-07-2006, 07:02
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف بليز الباقي الله يخليك الله يوفقك الله يزوجك

AL7NANA
06-07-2006, 13:52
ووووووووووووااااااااااااااووووووو

مررررررررة حلووووووووووووووة

باتي جول
06-07-2006, 14:26
تسلمين على الموضوع الرووووعه ونترياا يديدج

ســــــــــــلاف
08-07-2006, 22:49
أول شيء حبيت أقدم إعتذاري عالتأخير . . .

ظرووووفي كانت أصعب مني . . .

وأرجو الكل يقبل إعتذاري . . .

داخلة من الساعه 12ونصف عشااان انزل لكم . . .

ســــــــــــلاف
08-07-2006, 22:51
روووح الفراشة تسلمين خيتو عالمتابعه الحلووووة

ســــــــــــلاف
08-07-2006, 22:58
..وبـــدأ السحر...
http://www.al-anwar.net/gallery/albums/userpics/10001/1%20%2829%29.jpg

الصبح الباكر في نيويورك..

في جريها الصباحي المعتاد كل يومين استغلت حياة كل ذرة نشاط فيها تحرقها عشان ما يتسنى لها التفكير طول اليوم في مسألتها ويا كايد... على الرغم من انه ما تراجع عن كلمته لها الا انها بدت تحس بالخوف من بعده ومن بروده بمسألتهم... يمكن اهو يتحين الفرصة مثل ما يقول او يمكن حتى انه مب متشجع.. لكنها ما راح تلومه فهو لسبع سنين ظل بعيد عن أهله اكيد عنده الكثير اللي لازم يتابعه..

ظلت تركض وهي تسمع للموسيقى العذبة المرخية للأعصاب وغصبن عن المارة في البارك تأسرهم وتمنعهم من التمتع بذات النشاط ... لكنها ماكانت تشوف شي غير كايد جدام عينها وهو يجر ثاندر من رسنه والزقارة على طرف ثمه والكاميرة بيده الثانية...

كثرة الشوق استوقفتها ولسع الهوا البارد على رئتها اتعبها فقعدت دقايق على أحد المقاعد المنتشره في البارك وهي تمسح قطرات العرق الباردة... حست لدفق الدم الحار بعروقها وجريان الشوق في شرايينها وجالت الدمعة بعينها بحرارة وهمست باسمه

حياة: شكثر متولهه عليك... ما اوحش الدنيا بلياك وبليا محمد...

هل يتسنى لها الندم لحنتها الدؤوبة على اقناع كايد بحبها لها؟؟ والحين يوم وافق على حبها وعرض عليها الارتباط شلي استفادته؟؟ كان قبل قريب منها وهو ما يحبها والحين وهو يبادلها المحبة ولكنه بعيد عنها... مب قادرة تفضل أي شي في هاللحظة...

خطرت في بالها فكرة السفر وراه من غير ما يحس فيها أحد من أهله لكنها تدري انه بينهرها وبيلقي عليها خطبة طويلة عريضة ان اللي يصير في اميركا ما يصير في الشرق... وعائلته عريقة وكبيرة وما يستحمل مستواها الاجتماعي مثل هالحركات...

رفعت ريلها لعند صدرها وضمت ركبتها والدمعة خلاص استسلمت وانهمرت من على الجفن الى الخد.. اعتصر قلبها لشدة الشوق والم الفراق الا ان ما كان هناك احد يقدر يسمعها او يحس لها...

بضع شهقات خفيفة وتحركت من بعدها وهي متوجهة الى مكتب ابوها.. محد بيقدر يفهمها غير حسن بن فلاح.. فهو على عروبيته المتأصلة فيه الا انه صدر حنون تقدر تغمر نفسها فيه كل مرة تسنح لها الفرصة فيها..

دخلت المبنى اللي يصير فيه مكتب ابوها وبعض متاجره وبيتهم بعد... توجهت الى المكتب وهي تغرق بالهدوء .

فتحت باب المكتب لقت دخان سيجار ابوها غيمة على راسه وهو يدقق في بعض الأوراق المطروحة جدامه

من غير ما يرفع راسه: you are early today Ester
ضحكت حياة وهي تفج ربطة شعرها وينهمر على اجتافها: استر عمرها ما يات من وقت يبا...
الدهشة والمفاجاة في عينه وهو يناظرها: حياة؟؟؟ ما اروع هلصبـح اللي الاقي فيه الوردة من بعد الوردة...
بدل لا تقعد جدامه راحت لعنده وقعدت على الطاولة بمجابله: سوري ييتلك مكتبك بس حسيت ان الدنيا مظيـقة خناقها علي.. قلت من أحسن من حسن بن فلاح يفرج همي
ابتسم بحنكة وتوسعت ملامح ويهه العريض: لو كنتي ريال جان عرضت عليج سيجار كوبي يريحج
حياة بغشمرة: الظاهر اني لازم ابدي ادخن
حسن وملامحه تهكمية: دخني بس بعد ما تولدين 7 من احفادي
حياة بدهشة: سبـــــعة؟؟؟ بليـــــز انا زين مني بطوع لواحد او يمكن اثنين. واذا في ثالث فهذا لازم يستأنفون عشانه!!
هز راسه بعجب: ممصخكم يا بنات هالأيام؟؟ وينكم عن حريم امس اللي تييب تسعة وعشرة وتقول يا الله بالدرزن..
ضحكت حياة: الحمد لله اني من حريم اليوم والا كرشتي طاحت لركبتي..
ابتسم لها حسن: كاهو ويهج ضحوووك وتكررتي شوي.. قوليلي ومن غير أي دراما... شلي مظايق اميـــرة بلادي اليوم من الصبـــح

وخت حياة بصرها والابتسامة بعدها على ويهها..

ناظرها من تحت ويهها الحزين وعينه مبتسمه في ويهها: لو كنت أعمى واصم واخرس بعد كنت بعرف ان حزنج سببه.... كايد..
رفعت راسها حياة وهي على وشك البكاء: خايـفة منه يبا...
تسند حسن: خايفة من شنو يا يبا؟؟
حياة وهي تقوم من عند ابوها وتذرع الغرفة بحيرة وقلق: انه.... انه يكســـ ر بكلمته ... انه يتخلى عني... انه..

(التفتت لابوها والخوف على ويهها)

كمل عنها حسن وهو موخي عينه: انه ما يتزوجج؟؟
حياة وهي تمرر صوابعها بشعرها: ادري اني سخيفة وان ما عندي ثقة فيه واني ما استاهل ثقته فيني بس الشي اقوى مني..
حسن وهو يناظرها بثبات: انتي متأكدة انج تحبينه يا يبا؟؟؟؟ متأكدة انج تبينه؟
حياة وهي تتقرب من ابوها والاصرار على ويهها: يبا والسموحة منك اني اقولها جدامك الا اني احبه واكثر من حبي لنفسي واني امتلكه بحياتي هذا اهو المنال الاكبر
قام حسن وعلى صوتها: وهني غلطتج الكبرى بحياتج...
حياة وهي تنفعل للحظة: وشالغلط اني امتلك اللي احبه
حسن: ان كايد مستحيل ينملك بيوم!!! ما تفهمين انتي كايد لحينج!! كايد طير يا حياة لا انتي وغيرج بتقدرون تملكونه اذا اهو ما يملك نفسه...

سكتت حياة وهي مستغربة كلام ابوها.....

حسن يتابع بعد تنهيدة: انتي بصراحة مخيبة ظني فيج يا حياة بهالسعي المجهد وهالترغيم اللي تجبرينه على كل شي انتي تبينه.. ترى ما تجري الرياح كما تشتهي السفن
صاحت بانفعال: يعني حرام اني احب واتمنى واحب اتملك؟؟؟ حرام هالشي علي
حسن: مب حرام يا بابا ولا تنفعلين جدامي تراني مب عدوج هني
حياة ولا كأنها تسمع شي من اللي يقوله ابوها وتزداد نوبة انفعالها: كل من يقول لي انه ما يحبني وانه ما يبيني وانه وانه .. جميلة اربع وعشرين ساعة شغلتها انها تنق علي راسي وامي دومها تسألني عنها وانا من قلة الاخباار اللي اسمعها عنه الاقي نفسي في حالة اشبه بالخيال وكأني بحلم ما ادري شاللي يسبقني وشلي يتأخر عني.... وهذا كثير علي يبا كثير...

راح لها حسن ولمها يهدي فيها هالإنفعال ووالانفجار العاطفي اللي دايما ما هي تمر فيه اذا كانت بمحنة وازمة مثل هذي.. والمشكلة ان كل ازماتها شي من صنع خيالها وهذا اللي يهدد اعصابها وهدوئها...

رفع راسها المحمر عن صدره يناظره باسى: انتي دومج تشبهيني بجميلـــة او امج مب عارفة اني اختلف تمام الاختلاف عنهم.... امج تراها بنت أصل وتخاف من ربها وانا ابيج تكونين عارفة اني لج موجود اسمعج واعرف عنج كل شي عشان ما تضطرين بيوم تسوين شي من وراي...
حياة والدمع همال من عينها: يبا انا ... احس نفسي... قاطة روحي عليه.... وابيه يقط روحه علي بالمثل... ابي اتييني فرصة اني انا اللي اتغلى مب اهو
ابتسم لها باسى: وانتي ليش قاسية عليه لهالدرجة؟؟؟ انتي ليش حبيتيه بالأصل يا حياة؟؟؟ لانه كايد عمره ما قدم محبة او عاطفة بشروط مثل ما انتي تصورينه...

سكتت وهي راضية بالكلام الللي يقوله ابوها.. وكأنه طشر الماي البارد على وساوس ابليس اللي بداخلها...

حسن وهو يسند راسها على صدره: يا بنتي كايد انسان جدا مختلف عن اللي يصورونه لج امج وجميلـة... خذيها مني انا الريال.. اهو ان قال لج يحبج فلأنه يحبج.. وان بغاج وتزوجج لانه يبيج انتي مثل ما تبينه..
حياة وهي شايبة من زود الشك: واذا اخلف بكلمته وما .... تزوجني؟؟ شبصير فيني انا بعدين
حسن: شبصير فيج يعني يا حياة؟؟ بتنتهي حياتج؟؟؟ بينقتل شبابج؟؟ ولا بتنتهي الدنيا وبتقوم الساعة... اهني بيني ثقتج بربج الأعلى وقولي الدنيا قسمة ونصيب وماكو شي بالغصب... واللي يصير بالغصب ينفج بلمح البصر... حطي هالشي في بالج دوم
حياة والحزن يرجع لها بهجوم فتاك: كلامك هذا يخوفني اكثر.. يبا أنا احب كايدتعرف يعني شنو احبه.. يعني ما اقدر اتصور انه ما يبادلني الحب... ما اقدر افكر انه ما بيكون من نصيبي.. ادري انها أنانية وانها لعانه مني بس صدقني الشي اقوى مني...

ما كان من حسن انه يتأثر لو كانت بنت ثانية من بناته الا انها حياة وحياة غالية عنده وللحظة حس ان كايد بالفعل مب جدير